الأربعاء، 27 يونيو 2018

التهاب الرئتين من الأمراض الشائعة

نتيجة بحث الصور عن الالتهاب الرئويالتهاب الرئتين من الأمراض الشائعة 

المصاحبة لقدوم البرد حيث يصاب الآلاف بهذا المرض الذي كان قاتلا فيما مضى، ولكن رغم تحسن اكتشافات المضادات الحيوية فإن كثيرين ما زالوا يضطرون لدخول المستشفى للعلاج منه.

الأسباب:
التهاب الرئة مرض مزمن سببه غالبا البكتيريا، وفي حالات غير شائعة قد تسبب الفطريات أو الفيروسات هذا المرض، أو بعض المواد السامة أو الأجسام الغريبة التي تدخل إلى الجهاز التنفسي وتؤدي إلى التهابه، كما أنه قد يصيب الأطفال الرضع بسبب بكتيريا "العنقوديات الذهبية".
نتيجة بحث الصور عن الالتهاب الرئوي
انتقال العدوى:
السعال أو العطس أو حتى الكلام سبب كاف لانتقال القطرات الصغيرة التي تحمل المرض إلى شخص سليم، فهذه القطرات تحتوي على العصيات المسببة للمرض وبمجرد استنشاقها من الهواء المحيط تكون العدوى قد انتقلت إليه.

ويحمل كثير من الناس بكتيريا المرض في أجسامهم دون أن يصابوا به، وذلك أنه لا يظهر إلا عندما يضعف جهاز المناعة، ولهذا فإن الأطفال والرضع هم الأكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالالتهاب الرئوي.

ويعتبر النيكوتين، الناتج عن السجائر، جسما غريبا يؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة عند الإنسان وجعله أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
نتيجة بحث الصور عن الالتهاب الرئوي
الأعراض:
يعد السعال وارتفاع درجة الحرارة إلى نحو أربعين درجة مئوية أحيانا، أبرز أعراض هذا المرض، إلى جانب أعراض أخرى مثل ارتفاع معدل نبض القلب وكذلك الشعور بالبرد دون سبب وضيق التنفس والشعور بالألم في عظم القص، وخروج بلغم لونه أصفر إلى أخضر، وأحيانا مترافق بخروج دم.

المضاعفات:
إن لم يعالج الالتهاب الرئوي بسرعة فقد يتطور إلى حدوث تسمم في الدم، مما يشكل خطورة على حياة المصاب، كما قد يتسبب في فشل تنفسي، أي أن الرئة لا تستطيع تلقي ما يكفي من الأكسجين.

ومن أخطر أنواع التهابات الرئة، تلك التي يتم التقاط عدواها في المستشفيات، لأنها من النوع الذي تصعب معالجته، بعد أن تكون قد تحصنت ضد المضادات الحيوية.
نتيجة بحث الصور عن الالتهاب الرئوي
العلاج:
عند ظهور الأعراض يجب على المريض تجنب الإجهاد والخلود إلى الراحة، وعند ظهور أمراض أخرى مرافقة أو صعوبات في التنفس يجب اللجوء إلى المستشفى للعلاج، وكذلك الأمر بالنسبة للأطفال الذين يجب أخذهم إلى المستشفى مباشرة.

تعتبر المضادات الحيوية، كالبنسلين، أول ما يصفه الطبيب لعلاج الالتهاب الرئوي الاعتيادي، حيث تقوم بمساعدة نظام المناعة على مقاومة المسببات













اسباب الالتهاب الرئوي

أعراض تليف الرئةالرئة

 تتعرض الرئة كغيرها من أجزاء وأعضاء الجسم للإصابة بالعديد من الأمراض والمشاكل الصحيّة، التي لا تؤثرعليها فقط بل يمتد تأثيرها ليشمل الجسم وحياة المصاب ككل؛ لأنّها تؤثر على قدرته على التنفس، وإحدى أكثر المشاكل الصحيّة التي تصيبها هي الالتهاب الرئوي والذي يُعرف على أنّه عدوى تصيب الرئتين، ويسمّيه بعض الأطباء باسم التهاب الجهاز التنفسي السفلي؛ لأنه يتخلل أعماق الرئتين ويتبع الإصابة به بنزلة برد؛ لذلك سوف نتناول هنا أبرز الأسباب التي تؤدي لالتهاب الرئة، ومن أبرزها ما يلي

أعراض سرطان الرئة

أسباب التهاب الرئة تعتبر الميكروبات هي السبب الرئيس للإصابة بالتهاب الرئة، بحيث تكون عبارة عن جرثومة أو فيروس معين دخلت إلى الرئتين. الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا؛ لأنهما يقللان من قدرة الرئتين على مقاومة الملوثات التي تستطيع الدخول إلى الرئتين كالجرثومة. وجود مشاكل وأمراض في الرئة نفسها، تزيد من إحتمالية الإصابة بالالتهاب الرئوي. الإصابة بأحد الأمراض المزمنة كالربو والسكّري، إضافةً إلى أمراض ومشاكل القلب المختلفة. يكون كبار السن الذين تجاوزوا الخامسة والستين من أكثر الأشخاص عرضةً للإصابة بالتهاب الرئة. ضعف في مناعة الجسم، وعدم قدرتها على محاربة الأمراض. سوء الأغذية المتناولة بحيث تفتقر إلى العناصر الغذائية المهمة للجسم. العادات السيئة كالتدخين وتناول المواد الكحولية. تناول بعض الأدوية وتحديداً المستخدمة في التقليل من حموضة المعدة.

نتيجة بحث الصور عن الالتهاب الرئوي

أعراض التهاب الرئة
 عند الإصابة بالالتهاب الرئوي يظهر على المريض مجموعة من الأعراض والعلامات، ومن أهمها ما يلي: الكحة والسعال. البلغم والمخاط بحيث يكون لونه أخضر. ارتفاع درجة حرارة الجسم. عدم القدرة على التنفس. آلام في منطقة الصدر مع شعور في القشعريرة بالجسم ككل. عدم انتظام ضربات القلب.

نتيجة بحث الصور عن الالتهاب الرئوي

علاج التهاب الرئة 
حتى يتم اختيار العلاج المناسب لالتهاب الرئة، لا بدّ بدايةً من تشخيص الإصابة بالمرض والذي يتم من خلال عمل أشعة سينية للرئتين، أو إجراء اختبار للدم ومستوى الأكسجين في الدم، إضافةً إلى فحص يتم من خلاله زراعة البلغم، أمّا العلاج فيكون بعد التشخيص؛ إمّا من خلال القضاء على الجرثومة المسببة أو الذهاب إلى المستشفى في حال ظهور أعراض خطيرة على المصاب؛ ليأخذ المريض مجموعة من الأدوية وتحديداً التي تشمل المضادات الحيوية؛ لمنع تضاعف هذا الالتهاب، والإصابة بأمراض أخرى أكثر خطورة من أهمها: إصابة الدم بالجرثومة؛ نتيجة عدوى بكتيرية غالباً. الخراج الرئوي. تراكم لسوائل الجسم حول الرئتين. الإصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة. والجدير بذكره أنّ الوقاية من التهاب الرئة يكون بالابتعاد عن مسبباته كالدخان والكحول.















الالتهاب الرئوي Pneumonia

نتيجة بحث الصور عن الالتهاب الرئويالالتهاب الرئوي 

(Pneumonia) هو تلوث في الرئتين، قد يولد شعورا سيّئا جداً. والالتهاب الرئوي يسبب السعال، الحمّى (ارتفاع درجة حرارة الجسم) وصعوبات في التنفس. في أغلب الحالات، يمكن معالجة الالتهاب الرئوي في البيت دون الحاجة إلى الرقود في المشفى (الاستشفاء - Hospitalization).

ويستمر الالتهاب الرئوي، عادة، أسبوعين حتى ثلاثة أسابيع ثم يزول بعدها، تلقائياً. لكن الالتهاب الرئوي قد يكون صعباً جداً لدى:

الكبار في السن.
الأطفال والأشخاص الذين يعانون من أمراض أخرى.
مما قد يستدعي علاج الالتهاب الرئوي في المستشفى، في بعض الحالات.
نتيجة بحث الصور عن الالتهاب الرئوي
تصنيفات الالتهاب الرئوي:

قد يصيب الالتهاب الرئوي الناس في معرض حياتهم اليومية العادية، في أوقات عملهم أو دراستهم مثلاً، في هذه الحالة، يدور الحديث عن "التهاب رئوي في المجتمع".
قد يتعرض بعض الناس للإصابة بمرض الالتهاب الرئوي أثناء رقودهم للمعالجة في المستشفى، أو في دار للمسنين (Nursing home)، وعندئذ يدور الحديث عن "التهاب رئوي في مؤسسات صحية"، وهذا النوع قد يكون أكثر خطورة بكثير، نظرا لأن الإنسان يتعرض للإصابة بالالتهاب الرئوي بينما هو يعاني، أصلا، من مرض آخر. 
أعراض الالتهاب الرئوي
رجل يسعل
تظهر اعراض الالتهاب الرئوي، الذي ينجم عن جرثومة / بكتيريا (Bacterium)، على نحو سريع، غالبا. وهي تشمل:
السعال: يكون السعال مصحوبا بخروج بلغم (Phlegm) أو مخاط (Mucus) من الرئتين. وقد يكون البلغم بلون الصدأ، أخضر اللون أو متشحا بالدم.
نتيجة بحث الصور عن الالتهاب الرئويالحُمّى.
صعوبات في التنفس.  
الارتعاد والقشعريرة، ما يسبب اصطكاك الأسنان، هذه الظاهرة قد تظهر لمرة واحدة فقط، أو أكثر.
آلام في الصدر تشتد أكثر فأكثر عند السعال أو أثناء الشهيق.
دقات قلب سريعة.
الشعور بالتعب أو الإنهاك.
الغثيان والقيء.
حين تكون اعراض الالتهاب الرئوي طفيفة يطلق الأطباء على هذا المرض اسم "الالتهاب الرئوي بالمفطورات" (Mycoplasmal pneumonia) (ويُعرف، أيضا، باسم: الالتهاب الرئوي اللانموذجي - Atypical pneumonia، أو: الالتهاب الرئوي الماشي - Walking pneumonia، نظرا لأن المصاب به يستطيع المشي دون أن تظهر لديه صعوبات في التنفس).

كيف تختلف أعراض الالتهاب الرئوي بين الأطفال عنها لدى الكبار؟ 
وقد تكون اعراض الالتهاب الرئوي لدى الأصغر سنا مختلفة، أقل أو أخف وطأة، وهؤلاء لا يعانون من الحمى دائما، يسعلون لكن سعالهم لا يكون مصحوبا بالبلغم دائماً.
نتيجة بحث الصور عن الالتهاب الرئوي
أما لدى المتقدمين في السن، فقد يسبب الالتهاب الرئوي اضطرابا وتشوشا في الصفاء الذهني، إضافة إلى البلبلة والهلوسة اللتين تعتبران من الأعراض الشائعة، وإذا كان الشخص مصابا بمرض رئوي ما قبل تعرضه للإصابة بمرض الالتهاب الرئوي، فقد تتفاقم حدة المرض الأول.


أعراض الالتهاب الرئوي الناجم عن التعرض لفيروس (Virus) تشبه أعراض الالتهاب الرئوي الناجم عن جرثومة.

أسباب وعوامل خطر الالتهاب الرئوي
طفل وجدخطر التعرض للإصابة بالالتهاب الرئوي يكون أكبر لدى الأطفال دون سن السنة والمسنين فوق سن 65 عاما
أسباب الإصابة وعوامل الخطر
اسباب الالتهاب الرئوي، بوجه عام، هي الميكروبات (Microorganisms) التي تعرف باسم جرثومة (Bacterium) أو الفيروسات (Virus)، ويحدث الالتهاب عادة، نتيجةً دخول الجرثومة أو الفيروس إلى الرئتين. وتعتبر الأمراض المزمنة أحد أهم أسباب الالتهاب الرئوي، مثل: الربو (Asthma)، أمراض القلب، السرطان، أو مرض السكري.

خطر التعرض للإصابة بالالتهاب الرئوي يكون أكبر لدى:
نتيجة بحث الصور عن المدخنون
المدخنون.
الذين يعانون من أمراض أخرى، وخاصةً التي تتعلق بالرئتين.
الأطفال دون سن السنة والمسنون فوق سن 65 عاما.
الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعيّ.
الذين يحصل لديهم تغّير عقلي.
الذين يتناولون أدويه للتخفيف من حموضة المعدة.
الذين يبالغون في شرب المشروبات الكحولية.
الذين عانوا للتو من النزلة الوافدة أو نزلة البرد.
الذين لا يحصلون على تغذية كافية - يعانون من سوء التغذية.
مضاعفات الالتهاب الرئوي
المضاعفات المترتبة عن الالتهاب الرئوي والتي تستدعي الرقود في المستشفى لمعالجتها تظهر، عادة، لدى الفئات التالية:

المسنون فوق سن 65 عاما.
الذين يعانون من أمراض أخرى (وخاصةً: مرض الانسداد الرئوي المزمن - COPD، السكري - Diabetes، الربو - Asthma، الفشل الكلوي المزمن - Renal failure، فشل القلب الاحتقاني - Congestive cardic failure ومرض مزمن في الكبد).
الذين تمت معالجتهم في المستشفى بسبب مرض آخر خلال الـ 12 شهر الأخيرة.
الذين يدخل إلى رئتيهم البلغم أو عصائر المعدة (عملية الرَّشْف - Aspiration).
الذين تحصل لديهم تغيرات عقلية.
الذين خضعوا لعملية استئصال الطحال، أو أن الطحال لديهم لا يعمل كما يجب.
الذين يبالغون في شرب المشروبات الكحولية.
الذين يعانون من حالة سوء التغذية.
الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.
الذين يعيشون في حالة من الاكتظاظ مع أشخاص آخرين، كما في مؤسسات تعليمية أو علاجية مثلاً.
تشخيص الالتهاب الرئوي
من أجل تشخيص الالتهاب الرئوي، يوجه الطبيب إلى المريض أسئلة حول الأعراض ثم يجري فحصا جسمانيا. وفي بعض الحالات، قد يطلب الطبيب إجراء فحص التصوير بالأشعة السينية (رنتجن – X - Ray) للصدر وفحوصات دم من أجل تشخيص الالتهاب الرئوي.

هذه الإجراءات تكفي، بشكل عام، لكي يقرر الطبيب التشخيص ما إذا كان المريض مصابا بمرض الالتهاب الرئوي أم لا.
نتيجة بحث الصور عن الالتهاب الرئوي
إذا كانت أعراض الالتهاب الرئوي حادة وصعبة لدى أشخاص مسنين، أو لدى أشخاص يعانون من مرض آخر إضافي، فقد يتطلب الأمر إجراء مزيد من الفحوصات. وبشكل عام، يزداد عدد الفحوصات الضرورية تبعا لحالة الشخص المريض الصحية، فكلما كانت حالته أكثر سوءا يحتاج إلى فحوصات أكثر.

 في بعض الحالات يطلب الطبيب فحص بلغم من الرئتين، كي يعرف إن كان المرض قد نجم عن جرثومة، فمعرفة المسبب الحقيقي لمرض الالتهاب الرئوي تسهّل مهمة تحديد نوعية العلاج الأفضل والأكثر نجاعة.

علاج الالتهاب الرئوي
وصفات طبيعيةتشكل المعالجة البيتية عنصرا أساسا وحيويا للشفاء من الالتهاب الرئوي
حين يكون الالتهاب الرئوي ناجما عن جرثومة، يتم علاج الالتهاب الرئوي بواسطة المضادات الحيوية (Antibiotics). فان علاج الالتهاب الرئوي بالمضادات الحيوية يضمن الشفاء من الالتهاب الرئوي، في كل الحالات التي يكون الالتهاب الرئوي فيها ناجما عن التعرض لجرثومة.

نتيجة بحث الصور عن الالتهاب الرئويولكي يتماثل المريض للشفاء التام، يتوجب عليه:

تناول جرعة المضادات الحيوية كاملةً.
أن لا يتوقف عن تناول الدواء، حتى وإن شعر بحصول تحسن ما، بل أن يتمّ الجرعة كاملة، طبقا لتعليمات الطبيب، تماما.
هنالك العديد من المضادات الحيوية المستعملة لعلاج الالتهاب الرئوي، مثل: كالازيتروميتسين (azithromycim)٬ الكلاريتروميتسين (clarithromycin) والدوكسيسيكلين (doxycycline). توصف هذه المضادات الحيوية عادة للاشخاص مع التهاب رئوي بسيط وغير معقد وليسوا بحاجة للاستشفاء.  

اذا كان المرض اكثر تعقيدا او المريض بحاجة للاستشفاء او يعاني من امراض مزمنة فعندها نقوم باعطائه مضادات حيوية اكثر قوة وفعالية وتغطي مجموعة اوسع من الجراثيم.

متى عليك الاتصال بالطبيب أثناء فترة العلاج؟
قد يسبب الالتهاب شعورا سيئا جداً، ولكن، بعد ان يبدأ المريض بتناول المضادات الحيوية يبدأ بملاحظة التحسن والشعور به. أما إذا لم يطرأ أي تحسن خلال يومين - ثلاثة أيام من بدء تناول المضادات الحيوية فمن الواجب مراجعة الطبيب، بل ينبغي الاتصال بالطبيب مباشرة، على الفور، لدى حصول أي تراجع في الحالة الصحية.

فمن الممكن ان يكون المضاد الحيوي غير ملائم لنوعية الجرثومة المسببة للالتهاب الرئوي وبهذا عليه تلقي علاجا مناسبا آخر، او ان المريض بحاجة الى دخول المشفى لتلقي العلاج بواسطة الوريد او ان هنالك مرض اخر مسبب لهذه الاعراض غير الالتهاب الرئوي.

نصائح إضافية لتحسين الحالة
وعلاوة على ذلك، ثمة أمور إضافية عديدة يمكن القيام بها لتحسين شعور المريض، خلال فترة علاج الالتهاب الرئوي، فعلى سبيل المثال:

يجب أن يُكثر المريض من الراحة.
يجب أن يحصل على قسط كافي من النوم.
يجب عليه القيام بشرب السوائل.
من الضروري الامتناع عن التدخين.
وإذا كان السعال يثير ضيقا شديدا ويمنع المريض من النوم الطبيعي خلال الليل، فمن المفضل استشارة الطبيب بشأن تناول دواء ضد السعال.

متى يحتاج المريض للمستشفى؟
في حالات:

الأعراض الحادة والصعبة.
ضعف الجهاز المناعي.
التعرض لمرض صعب آخر.
كما وينصح الأطباء بالمتابعة ما بعد الشفاء من المرض بواسطة صورة اشعة (XRAY) بعد ٧ الى ١٢ اسبوع من بعد العلاج للتأكد من الشفاء التام وعدم وجود امراض رئوية أخرى.

الالتهاب الرئوي الذي ينجم عن التعرض لفيروس لا تتم معالجته بالمضادات الحيوية، بشكل عام. وقد يتم اللجوء إلى المضادات الحيوية لمنع نشوء مضاعفات خطيرة، لكن الراحة ومعالجة السعال، وحدهما، كفيلتان بتحقيق الشفاء. 

علاج الالتهاب الرئوي البيتي
تشكل المعالجة البيتية عنصرا أساسا وحيويا للشفاء من الالتهاب الرئوي. النصائح التالية قد تساعد على الشفاء ومنع حصول أية مضاعفات، مثل نشوء تلوث آخر، أو تراكم السوائل في الجوف الجّنَبي (Pleural cavity) الواقع بين الرئتين وبين جدار الصدر (وهذه الحالة من تراكم السوائل تسمى: الانصباب الجنبي - Pleural effusion).  

لدى التزام البيت، يوصى بـ:

الإكثار من الراحة ومن شرب السوائل لتجنب الجفاف.
معالجة السعال.
الوقاية من الالتهاب الرئوي
يوصى الأشخاص المسنون فوق سن 65 عاما، المدخنون، أو الذين يعانون من مشاكل في القلب أو في الرئتين، بفحص إمكانية تلقي لقاح (Vaccine) ضد الالتهاب الرئوي. هذا اللقاح لا يمنع نشوء الالتهاب الرئوي دائماً، لكنه يخفف من وطأة الالتهاب الرئوي حين التعرض له. 

بالإضافة إلى ذلك، ومن أجل تقليل خطر واحتمالات الإصابة بمرض الالتهاب الرئوي، يمكن الامتناع عن العيش مع أشخاص يعانون من أمراض مثل النزلة الوافدة، نزلة البرد، الحصبة (Measles) أو الحُماق (جدري الماء – Varicella / Chickenpox). فمرض الالتهاب الرئوي قد ينشأ بعد التعرض للإصابة بأحد هذه الأمراض. ولذا، فإن غسل اليدين جيدا، وباستمرار، قد يمنع انتشار الفيروسات والجراثيم التي قد تسبب الالتهاب الرئوي