السبت، 10 فبراير 2018

العـــــــــــلاج الغـــذائي : لــــــ مرض باركنسون (الشلل الرعاش)



العـــــــــــلاج الغـــذائي :   لــــــ

مرض باركنسون (الشلل الرعاش)


Parkinson's Disease

 يحدث  نتيجة اضطراب  وظيفة مجموعة من الخلايا العصبية في المخ . ولا زالت أسباب حدوثه غيرمعروفة بدقة إلا أن الأعراض تظهر عندما تقل نسبة الدوبامين في المخ ،  والدوبامين هو ناقل عصبي ينقل الرسائل من خلية عصبية الى خلية أخرى .

الأعراض المرضية: 

-       سرعة شعور المريض بالتعب لأقل مجهود عضلي يبذله .

-    ميل المريض إلى حمل أحدى كفيه عند وقوفه أو مشيه، وتهتز ذراعيه عند وقوفه بدرجه ملحوظة، ويمشي بخطوات ثقيلة وقصيرة.

-         بطء حركة الجسم مصحوبة بالتردد .

-         رجفة في أطراف المريض عندما يكون جسمه في وضع الارتخاء ، وتزول عند تحركها .

-         قيام المريض بالكتابة بصعوبة .

-         شعور المريض بخشونة في عضلات الجسم وحركتها .

-         سيلان اللعاب وفقدان للشهية .

-         يمكن أن يصاحب ذلك اكتئاب أو خلل بالعقل .

      وهناك عدة نظريات تفسر حدوث مرض باركنسون منها أن خلايا المخ  يحدث لها تدمير بفعل السموم الموجودة بالجسم والتي لا يستطيع الكبد ترشيحها أو التخلص من سميتها ، حيث أنه مع تقدم العمر يفقد الكبد قدرته على العمل بكفاءة عن ذي قبل . وتفيد نظرية أخرى بأن التعرض للسموم البيئية مثل المبيدات التي تتسرب لماء التربة هي المسئولة عن المرض ، وهناك مواد كيميائية معينة يمكن أن تقتل خلايا المخ .

 كما أنه من المعتقد أن سوء التغذية يمكن أيضاً أن يلعب دورا هاماً في حدوث المرض.

 وجدير بالذكر أنه ليس هناك علاج معروف لمرض باركنسون . والعلاج يتركز على تخفيف الأعراض عموماً والعمل على عدم الاعتماد على الغير لأطول وقت ممكن ، ومن طرق العلاج المستخدمة العلاج بالأدوية والعلاج الطبيعي والتدخل الجراحي في الحالات الخطيرة .

وأكثر الأدوية المستخدمة في علاج المرضى هو LEVODOPA ،وهو يباع في الأسواق تحت أسم ( DOPAR أو LARODOPA ) ويمكن استخدام هذا الدواء مع دواء آخر يسمى ( CARBIDOPA) يقلل من تصلب العضلات .



نصائح غــذائــية : 

من المفيد في تخفيف شدة أعراض المرض إتباع المصاب الإرشادات الغذائية التالية :

*   الإقلال من نسبة البروتين في الوجبة ،لأن البروتين قد يقلل من فعالية عقار ليفودوبا ، حيث وجد أن بعض الأحماض الأمينية الموجودة في الأطعمة البروتينية يمكن أن تمنع وصول الدواء للمخ ، ولذلك يوصى بتحديد نسبة البروتين إلى (0.8) جم /كجم من وزن المريض / يوم على أن يتم تناول معظم الأطعمة البروتينية عالية القيمة الحيوية في المساء (وجبة العشاء ) وليس في وقت تناول الدواء . ويتم تحديد نسبة البروتين في وجبتي الإفطار و الغداء

*  في حالة تعاطي عقاقير ليفودوبا ، يحظر تناول مكملات فيتامين ب 6 الغذائية والذي يقلل من فعالية الدواء ، كما يجب الاعتدال في تناول الأطعمة الغنية بالفيتامين وهى : لحم البقر ، الأسماك، الكبد ، الموز ، الشوفان الفول السوداني ، الحبوب الكاملة ، البطاطس ، ويجب أن يتم تحديد فيتامين ب 6 في الغذاء إلى 5 ملجم / يوم

*   تناول وجبات تحتوى على 75% أطعمة طازجة (نيئة) مع تناول الحبوب و البذور والمكسرات والحليب الخام

*  تناول الوجبات التي تحتوى على الحمض الأمينى فينيل الانين لدوره الهام في علاج الاكتئاب ، وهو يتواجد في المكسرات مثل الجوز و اللوز وبذور السمسم

*  حصول المريض على سعرات حرارية كافية للمحافظة على الوزن المناسب ، والاحتياجات السعرية قد تزيد أو تقل حسب حالة المريض

*  الحصول على غذاء غنى بالكربوهيدرات وقليل الدهون ، مع ضرورة الاهتمام بالسوائل والألياف لمنع حدوث الإمساك        

*  يجب توافر فيتامينات  ج ، هـ  ، السيلينيوم  والتي تعتير مضادات قوية للأكسدة تبطئ من تطور المرض ، وهذه العناصر تتوفر في الخضروات  والفاكهة والحبوب الكاملة واللحوم ومنتجات الألبان .  

*  كذلك يجب الاهتمام بعناصر الكالسيوم و الماغنيسيوم وهي معادن هامة عمل معاً وهي لازمة لنقل النبضات العصبية . وهي  تتواجد في منتجات الألبان ، الأسماك ، اللحوم ، البيض .

*  كما يمكن الحصول على مركب المعادن والفيتامينات المتعددة بصورة دوائية وذلك لتصحيح النقص الغذائي  الذي يحدث مع مرض باركنسون على أن يكون ذلك تحت إشراف طبي .

*    يمكن أن يساعد برنامج للصيام على منع تطور مرض باركنسون .

*    العصائر الطازجة يمكن أيضاً أن تخفف من شدة الأعراض.

*  لوحظ وجود ماده في زيت جنين القمح تسمى ( الإكتوكوزانول) لها تأثير مفيد على أغشية الأعصاب ، كما أنها تساعد على خفض سرعة الدواء المطلوبة.

*  تناول مكملات الحديد قد تفيد بعض المرضى بداء باركنسون حيث أن ذلك قد ينشط إنتاج إنزيم يدخل في تكوين الدوبامين.

*  وجد أن بعض المرضى بداء باركنسون لديهم نسبة عالية من الرصاص في المخ ، والسبيل الوحيد لتخلص من الرصاص بالجسم هو العلاج بالاستخلاص  باستخدام بعض المغذيات أو المواد التي لها خاصية اجتذاب (اقتناص )  المواد السامة ومن أمثلة هذه المغذيات (بكتين التفاح ، الثوم ،البصل، البرسيم الحجازي (الفصفصة) ، مساعد الأنزيم Q10  ، الجلوتاثيون ، فيتامين هـ) والمعروف أن الرصاص يقوم بإحباط مفعول الكالسيوم والحديد و البوتاسيوم وكلها مغذيات هامة ومعروفة . وعند إتمام إزالة هذا المعدن السام من الجسم فإن هذه المغذيات الأساسية تعود إلى أداء وظائفها بصورة أفضل.   



إرشادات عامة : 

*  ضرورة عمل تدليك أو مساج  لعضلات الوجه والرقبة قبل تناول الطعام مع توفير أدوات طعام خاصة للمريض .

*   ينصح المريض بتناول الطعام ببطء، وبكميات صغيرة.

*   يجب توجيه اهتمام خاص بالمريض مع مراعاة  شروط النظافة والتعقيم لجميع الأدوات والأطعمة .

*  كثير من المرضى بهبوط السكر قد يتم تشخيصهم على وجه الخطأ على أنهم يعانون من مرض باركنسون، حيث أنه لا توجد اختبارات معينة لتشخيص مرض باركنسون .

*  العلاج الطبيعي مع ممارسة التمرينات الرياضية اليومية المعتدلة مثل المشي يمكن أن يساعد على الحفاظ على قوة ووظائف العضلات. 

*   ضرورة حصول المريض على الأدوية الموصوفة له حسب الجرعات والمواعيد المحددة .

*   ابتعاد المريض عن مصادر الضغوط النفسية والقلق لأنهما يزيدان تفاقم هذا المرض




مرض باركنسون قد يبدأ من المعدة وينتقل للدماغ!



مرض باركنسون قد يبدأ من المعدة وينتقل للدماغ!


مرض باركنسون يصيب العديد من الأشخاص وبالأخص مع التقدم بالعمر، ولكن كيف يبدأ المرض، وهل للمعدة أي دور بذلك؟

شاركغرد مرض باركنسون قد يبدأ من المعدة وينتقل للدماغ!
وجدت نتائج دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية (Neurology) أن المعدة قد تلعب دوراً أساسياً في الإصابة بمرض باركنسون، إذ أن المرض قد يبدأ منها!
وأشار الباحثون القائمون على الدراسة أن مرض باركنسون قد يبدأ حقاً من المعدة ويصل من بعدها إلى الدماغ عن طريق العصب المبهم (Vagus nerve).
هذا العصب عبارة عن العصب العاشر من الأعصاب القحفية (cranial nerve) التي تصل إلى منطقة البطن من الدماغ، وهو الذي قد ينقل الإصابة بمرض باركنسون من المعدة إلى الدماغ.
لذلك هدف الباحثون في دراستهم الحالية معرفة أثر العصب المبهم والإصابة بمرض باركنسون، وأنه في حال قطع بعض الأجزاء من هذا العصب خلال عملية جراحية هل يؤثر ذلك على الإصابة بباركنسون؟
وبعد استهداف مجموعة من المشتركين وجد الباحثون أن المشتركين الذين خصعوا لجراحة تهدف لاستئصال هذا العصب بشكل كلي قد قل لديهم خطر الإصابة بمرض باركنسون مقارنة بأولئك الذين خضعوا لإستئصال أجزاء قليلة منه.
وأفاد الباحثون أن استئصال هذا العصب بشكل كلي يمنع انتقال مرض باركنسون من المعدة إلى الدماغ مما يجنب الشخص خطر الإصابة به، على العكس من استئصال أجزاء قليلة منه.
هذه النتائج قد تسلط الضوء على أن مرض باركنسون يبدأ حقاً من المعدة لينتقل من بعد ذلك إلى الدماغ وليس العكس، ومن شأن هذه النتائج في حال تأكيدها أن تسبب ثورة وأن تمكن الباحثين من إيجاد وسائل وقائية وعلاجية للمرض مستقبلاً.