الاثنين، 17 ديسمبر 2018

أضرار السكر



أضرار السكر 
هل يسبب تناول السكر الإدمان؟ ما الحد المسموح باستهلاكه من السكر؟ ما الأمور التي لم يتم الحديث عنها بعد عن السكر؟ إجابات المختصين في هذا المقال.

أضرار السكر وأسراره: الحقيقة الكاملة
الإنسان بطبيعته يجذبه المذاق الحلو، "فطرالانسان في الواقع على حب الطعم الحلو"، هذا ما يؤكده معهد الحواس الكيميائية في فيلادلفيا.

وعند الحديث عن فترة ما قبل الولادة، يقوم الأطباء بحقن مادة حلوة المذاق الى داخل الرحم في فرط السائل الامينوزي، لجعل الجنين يبتلع المزيد من السائل، ما يعني ان الإنسان يحب الطعم الحلو، حتى قبل ولادته.

سوف نقوم فيما يلي بإجابة بعض أسئلتكم الهامة بخصوص السكر:

1- هل يؤدي تناول السكر إلى الإدمان؟
على الصعيد التطوري، يمتلك الانسان جاذبية طبيعية وقديمة للفاكهه الناضجة، حيث أنه يدرك صلاحيتها للاكل عن طريق مذاقها الحلو.

هناك من يفسر هذا الامر ليس فقط عبر مقارنة الطعم الرائع للفاكهه الناضجة مع الطعم الخالي من النكهة في الفاكهه الفجة، انما ايضا عن طريق الجاذبية الطبيعية لدى الانسان في البحث عن مصادر الطاقة، أي السعرات.

ولكن، هل جاذبيتنا الطبيعية والفطرية نحو أكل السكر هي مجرد شغف قوي؟ أم ربما يكون الأمر إدماناً حقيقياً يشمل التعلق الجسدي وأعراض الفطام؟

ما زال الخبراء غير متأكدين من إمكانية إدمان الناس على السكر، رغم الدراسات المختلفة على الحيوانات التي أثبتت احتمال حدوث هذا الأمر.


فقد أظهرت تجارب أجريت على حيوانات أن استهلاك كمية كبيرة من السكر ثم التوقف فجأة، يحدث تغيرات في مستويات الدوبامين (Dopamine) في الدماغ، تشبه أنماط انشطة الدماغ والتوازن الكيميائي لدى مدمني المخدرات.

خلافاً للمخدرات، لا يؤدي التوقف عن تناول السكر إلى مضاعفات جسدية شديدة، ولكن قد يعاني الذين لديهم شغف قوي ودائم للسكر من عرض واحد أو اثنين من أعراض التعلق عند توقفهم المفاجئ عن استهلاك السكر.

وكدليل على ذلك، هنالك العديد من الأشخاص الذين يواصلون استهلاك السكر رغم نصائح الأطباء بالتوقف عن استهلاكه بسبب مشكلة طبية، كذلك هناك المصابون بالسمنة الذين يستصعبون التخلي عن الحلويات اليومية.

2- هل من علاقة بين السكر والكوليسترول؟
وجد الباحثون علاقة بين استهلاك السكر والمستويات السيئة من الكوليسترول، أي أن هناك علاقة بين السكر والمستويات المنخفضة من البروتين الشحمي المرتفع الكثافة (HDL)، وهو الكوليسترول الجيد في الدم.

وقد وجدت الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية، أن من تناولوا كميات كبيرة من السكر عانوا من:

ارتفاع في مستوى ثلاثي الغليسريد (الدهنيات) في الدم.
انخفاض في كمية الكوليسترول الجيد في الدم (HDL).
كشفت هذه الدراسة أن استهلاك كمية كبيرة من السكر يضاعف احتمال حدوث انخفاض في مستوى الـ HDL في الدم بثلاث مرات، وتؤدي الكميات المنخفضة من الكوليسترول الجيد إلى زيادة احتمال أمراض القلب.

في المقابل، وجدت لدى الذين استهلكوا كمية اقل من السكر كميات منخفضة من ثلاثي الغليسريد ومستويات مرتفعة من الـ HDL، التي قد تحمي من الاصابة بأمراض القلب.



3- هل يؤدي تناول السكر إلى الإصابة بمرض السكري؟
لا يؤدي استهلاك السكر أو حتى بدائله الصناعية -لا سيما المصنوعة من السكرالوز- في حد ذاتها إلى مرض السكري، ولكن أثبتت دراسة كبيرة العلاقة بين استهلاك المشروبات المحلاة وبين تطور داء السكري.

وقد أشارت نتائج هذه الدراسة إلى أن السبب الحقيقي لتطور مرض السكري هو السمنة المفرطة نتيجة شرب المشروبات المحلاة، وليس السكر نفسه.

4- هل يؤثر تناول السكر على صحة الأطفال؟
يشدد أطباء الأطفال على أهمية الحفاظ على استهلاك معتدل للسكر لدى الأطفال، يجب علينا أن نتذكر أن السكر بحد ذاته لا يسبب المشاكل، بل تكمن المشكلة في السمنة المفرطة الناجمة عن تناول كميات كبيرة منه.

من المهم الانتباه إلى عادات تناول الطعام لدى الاطفال ومراقبة استهلاكهم للسكر، حيث أن لديهم ميل لاستهلاك كميات كبيرة من الحلويات والعصائر والمشروبات المحلاة والشوكولاتة وحبوب الفطور المحلاة وغيرها.

لا تؤدي هذه الأطعمة إلى حدوث السمنة المفرطة فحسب، وإنما قد تطور لدى الأطفال عادات تغذوية سيئة قد تزيد احتمال الاصابة بالسمنة المفرطة في المستقبل.

كذلك، فان الأطفال الذين يقضون ساعات طويلة على ألعاب الحاسوب ومشاهدة التلفاز هم أكثر عرضة للسمنة المفرطة في سن مبكرة.

وفيما يتعلق بمسألة العلاقة بين أكل السكر والنشاط الزائد عند الاطفال، فلم يتم العثور على ادلة علمية لهذا الامر، رغم إبلاغ الأهل في بعض الأحيان بأن الاطفال ينشطون أكثر من المعتاد تحت تأثير السكر ومنتجاته.

5- هل لكافة أنواع السكر ذات التأثير؟
يظن العديد من "خبراء الطهي والمطبخ" لسبب ما، أن استخدام السكر البني أو العسل وغيرها من انوع السكر بدلاً من السكر الابيض، يكون مفيداً أكثر للجسم ولكن لا أساس لمثل ذلك الادعاء.

بصرف النظر عن الفوائد الصحية المحتملة لهذه المواد المضافة إلى السكر، فإن أساس السكر على مختلف ألوانه وأنواعه هو ذات الأساس وهو السكر البسيط.

عدد السعرات في السكر الأبيض هو نفسه في أي نوع من المحليات التي تعتمد على السكر، لكن مع ميزة واحدة محتملة لهذه المحليات وهي ان بعضها غني بشراب القيقب (Maple syrup)، العسل وغيره.

وعلى الأرجح، فان طعمها الحلو يكون اكثر قوة، الامر الذي قد يقلل من استهلاك كمية السكر والسعرات الحرارية الناجمة عن هذه المحليات.

يمكن استخدام المحليات الصناعية لاستهلاك سعرات أقل، ولكن مع مراقبة السعرات، إذ يشعر العديد من مستهلكي المحليات الصناعية أنهم "بذلوا ما في وسعهم"، فيبالغون في تناول الحلويات مع المشروب المحلى.
























الثلاثاء، 13 فبراير 2018

البقوليات


البقوليات 


يوصى مريض الباركنسون بالتركيز على تناول البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في أكلها -(ارشيفية)يوصى مريض الباركنسون بالتركيز على تناول البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في أكلها -(ارشيفية)يوصى مريض الباركنسون بالتركيز على تناول البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في أكلها -



 يعرف مرض باركنسون بأنه مرض يصيب الخلايا العصبية في بعض أجزاء الدماغ، والتي تسيطر على حركة العضلات وتعود تسمية مرض باركنسون للدكتور جيمس باركنسون الذي يعتبر أول من قام بوصف إكلينيكي لهذا المرض الذي يطلق عليه أحياناً اسم "الشلل الرعاشي" وتزداد فرص الإصابة به مع تقدم العمر.
وهو أحد الأمراض العصبية التي تؤدي إلى العديد من الأعراض أهمها ارتعاش إحدى اليدين، وهو أول الأعراض التي قد تظهر على المريض وتدفعه لطلب الاستشارة الطبية، بالإضافة إلى بطء الحركة وتصلب العضلات أو تخشبها الذي ينتج عنه فقدان الاتزان والتنسيق فضلا عن صعوبة في المشي والكتابة.
وهناك العديد من الأعراض المرضية الأخرى المرافقة لمرض باركنسون فمثلاً يصبح خط اليد مرتعشاً صغير الحروف، تقل القدرة على دوران اليد وجر القدم إلى جانب القلق والاكتئاب فضلا عن اختفاء معالم الوجه وانخفاض الصوت مع بحة، بالإضافة إلى مشاكل جلدية وصعوبة البلع وإمساك، إضافة إلى حدوث اضطربات في النوم.
تظهر أعراض مرض باركنسون عندما تنقص مادة الدوبامين لدرجة 75-80 % وينتج عن ذلك اختلال التوازن بين الدوبامين والمواد الكيميائية الموجودة في النوى القاعدية، والدوبامين هو عبارة عن مرسل كيميائي بين الخلابا العصبية يسهم في نقل السيالات العصبية وتقوم المادة السوداء بإنتاج مادة الدوبامين في الدماغ.
ويصيب البالغين ما بين سن الخمسين والسبعين، ومن أهم أسباب حدوث المرض:
-  أسباب جينية حيث تلعب الوراثة دورا في الإصابة بالمرض، إذ إن غالبية مرضى باركنسون لديه أحد أقاربه ممن يعانون من نفس المرض.
-  السموم إذ إن ظهور المرض ازداد بشكل ملحوظ مع تطور النهضة الصناعية وهذه السموم قد تتمركز في المبيدات الحشرية وفي المعادن، وخاصة المركبات التي تحتوي على الأكسجين المتفاعل "reactive oxygen" والذي بإمكانه التفاعل أو الارتباط بالميلانين العصبي.
-  إصابة الرأس حيث وجد أن الذين قد سبق وأصيبوا في رؤوسهم لديهم فرصة للإصابة بالمرض تفوق أولئك الذين لم يسبق لهم الإصابة في الرأس بأربعة أضعاف.
-  استخدام بعض الأدوية مثل؛ أدوية وعقاقير الجنون "anti-psychotic" وجد أنه قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالمرض نظراً لأنها تقلل من كمية الدوبامين أو تمنع ارتباطه بالمستقبلات.
أهم الاحتياطات الغذائية التي يجب مراعاتها لعلاج مرض الباركنسون:
- من أهم وسائل العلاج هو دواء يعرف باسم "لفودوبا" أو "ل – دوبا" وهو بديل لمادة الدوبامين المفقودة في الدماغ حيث يعمل الدواء على الدماغ لإنتاج مادة الدوبامين الضرورية للتحكم في إنتاج مادة الأنيان؛ حيث إن مستوى هذه المادة يكون منخفضاً عند مرضى الباركنسون.
- للاستفادة من فعالية الدواء ينصح بالتقليل من تناول الأغذية الغنية بالبروتين كاللحوم والحليب والأجبان خلال النهار وتناولها خلال الليل، وذلك لتسهيل امتصاص الدواء "ل – دوبا" كون الأطعمة الغنية بالبروتين تقلل من امتصاص وفعالية الدواء. 
- يفضل تناول وجبات صغيرة ومتعددة خلال اليوم ومراعاة تناول المجموعات الغذائية كاملة، كالنشويات والفواكه والخضار والدهون ولكن تناول كميات قليلة من مجموعة اللحوم والحليب خلال النهار.
- يفضل تناول الدواء قبل نصف ساعة من الطعام أو الانتظار ساعة كاملة بعد الانتهاء من الطعام مع مراعاة أخذ الدواء مع كأس مملوء بالماء لتقليل الغثيان والمساعدة على امتصاص الدواء.
- لتقليل الأعراض الجانبية ينصح باستخدام الدواء بداية بجرعة صغيرة جداً وزيادتها ببطء مع الوقت، مع مراعاة عدم توقيف العلاج حتى يتوصل المريض للفائدة المرجوة من العلاج مع مراعاة أن استخدام الدواء لفترة طويلة قد يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات مثل؛ اضطرابات في النوم، مثل أحلام وهلوسة بصرية، غثيان، دوخة، صداع، فقدان الشهية، زيادة في الحركات اللاإرادية وتغيرات فجائية في السيطرة على الأعصاب.
- يفضل عدم تناول فيتامين "B6" من المكملات وبجرعات عالية لأنها تقلل من فعالية الدواء.
- التركيز على تناول البقوليات كالفول والحمص والفاصولياء والبازيلاء كون دواء "ل - دوبا" يوجد طبيعياً في البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في تناول هذه الأطعمة للمحافظة على مستوى ثابت للدواء بالدم، لتجنب حدوث بعض المشاكل العصبية التي قد تنتج عند الإفراط في تناول البقوليات.
- من الأعراض الجانبية التي قد تسببها الأدوية المتناولة هو حدوث الإمساك والغثيان، لذلك ينصح بالإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف كالخضار والفواكه والحبوب الكاملة كخبز القمح والنخالة وشرب كميات كافية من الماء يومياً للتخفيف من الإمساك أما العلاجات العشبية مثل؛ الزنجبيل والبابونج فمن الممكن أن تساعد حالات الغثيان البسيطة.
- ضرورة سلق الطعام جيداً أو هرس الطعام أو خلطه بالخلاط في حالة حدوث صعوبة بالبلع مع تقدم المرض.
- نظراً لقلة المشي والحركة قد يصاب المريض بزيادة في الوزن لذلك من الضروري التقليل من تناول الأطعمة المقلية والحلويات والشوكولاتة والمكسرات والمشروبات الغازية.
- ضرورة مراعاة وضعية جلوس المريض أثناء تناوله للطعام كونه من المفضل أن يكون المريض في وضع الجلوس الكامل وغير المائل، مع مراعاة وضع الرأس بوضع مستقيم وغير مائل لليمين أو للشمال أو للخلف لمنع حدوث التشردق بالطعام.




الثوم ومرضى الباركنسون




الثوم ومرضى الباركنسون 



دراسة جديدة: الثوم يحارب أمراض الشيخوخة
الحمل والولادةارتفاع ضغط الدم للحاملديبيريدامول
ما هي ميزات الثوم؟ وما هي فوائده؟ وهل يساعد حقا في حماية العقل من الأمراض؟ إليكم ما كشفته هذه الدراسة الجديدة.

شاركغرد دراسة جديدة: الثوم يحارب أمراض الشيخوخة 
يمتاز الثوم برائحته القوية والتي يمكن تميزها عن عشرات الأمتار! إلا أن هذه الخاصية ليست الوحيدة، بل تنوعت فوائد الثوم وتعددت على صحة الإنسان وجسمه، كما وجدت هذه الدراسة الجديدة خصائص وفوائد جديدة للثوم من شانها أن تساعد في حماية العقل من الإصابة بالأمراض المختلفة محاربة الشيخوخة!

كشفت دراسة جديدة قامت بها جامعة University of Missouri، نشرت في المجلة العلمية PLOS ONE، أن الثوم، أو قد نطلق عليه اسم "الغذاء الخارق - super food"، يساعد في حماية العقل من علامات التقدم في السن وحتى الإصابة بالأمراض المختلفة مثل الزهايمر Alzheimer ومرض باركنسون Parkinson. 

وقال الباحث الرئيسي الدكتور زيزونج جو Zezong Gu: " خلاصة الثوم (Aged garlic extract) هي واحد من أكثر المكملات الغذائية المستهلكة في العالم، حيث يعتقد المعظم أن الثوم  من الأغذية الخارقة نظرا لغناه بمضادات الأكسدة والالتهابات، إلا أن الباحثين لا يزالوا يبحثون عن فوائد مختلفة للثوم من شأنها أن تحسن صحة الإنسان".

وركز الباحثون على دراسة مشتقات الكربوهيدرات المعروفة باسم FruArg، ودورها الغذائي في الحماية ضد أمراض مختلفة، وبالأخص في منع أو عكس عملية تلف الخلايا في الدماغ. ويحدث هذا التلف حسبما أوضح الباحثون بسبب ما يعرف بـ"الإجهاد البيئي- environmental stress"، والذي يتضمن التقدم الطبيعي بالسن، التدخين وحدوث إصابات في الدماغ، وحتى استهلاك الكحول بشكل مفرط.

وبهذا الصدد علق الدكتور جو: "على العكس الخلايا الناضجة الموجودة في منطقة الدماغ والتي نادرا ما تقوم بتجديد نفسها، الخلايا الدبقية تستجيب للإجهاد البيئي من خلال الإنقسام، وبإمكان هذا النوع من الخلايا أن يهاجر إلى منطقة الإصابة في حال حدوثها بالتالي حماية الخلايا المجاورة من التلف".

ما هي الخلايا الدبقية؟ هي عبارة عن الخلايا المناعية في الدماغ والنخاع الشوكي، وهي خط الدفاع الأول في الجهاز العصبي المركزي. إلا أن زيادة أعداد الخلايا الدبقية لا يوفر حماية ضد شيخوخة الدماغ، بل قد يكون له مفعول عكسي. حيث تقوم الخلايا الدبقية بانتاج أكسيد النيتريك- nitric oxide كردة فعل على دورها بالحماية، بالتالي في حال زيادة عدد هذه الخلايا، تزداد كمية أكسيد النيتريك في الدماغ والتي قد تؤدي بدورها إلى إحداث ضرر في خلايا الدماغ ورفع خطر الإصابة بالأمراض المختلفة.

إذا كيف يحمي الثوم الدماغ؟

بعد دراسة الباحثين لأثر الثوم وبالأخص مادة FruArg على الدماغ، وجدوا أن هذه المادة تساعد الخلايا الدبقية بالتاقلم مع الإجهاد البيئي من خلال خفض كمية أكسيد النيتريك المنتجة، وبالتالي تشجيع إنتاج مضادات الأكسدة التي توفر الحماية وخصائص علاجية لخلايا الدماغ الأخرى.
وأشار الباحثون أن هذا التوضيح يساعد على فهم فوائد تناول الثوم على الدماغ، وذلك من خلال جعله أكثر مقاومة للإجهاد والتوتر والإصابة بأمراض الشيخوخة والأمراض الأخرى. كما ويأمل الباحثون أن يقوموا بدراسة اثر FruArg على خلايا أخرى من الجسم والمتربطة بحالات صحية مثل أمراض القلب والسكري والسرطان.

والجدير بالذكر أن خلاصة الثوم التي استخدمها الباحثون في دراستهم كانت عبارة عن ثوم طازج تم نقعه في محلول الإثانول، من ثم تعتيقعه لأكثر من 10 أشهر على درجة حرارة الغرفة الطبيعية.

الثوم "الغذاء الخارق" 
إن فوائد الثوم لا تقتصر فقط على صحة الدماغ وحمايته، بل تتعدد بشكل كبير، إلا ان الكثيرين يتجنبون تناوله بسسب رائحته القوية والمزعجة، لكننا نشجعكم جميعا على تناوله لما له من فوائد عديدة، ونقدم لكم بعض الطرق البسطية لمساعدتكم في التخلص من رائحته.

وتشمل فوائد الثوم ما يلي:

يساعد تناول الثوم بشكل منتظم في خفض مستوى الكوليسترول وضغط الدم، بالتالي منع الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
يعمل الثوم على تذويب الجلطات الدموية من خلال توسيع الأوعية الدموية.
بسبب احتواء الثوم على مركبات مختلفة وضرورية للجسم، فإنها تساعد وتساهم في علاج الزكام والامراض المعدية المختلفة والحد من الإصابة بها.
يساهم الثوم في تقوية جهاز المناعة وخفض خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطانات مثل القولون والمعدة والبنكرياس.
يعمل الثوم على خفض مستوى السكر والكوليسترول والدهنيات بالدم، بالتالي مساعدة مرضى السكري.
يساعد الثوم في تخفيف الوزن.
يعمل الثوم على تخفيف الام الحيض ويساهم في معالجة الالتهابات المهبلية المعدية.
والجدير بالذكر أنه لا ينصح بتناول الثوم على معدة خاوية، كما ينصح أن يكون الثوم نيئاً وغير مطبوخا عند تناوله، وأن لا تزيد الحصة اليومية عن فصين من الثوم.

وأخيرا، وللتخلص من رائحة الثوم الكريهة، بإمكانكم تناول عصير البرتقال، أو النعنع أو حتى البقدونس، وذلك لقدرة هذه الأغذية الهائلة على إبطال مفعول رائحة الثوم الكريهة.



الأحد، 11 فبراير 2018

تغذية الباركنسون




التغذية تعدّ التغذية السليمة المبدأ الأساسي الذي يمكن اتباعه والالتزام به؛ للحفاظ على الصحة السلامة الجسدية، وكذلك النفسية، بحيث أثبتت الكثير من الأبحاث والدراسات أنّ حوالي سبعين بالمئة من الأمراض والمشاكل الصحية التي تصيب الإنسان، ناتجة عن طريقته الخاطئة في التغذية، وهو الذي الذي يتجاهله الكثيرون ولا يدركون أهميته وخطورته، والأمر هنا لا يتوقف على تناول الطعام والماء فقط؛ بل يتضمن الالتزام بمجموعة من القواعد والأساسيات والنصائح التي تساعد على ذلك، وأهمها ما يأتي. الابتعاد عن تناول الشاي خلال الوجبات الغذائية أو بعدها مباشرةً؛ لأنّه يعيق من عملية امتصاص الحديد في الجسم. تناول الأغذية التي تحتوي على كميات كبيرة من الفيتامنيات، بالأخص فيتامين ج مع تلك الغنية بالحديد؛ لزيادة فاعلية الامتصاص. التخلص من الجلد والدهون من الدجاج قبل طبخه أو شويه؛ حتى تقل نسبة الدهون في الجسم، ونتجنب كثيراً من الأمراض. تحديد أوقات معينة لتناول الطعام، ومحاولة تقليل الأكل المتناول بين الوجبات الغذائية الأساسية. البدء بتناول السلطة وبعدها الأغذية الغنية بالبروتينات، فالخضروات وأخيراً النشويات، وبعد الانتهاء يمكن تناول الفواكه؛ لأنّها تسهل من الهضم وتساعد على امتصاص العناصر في الجسم بسهولة. تناول وجبة العشاء مبكراً؛ حتى يتسنى للجهاز الهضمي هضم الطعام، والتمتع بنومٍ هادئ. تجنب تناول الطعام عند الشعور بالغضب أو الحزن؛ لأنّ الانفعال يدفع بالإنسان لتناول الكثير من الطعام. تناول الطعام بهدوء وببطئ؛ حتى يتسنى هضمه ولأنّ ذلك يمنح شعوراً بالشبع مبكراً، وتستطيع المعدة بالتالي القيام بوظائفها بشكلٍ كامل. تجنب الأدوية المنومة والعقاقير المهدئة؛ لأنّه تحفز مركز الجوع وتدفع إلى تناول الكثير من الطعام. الحرص على تناول الثوم والبصل؛ لأنّهما من أكثر الأغذية فائدةً للجسم، بحيث يحميانه من الأمراض القلبية وسوء التنفس، إضافةً إلى تحسين الدورة الدموية، والتخلص من البلغم والوقاية من الإنفلونزا ونزلات البرد وكذلك السعال. الحرص على تناول الأعشاب والنباتات الطبيعية الطبيّة، كالقرفة مثلاً والتي تقوي القلب وتقي من اضطراب الكلى، وتمنع الاضطرابات الهضمية كالإسهال وتطرد الغازات، واليانسون أيضاً يعمل على تنشيط المعدة وهضم الطعام، والتخلص من البرد وانتفاخات البطن والمعدة. الابتعاد عن شرب الماء والسوائل مرّةً واحدة. وأخيراً لا ننسى أن الغذاء الصحي لا يمكن الاستفادة منه إذا لم يتزامن مع نوم صحي وممارسة للرياضة.




السبت، 10 فبراير 2018

اعتبارات غذائية لمرضى الباركنسون



اعتبارات غذائية لمرضى الباركنسون

ما هو الباركنسون
 يعرف مرض باركنسون بأنه مرض يصيب الخلايا العصبية في بعض أجزاء الدماغ والتي تسيطر على حركة العضلات وتعود تسمية مرض باركنسون للدكتور جيمس باركنسون الذي يعتبر أول من قام بوصف إكلينيكي لهذا المرض ويطلق على هذا المرض أحياناً إسم الشلل الرعاشي وتزداد فرص الإصابة بهذا المرض مع تقدم العمر .

أعراض الباركنسون
الباركنسون هو أحد الأمراض العصبية التي تؤدي إلى العديد من الأعراض أهمها :-

ارتعاش إحدى اليدين وهو أول الأعراض التي قد تظهر على المريض وتدفعه لطلب الإستشارة الطبية
 بطء الحركة وتصلب العضلات أو تخشبها الذي ينتج عنه فقدان الإتزان والتنسيق
صعوبة في المشي والكتابة .
  وهناك العديد من الأعراض المرضية الأخرى المرافقة مع مرض باركنسون فمثلاً

يصبح خط اليد مرتعشاً صغير الحروف
تقل القدرة على دوران اليد وجر القدم
القلق والإكتئاب
اختفاء معالم الوجه
انخفاض الصوت مع بحه
مشاكل جلدية
صعوبة البلع
إمساك بالإضافة إلى حدوث إضطربات في النوم.
 تظهر أعراض مرض باركنسون عندما تنقص مادة الدوبامين لدرجة 75-80% وينتج عن ذلك اختلال التوازن بين الدوبامين والمواد الكيميائية الموجودة في النوى القاعدية .

والدوبامين هو عبارة عن مرسل كيميائي بين الخلايا العصبية يساهم في نقل السيالات العصبية وتقوم المادة السوداء بإنتاج مادة الدوبامين في الدماغ .

وهو يصيب البالغين ما بين سن الخمسين والسبعين

أسباب الباركنسون:
 أسباب جينية حيث تلعب الوراثة دور للإصابة بالمرض حيث أن غالبية مرضى باركنسون لديه أحد أقاربة ممن يعانون من نفس المرض .
 السموم حيث أن ظهور المرض ازداد بشكل ملحوظ مع تطور النهضة الصناعية وهذه السموم قد تتمركز في المبيدات الحشرية وفي المعادن وخاصة المركبات التي تحتوي على الأكسجين المتفاعل reactive oxygen " " والذي بإمكانه التفاعل أو الإرتباط بالميلانين العصبي .
 إصابة الرأس حيث وجد أن الذين قد سبق وأصيبوا في رؤوسهم لديهم فرصة للإصابة بالمرض تفوق أولئك الذين لم يسبق لهم الإصابة في الرأس بأربعة أضعاف .
  استخدام بعض الأدوية مثل أدوية وعقاقير الجنون anti-psychotic  وجد أنه قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالمرض نظراً لأنها تقلل من كمية الدوبامين أو تمنع ارتباطه بالمستقبلات .


تالياً أهم الإحتيطات الغذائية التي يجب مراعاتها لعلاج مرض الباركنسون .

غذاء مرضى الباركنسون
 من أهم وسائل العلاج هو دواء يعرف بإسم " لفودوبا " levodopa أو " ل – دوبا " L- dopa وهو بديل لمادة الدوبامين المفقودة في الدماغ حيث يعمل الدواء على الدماغ لإنتاج مادة الدوبامين الضرورية للتحكم في إنتاج مادة الأنيان حيث أن مستوى هذه المادة يكون منخفضاً  عند مرضى الباركنسون  .

 للإستفادة من فعالية الدواء ينصح بالتقليل من تناول الأغذية الغنية بالبروتين كاللحوم والحليب والأجبان خلال النهار وتناولها خلال الليل وذلك لتسهيل امتصاص الدواء " ل – دوبا " كون الأطعمة الغنية بالبروتين تقلل من امتصاص وفعالية الدواء . 
 يفضل تناول وجبات صغيرة ومتعددة خلال اليوم ومراعاة تناول المجموعات الغذائية كاملة كالنشويات والفواكة والخضار والدهون ولكن تناول كميات قليلة من مجموعة اللحوم والحليب خلال النهار .
 يفضل تناول الدواء قبل نصف ساعة من الطعام أو الإنتظار ساعة كاملة بعد الإنتهاء من الطعام مع مراعاة أخذ الدواء مع كأس مملوء بالماء لتقليل الغثيان والمساعدة على امتصاص الدواء .
 لتقليل الأعراض الجانبية ينصح بإستخدام الدواء بداية بجرعة صغيرة جداً وزيادتها ببطء مع الوقت مع مراعاة عدم توقيف العلاج حتى يتوصل المريض للفائدة المرجوة من العلاج مع مراعاة أن استخدام الدواء لفترة طويلة قد يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات مثل اضطرابات في النوم - أحلام وهلوسة بصرية – غثيان – دوخة – صداع – فقدان الشهية – زيادة في الحركات اللاإرادية وتغيرات فجائية في السيطرة على الأعصاب .
 يفضل عدم تناول فيتامين B6 من المكملات وبجرعات عالية لأنها تقلل من فعالية الدواء .
 التركيز على تناول البقوليات كالفول والحمص والفاصولياء والبازيلاء كون دواء " ل - دوبا " يوجد طبيعياً في البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في تناول هذه الأطعمة للمحافظة على مستوى ثابت للدواء بالدم لتجنب حدوث بعض المشاكل العصبية التي قد تنتج عند الإفراط في تناول البقوليات .
 من الأعراض الجانبية التي قد تسببها الأدوية المتناولة هو حدوث الإمساك والغثيان لذلك ينصح بالإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف كالخضار والفواكة والحبوب الكاملة كخبز القمح والنخالة وشرب كميات كافية من الماء يومياً للتخفيف من الإمساك أما العلاجات العشبية مثل الزنجبيل والبابونج ممكن أن تساعد حالات الغثيان البسيطة .
 ضرورة سلق الطعام جيداً أو هرس الطعام أو خلطة بالخلاط في حالة حدوث صعوبة بالبلع مع تقدم المرض .
نظراً لقلة المشي والحركة قد يصاب المريض بزيادة في الوزن لذلك من الضروري التقليل من تناول الأطعمة المقلية والحلويات والشوكولاته والمكسرات والمشروبات الغازية .
 ضرورة مراعاة وضعية جلوس المريض أثناء تناوله للطعام كونه من المفضل أن يكون المريض في وضع الجلوس الكامل وغير المائل مع مراعاة وضع الرأس بوضع مستقيم وغير مائل لليمين أو للشمال أو للخلف لمنع حدوث التشردق بالطعام




العـــــــــــلاج الغـــذائي : لــــــ مرض باركنسون (الشلل الرعاش)



العـــــــــــلاج الغـــذائي :   لــــــ

مرض باركنسون (الشلل الرعاش)


Parkinson's Disease

 يحدث  نتيجة اضطراب  وظيفة مجموعة من الخلايا العصبية في المخ . ولا زالت أسباب حدوثه غيرمعروفة بدقة إلا أن الأعراض تظهر عندما تقل نسبة الدوبامين في المخ ،  والدوبامين هو ناقل عصبي ينقل الرسائل من خلية عصبية الى خلية أخرى .

الأعراض المرضية: 

-       سرعة شعور المريض بالتعب لأقل مجهود عضلي يبذله .

-    ميل المريض إلى حمل أحدى كفيه عند وقوفه أو مشيه، وتهتز ذراعيه عند وقوفه بدرجه ملحوظة، ويمشي بخطوات ثقيلة وقصيرة.

-         بطء حركة الجسم مصحوبة بالتردد .

-         رجفة في أطراف المريض عندما يكون جسمه في وضع الارتخاء ، وتزول عند تحركها .

-         قيام المريض بالكتابة بصعوبة .

-         شعور المريض بخشونة في عضلات الجسم وحركتها .

-         سيلان اللعاب وفقدان للشهية .

-         يمكن أن يصاحب ذلك اكتئاب أو خلل بالعقل .

      وهناك عدة نظريات تفسر حدوث مرض باركنسون منها أن خلايا المخ  يحدث لها تدمير بفعل السموم الموجودة بالجسم والتي لا يستطيع الكبد ترشيحها أو التخلص من سميتها ، حيث أنه مع تقدم العمر يفقد الكبد قدرته على العمل بكفاءة عن ذي قبل . وتفيد نظرية أخرى بأن التعرض للسموم البيئية مثل المبيدات التي تتسرب لماء التربة هي المسئولة عن المرض ، وهناك مواد كيميائية معينة يمكن أن تقتل خلايا المخ .

 كما أنه من المعتقد أن سوء التغذية يمكن أيضاً أن يلعب دورا هاماً في حدوث المرض.

 وجدير بالذكر أنه ليس هناك علاج معروف لمرض باركنسون . والعلاج يتركز على تخفيف الأعراض عموماً والعمل على عدم الاعتماد على الغير لأطول وقت ممكن ، ومن طرق العلاج المستخدمة العلاج بالأدوية والعلاج الطبيعي والتدخل الجراحي في الحالات الخطيرة .

وأكثر الأدوية المستخدمة في علاج المرضى هو LEVODOPA ،وهو يباع في الأسواق تحت أسم ( DOPAR أو LARODOPA ) ويمكن استخدام هذا الدواء مع دواء آخر يسمى ( CARBIDOPA) يقلل من تصلب العضلات .



نصائح غــذائــية : 

من المفيد في تخفيف شدة أعراض المرض إتباع المصاب الإرشادات الغذائية التالية :

*   الإقلال من نسبة البروتين في الوجبة ،لأن البروتين قد يقلل من فعالية عقار ليفودوبا ، حيث وجد أن بعض الأحماض الأمينية الموجودة في الأطعمة البروتينية يمكن أن تمنع وصول الدواء للمخ ، ولذلك يوصى بتحديد نسبة البروتين إلى (0.8) جم /كجم من وزن المريض / يوم على أن يتم تناول معظم الأطعمة البروتينية عالية القيمة الحيوية في المساء (وجبة العشاء ) وليس في وقت تناول الدواء . ويتم تحديد نسبة البروتين في وجبتي الإفطار و الغداء

*  في حالة تعاطي عقاقير ليفودوبا ، يحظر تناول مكملات فيتامين ب 6 الغذائية والذي يقلل من فعالية الدواء ، كما يجب الاعتدال في تناول الأطعمة الغنية بالفيتامين وهى : لحم البقر ، الأسماك، الكبد ، الموز ، الشوفان الفول السوداني ، الحبوب الكاملة ، البطاطس ، ويجب أن يتم تحديد فيتامين ب 6 في الغذاء إلى 5 ملجم / يوم

*   تناول وجبات تحتوى على 75% أطعمة طازجة (نيئة) مع تناول الحبوب و البذور والمكسرات والحليب الخام

*  تناول الوجبات التي تحتوى على الحمض الأمينى فينيل الانين لدوره الهام في علاج الاكتئاب ، وهو يتواجد في المكسرات مثل الجوز و اللوز وبذور السمسم

*  حصول المريض على سعرات حرارية كافية للمحافظة على الوزن المناسب ، والاحتياجات السعرية قد تزيد أو تقل حسب حالة المريض

*  الحصول على غذاء غنى بالكربوهيدرات وقليل الدهون ، مع ضرورة الاهتمام بالسوائل والألياف لمنع حدوث الإمساك        

*  يجب توافر فيتامينات  ج ، هـ  ، السيلينيوم  والتي تعتير مضادات قوية للأكسدة تبطئ من تطور المرض ، وهذه العناصر تتوفر في الخضروات  والفاكهة والحبوب الكاملة واللحوم ومنتجات الألبان .  

*  كذلك يجب الاهتمام بعناصر الكالسيوم و الماغنيسيوم وهي معادن هامة عمل معاً وهي لازمة لنقل النبضات العصبية . وهي  تتواجد في منتجات الألبان ، الأسماك ، اللحوم ، البيض .

*  كما يمكن الحصول على مركب المعادن والفيتامينات المتعددة بصورة دوائية وذلك لتصحيح النقص الغذائي  الذي يحدث مع مرض باركنسون على أن يكون ذلك تحت إشراف طبي .

*    يمكن أن يساعد برنامج للصيام على منع تطور مرض باركنسون .

*    العصائر الطازجة يمكن أيضاً أن تخفف من شدة الأعراض.

*  لوحظ وجود ماده في زيت جنين القمح تسمى ( الإكتوكوزانول) لها تأثير مفيد على أغشية الأعصاب ، كما أنها تساعد على خفض سرعة الدواء المطلوبة.

*  تناول مكملات الحديد قد تفيد بعض المرضى بداء باركنسون حيث أن ذلك قد ينشط إنتاج إنزيم يدخل في تكوين الدوبامين.

*  وجد أن بعض المرضى بداء باركنسون لديهم نسبة عالية من الرصاص في المخ ، والسبيل الوحيد لتخلص من الرصاص بالجسم هو العلاج بالاستخلاص  باستخدام بعض المغذيات أو المواد التي لها خاصية اجتذاب (اقتناص )  المواد السامة ومن أمثلة هذه المغذيات (بكتين التفاح ، الثوم ،البصل، البرسيم الحجازي (الفصفصة) ، مساعد الأنزيم Q10  ، الجلوتاثيون ، فيتامين هـ) والمعروف أن الرصاص يقوم بإحباط مفعول الكالسيوم والحديد و البوتاسيوم وكلها مغذيات هامة ومعروفة . وعند إتمام إزالة هذا المعدن السام من الجسم فإن هذه المغذيات الأساسية تعود إلى أداء وظائفها بصورة أفضل.   



إرشادات عامة : 

*  ضرورة عمل تدليك أو مساج  لعضلات الوجه والرقبة قبل تناول الطعام مع توفير أدوات طعام خاصة للمريض .

*   ينصح المريض بتناول الطعام ببطء، وبكميات صغيرة.

*   يجب توجيه اهتمام خاص بالمريض مع مراعاة  شروط النظافة والتعقيم لجميع الأدوات والأطعمة .

*  كثير من المرضى بهبوط السكر قد يتم تشخيصهم على وجه الخطأ على أنهم يعانون من مرض باركنسون، حيث أنه لا توجد اختبارات معينة لتشخيص مرض باركنسون .

*  العلاج الطبيعي مع ممارسة التمرينات الرياضية اليومية المعتدلة مثل المشي يمكن أن يساعد على الحفاظ على قوة ووظائف العضلات. 

*   ضرورة حصول المريض على الأدوية الموصوفة له حسب الجرعات والمواعيد المحددة .

*   ابتعاد المريض عن مصادر الضغوط النفسية والقلق لأنهما يزيدان تفاقم هذا المرض