الأحد، 18 نوفمبر 2018

اضرار المشروبات الغازية



 حذّرت دراسة حديثة من أن تناول المشروبات الغازية والعصائر المحلاة بالسكر يزيد من فرص إصابة الأطفال والمراهقين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.


الدراسة أجراها باحثون بمستشفى بامبينو جيسو بالعاصمة الإيطالية روما، بالتعاون مع باحثين بريطانيين، ونشروا نتائجها في دورية "أمراض الكبد".


وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون حالة 271 طفلاً يعانون من السمنة المفرطة، بالإضافة إلى 155 مراهقًا يعانون من مرض الكبد الدهني غير الكحولي تبلغ متوسط أعمارهم 12 عامًا.


وراقب الباحثون نوعية الأطعمة التي يتناولها الأطفال والمراهقون، بالإضافة إلى مقدار ونوعية المشروبات وخاصة المصادر الرئيسية لسكر الفركتوز، مثل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة.


ووجد الباحثون أن ما يقرب من 90% من الأطفال المشاركين في الدراسة يتناولون المشروبات الغازية باستمرار بنسب متفاوتة، وأن 95% منهم يستهلكون بانتظام وجبات خفيفة تتألف من البيتزا والأغذية المالحة والبسكويت.


ووجد الباحثون أيضًا أن تناول المشروبات الغنية بسكر الفركتوز قد يزيد من تركيز حامض اليوريك في الدم، وهو مرتبط بالإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.


ويصيب مرض الكبد الدهني فى الغالب الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وأولئك الذين يعانون من السكري، وارتفاع مستويات الكولسترول، وقد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، قد تصل إلى تليف الكبد عند الأطفال، و ينتهي بالإصابة بسرطان الكبد أو الفشل الكبدي.


وحسب الدراسة، فإن المرض يصيب حوالي 25% من سكان العالم، وينتشر بصورة كبيرة في البلدان ذات الدخول المرتفعة، وعلى رأسها الولايات المتحدة.


كانت دراسات سابقة كشفت أن سكر الفركتوز يرتبط بحدوث تغييرات فى مئات الجينات بالدماغ، إضافة إلى مجموعة من الأمراض مثل السكر وأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض الزهايمر.


وأفادت بأن المشروبات الغازية المحلاة بالسكر يمكن أن تؤدي إلى إصابة الخلايا المناعية بالشيخوخة المبكرة، وترك الجسم عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة، بطريقة مشابهة لآثار التدخين.





أوضحت دراسة علمية أجريت مؤخرا إلى أن تناول عبوتين من المشروبات الغازية يزيد من مخاطر الإصابة بمرض تدهّن الكبد والمعروف أحيانا باسم الكبد الدهني
ووجد العلماء أن الأشخاص الذين يشربون أكثر من عبوة واحدة من المشروبات المحلاة بالسكرة مثل الكولا وعصير الليمون يوميا يميلون للإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي «NAFLAD» أكثر من أولئك الذين قالوا إنهم لا يتناولون أي مشروبات غازية.
كما حذروا من أن المشروبات السكرية قد تكون مرتبطة بأمراض القلب والسكري، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية التي أشارت أيضا إلى أن العلماء قد وجدوا أن المشروبات قليلة السكر «الدايت» لا يبدو لها نفس الآثار الضارة للمشروبات الغازية العادية.
ودرس فريق من العلماء بجامعة تافتس الأميركية 2634 رجلا وامرأة أعمارهم متوسطة، والذين طلب منهم ذكر كم المشروبات التي تحوي سكرا أو كافيين يوميا أو مشروبات الفاكهة الخالية من كربونات الصوديوم.
كما خضع المشاركون في الدراسة لمسح بالكومبيوتر لمعرفة كمية الدهون في الكبد، وتم التوصل لإصابة بعضهم بالكبد الدهني غير الكحولي، والذي لاحظ العلماء انتشاره بشكل كبير بين من قالوا إنهم يشربون أكثر من مشروب محلى بالسكر يوميا مقارنة بمن أكدوا أنهم لا يشربون المشروبات السكرية.
وأخذت الدراسة، التي نشرت بمجلة «Journal of Hepatology»، في الاعتبار السن والنوع والعوامل الحياتية للمشاركين مثل حجم السعرات الحرارية التي يتناولونها والكحوليات والتدخين، ليتوصل العلماء إلى عدم وجود علاقة بين مرض الكبد الدهني والمشروبات عديمة السكر.
وقال رئيس الفريق الذي أجرى الدراسة، الدكتور جانتاو ما: «دراستنا تضيف مزيدا من التأكيد حول ارتباط المشروبات التي تحتوي على السكر بمرض الكبد الدهني غير الكحولي وباقي الأمراض المزمنة بما فيها السكري وأمراض القلب». لكنه أشار إلى ضرورة إجراء دراسات طويلة الأجل للمساعدة في التيقن من الدور الرئيسي الذي تلعبه هذه المشروبات في الإصابة بمرض الكبد الدهني.



ذكرت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة تافتس الأميركية، ونُشرت في مجلة الكبد الأميركية Journal of Hepatology، أن استهلاك الصودا بكثرة يسبب أمراضاً للكبد نتيجة تراكم الدهون عليه وفي خلاياه.


وشملت الدراسة 2634 رجلاً وامرأة، كانوا يسجلون معدلات استهلاكهم اليومي للمشروبات الغازية، وما إذا كانت تحتوي على كافيين أو من دونه.


وقسمت الدراسة المستهلكين للصودا إلى ثلاث فئات:


1-مستهلكون بمعدل منخفض للمشروبات الغازية (عبوة صودا واحدة سعة 33 ملل شهرياً).


2-مستهلكون باعتدال (معدل عبوة صودا واحدة سعة 33 ملل في الأسبوع).


3-مستهلكون بكثرة (على الأقل عبوة واحدة في اليوم).


وباستخدام الأشعة المقطعية التي أخضع لها جميع المشاركين في الدراسة، جرى فحص كمية الدهون على الكبد، وتبين أن المستهلكين للصودا يومياً لديهم خطر تراكم الدهون على الكبد بنسبة 55 في المائة أكثر، وكذلك تراكم الدهون (تريغليسريد) في خلايا الكبد.


وبغض النظر عن جنس المشاركين أو أعمارهم أو نمط حياتهم (إن كانوا من المدخنين أو يشربون الكحول)، بينت الدراسة أن استهلاك الصودا "اللايت" خفيفة السعرات الحرارية لم تزد الدهون على الكبد بنفس النسب.


وكثيراً ما يرتبط مرض تضخم الكبد مع الوزن الزائد/أو داء السكري من النوع الثاني. وهذا المرض يكون عادة من دون أعراض ظاهرة، ولكن تراكم الأحماض الدهنية يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد (التهاب مزمن يؤدي إلى تدمير الخلايا) وفي بعض الأحيان يتطور إلى أورام سرطانية





نتيجة بحث الصور عن المشروبات الغازية


المشروبات الغازية تزيد من الاصابة بحصوات الكلى



قد لا يعرف الكثيرين أن تناول المشروبات الغازية بشكل يومي يسبب ارتفاع ضغط الدم وانخفاض في وظائف الكلى، حيث أن هذه الأمراض تنشأ كنتيجة مباشرة لتناول المشروبات الغازية مرتين في اليوم الواحد لمدة زمنية طويلة ، وهناك اعتقاد خاطئ لدي البعض فحواه أن تناول المشروبات الغازية الدايت، لا تسبب الآثار الصحية الضارة للمشروبات الغازية العادية، حيث ثبت أن كليهما يسبب أضرارا بالغة وأهمها أن المشروبات الغازية تزيد من الاصابة بحصوات الكلى .

محتويات
ماهي المشروبات الغازيةخطورة تناول المشروبات الغازية علي الكليأضرار المشروبات الغازيةالكربونات وحصى الكلى
ماهي المشروبات الغازية
يقصد بالمشروبات الغازية، أي مشروبات صناعية مضاف إليها مواد حافظة وغازات ونكهات مختلفة، تكسبها طعمها المميز الذي يختلف حسب النكهة المضافة لنوع المشروب، ومن أشهر المشروبات الغازية الكولا، المياه بنوعيها المياه الفوارة والمياه المنكهة، والشاي المثلج، والليمونادة، وغيرها من أنواع.



وتحتوي العلبة الواحدة من المشروب الغازي على ما يعادل 10 ملاعق سكر، وهي كمية كافية للقضاء علي فيتامين ب المخزن في الجسم، والذي يسبب نقصه سوء الهضم، الاضطرابات العصبية، والصداع والأرق، التشنجات العضلية، تتكون غالبية المشروبات الغازية من ماء، سكر، مواد حافظة، غازات.

خطورة تناول المشروبات الغازية علي الكلي
أثبتت دراسات وأبحاث عديدة أن تناول أي شخص لعبوتين من المشروبات الغازية بشكل يومي، يمكنها تدمير الكلى بسهولة، وظهور ما تسمى بالبيلة البروتينية، والتي تحدث نتيجة ارتفاع مستويات البروتين في البول، وتؤدّي إلي تكون حصى الكلى، أو حدوث الفشل الكلوي.

أضرار المشروبات الغازية
تضاعف المشروبات الغازية مخاطر الإصابة بحصى الكلى، إلى ثلاثة أضعاف ما كانت في السابق، وذلك خلال العقد الأخير، وذكرت تقارير طبية أن جميع المشروبات الغازية تصيب بحصى الكلى.

وتشير تلك التقارير أنه لتجنب تكون حصوات الكلى يجب شرب الماء والسوائل بكميات كبيرة، والابتعاد عن المشروبات الغازية بشكل نهائي، كما أشارت أنّ المشروبات الغازية السكرية تكون من الأسباب الرئيسيّة في الإصابة بحصوات الكلى بطريقة سريعة.

الكربونات وحصى الكلى
1 – تحتوي المشروبات الغازية وخاصةً الكولا على نسبة عالية من حمض الفوسفوريك، والذي يضاف إلى المشروبات ليحسّن النكهة، وقد أثبتت الدّراسات العديدة بأن شرب علبتين أو أكثر من الكولا تعمل على زيادة نسبة خطر الإصابة بأمراض الكلى.

2- وتزيد فرص الإصابة بتكون حصوات بالكلي كلما زادت كمية تناول المشروبات الغازية لأنّها تحتوي على نسبة عالية من حمض الفسفور، الذي يغيّر من تركيبة البول.

3- أيضا تحتوي بعض المشروبات الغازية على سكر الفركتوز أو ما يطلق عليه سكر الفاكهة، والذي يستخدم لتحلية هذه المشروبات، وقد كشف عن أن الإفراط في تناول المشروبات الغازية التي تحتوي على الفركتوز، تسبب أمراض الكلى وارتفاع في ضغط الدم.

4- لا توجد دراسةً واحدة تثبت أي منفعة غذائيّة للمشروبات الغازية، لاسيما وأن أضرار المشروبات تكتشف تباعا، فبعد الهشاشة في بنية العظم، وضعف الأسنان، ارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري، السمنة، يكشف اليوم النقاب عن دور المشروبات الغازية في الإصابة بأمراض الكلى


هل تناول المشروبات الغازية يسبب الربو؟
تعتبر المشروبات الغازية من أكثر الأنواع المحبّبة عند قسم كبير من الناس من بينهم الأطفال. إلا أن للمشروبات الغازية أضرار كبيرة على الصحة بسبب احتوائها على نسبة مرتفعة من السكر ما يتسبب بتسوّس الاسنان وزيادة الوزن بالإضافة إلى تأثيرها المباشر على الرئتين وعلى نشاط الجهاز التنفسي.


ما هي العلاقة بين المشروبات الغازية والربو؟


تحتوي المشروبات الغازية على كمية كبيرة من المحليات الصناعية مثل الأسبارتام وذلك للحدّ من عدد السعرات الحرارية. إلّا أن الأسبارتام يؤثر سلباً على نشاط الجهاز التنفسي، خصوصاً عند مرضى الربو، بحيث يعانون من ضيق شديد في التنفس فيما يتعرّض الأشخاص الآخرين لتطوير مشاكل الانسداد الرئوي منها الربو بعد الإستهلاك الكثيف للمشروبات الغازية الغنية بالمحليات الصناعية.


وفي دراسة أجراها الدكتور Zumin Shi من جامعة Adelaide ونشرت في مجلة Respirology أثبتت أن شرب كميات كبيرة من المشروبات الغازية التي تحتوي على المحليات الصناعية مرتبط بالربو والأمراض الرئوية المزمنة.


وقد أظهرت نتائج الدراسة التي امتدّت من 2008 إلى 2010 وشملت 16907 شخصاً إلى أن 1 من بين 10 أشخاص بالغين يستهلك أكثر من نصف لتر من المشروبات الغازية يومياً وهذا ما أدّى إلى إصابته بالربو وامراض الرئة الإنسدادية المزمنة.


كما أنه على المرأة الحامل الامتناع عن استهلاك المشروبات الغازية ذلك لأنه يؤدي إلى إصابة الجنين بالربو بسبب المحليات الصناعية حسب دراسة حديثة أجراها الفريق البحثي لجامعة هارفارد الأمريكية ونشرها موقع Thoracic الأمريكي.


بعض النصائح عند استهلاك المشروبات الغازية


- استهلاك المشروبات الغازية بشكل معتدل أي مرة واحدة في الأسبوع ما يمنع تطوير مشاكل كبيرة في الجهاز التنفسي خصوصاً الربو.

- يمكن إضافة بعض الماء إلى المشروبات الغازية عند تقديمها للأطفال وذلك للتخفيف من أضرارها المباشرة على صحتهم.

- استبدال المشروبات الغازية بالماء هو خيار مهم وصحيّ للتخفيف من أضرار المشروبات الغازية على الصحة.




المشروبات الغازية الدايت: إذا كنت تشربين المشروبات الغازية الدايت اعتقادًا أنها غير مضرة على عكس تلك غير الدايت، إعرفي أنّ الضرر نفسه موجود في النوعين. تحتوي المشروبات الغازية الدايت على محليات اصطناعية ومواد كيميائية تضر مباشرةً الغدة الدرقية.





مع نمط الحياة الخالي من الحركة كونها واحدة من أكبر الأسباب التي تسبب العقم، يقول الأطباء ان استهلاك المشروبات الغازية المحلاة اصطناعيا قد يؤدي أيضا إلى العقم عند البشر.

فالمشروبات الغازية التي تحتوي على تحلية اصطناعية، مثل الأسبارتام(aspartame)  يمكن أن تعطل نظام الغدد الصماء مما يؤدي إلى اختلال التوازن الهرموني والعقم  عند النساء.

ويقول أرفيند فيد، خبيرالتلقيح الصناعي " تحتوي جميع المشروبات الغازية تقريبا على الأسبارتام المرتبط بالعديد من المشاكل الصحية، بما في ذلك العقم وتشوهات الأجنة والإجهاض".

ويضيف: " ويؤدي الاستهلاك الزائد إلى اختلال التوازن الهرموني والتقلب الذي يسبب اضطرابات التبويض، بل ويزيد من سوء الدورة الشهرية (أعراض ما قبل الحيض.")

ويذكر الخبراء أن أحماض الفينيل ألانين والأسبارتيك هي أحماض أمينية موجودة في الأسبارتام  وتعتبر طبيعية وغير ضارة فقط عند تناولها بالاشتراك مع الأحماض الأمينية الأخرى، ولكن عندما تؤخذ غير مصحوبة بها، فإنها تؤدي لتوليد الجذور الحرة التي تؤدي إلى موت الخلايا.

"والحيوانات المنوية والبويضات يزيد احتمال موتها ليصل الي 90 % عندما يتم استهلاك المحليات الصناعية. وينصح العديد من الاطباء والخبراء بتجنب اى شئ يساعد فى تشكيل الجذور الحرة فى الجسم من اجل الصحة الانجابية ".

وتقول رشنا جيسوار،اخصائية بقسم أمراض النساء بمستشفى سافدارجونج، ان استهلاك المشروبات الغازية السكرية يقيد جهاز المناعة مما يسبب زيادة الوزن والاختلال الهرموني، مما يؤثر بقوة في قضايا الخصوبة.

وتضيف جيسوار: "إن الاستهلاك الزائد للمشروبات الغازية عالية الحموضة يغير مستوى الحموضة في الجسم."    

وحول الاستهلاك المرتفع للمشروبات الغازية من قبل الرجال، تقول جيسوار إن نقص المغذيات في أجواء هيدروجينية عالية  يجعل خلايا الحيوانات المنوية إما أن تتضرر مما يؤدي إلى جعل شكلها غير طبيعي ونوعيتها رديئة أو تموت في نهاية المطاف.

"وعلاوة على ذلك تم العثور على (بيسفينول A-( Bisphenol-A (BPA) ) في بطانة الزجاجات البلاستيكية ومعظم السلع المعلبة وهي مادة كيميائية  تقلل من جودة السائل المنوي للذكور. ولذلك فالرجال الذين يستهلكون المشروبات الغازية بكثرة معرضون لخطر انخفاض العدد وقلة الحركة وقلة مستوي التركيز في الحيوانات المنوية أربع أضعاف غيرهم"، كما تقول جيسوار.

ويقول الأطباء أيضا إن معظم المشروبات الغازية تحتوي على الكافيين وتحتوي على الفركتوز، اللذان يرتبطان مع ارتفاع مخاطر اضطرابات التبويض والعقم بين النساء.

"ومن المعروف أن الكافيين مضيق للأوعية ويقلل من تدفق الدم للرحم مما يقلل من نزيف الطمث وتقصير مدة الحيض. ومزيج الكافيين والأسبارتام والفركتوز يؤثر على هرمونات الجنس ومستقبلات الهرمون، وقد يؤدي إلى العقم "كما يقول خبير العقم راديكا فاجبايي.





نبهت دراسة أسترالية جديدة عشاق المشروبات الغازية إلى التفكر مليا قبل الإقدام على شرب هذه المرطبات السكرية حيث أثبتت التجارب المختبرية إمكانية أن تحدث تغييرا كبيرا بالمخ.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن العلماء وجدوا أن شرب المرطبات السكرية لفترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى ما يعرف بفرط النشاط ويغير مئات البروتينات الموجودة بالمخ.
يشار إلى أن الدراسات السابقة لهذه المشروبات أظهرت خطرا متزايدا للإصابة بالنوبات القلبية والسكري وزيادة الوزن وهشاشة العظام وسرطان البنكرياس وضعف العضلات والشلل. لكن أحدث دراسة ركزت على آثارها على المخ وليس بقية الجسم.

وقال الباحثون إن المداومة على تناول مثل هذه المشروبات السكرية بدلا من الماء يمكن أن يسبب تغييرات طويلة الأجل في السلوك، وتغييرا جذريا في كيمياء المخ. ونصحوا بتناول الماء عند الشعور بالعطش والاعتدال في تناول المشروبات الغازية.

والجدير بالذكر أن دراسة مشابهة أجراها علماء سويديون العام الماضي كشفت أن تناول مشروبا غازيا واحدا يوميا يمكن أن يزيد فرصة إصابة الرجل بسرطان البنكرياس بنسبة 40%.



أفاد باحثون بأن مجرد تناول عبوة واحدة من المشروبات الغازية يوميا يمكن أن يزيد فرص المرء في الإصابة بسرطان البروستاتا بنحو 40%.

وذكرت الدراسة أن الرجال الذين يتناولون 300 ملليغرام من المشروبات الغازية الحلوة يوميا بدا أنها زادت احتمالاتهم للاستسلام الأسرع إلى أشكال متزايدة من المرض.

ويعتقد أن السكر الموجود في هذه المشروبات يطلق الإنسولين الذي يغذي الأورام.

وقد تتبعت الدراسة، التي أجراها علماء سويديون ونشرت في المجلة الأميركية للتغذية السريرية، صحة أكثر من 8 آلاف رجل بين سن 45 و73 عاما على مدار 15 عاما. وكان جميعهم بصحة جيدة عند بدء الدراسة وسئلوا حينها عما يحبون تناوله من الطعام والشراب.

وأولئك الذين كانوا يسرفون في المشروبات السكرية كانوا أكثر احتمالا لتشخيصهم بسرطان البروستاتا في نهاية الدراسة.

وقالت باحثة في جامعة لوند بجنوب السويد إيزابيل دريك "من بين الرجال الذين كانوا يفرطون في المشروبات الغازية وجدنا خطرا متزايدا لتطور سرطان البروستاتا بلغ نحو 40%".

"
سرطان البروستاتا هو أشيع سرطان بين الرجال ويُشخص به نحو 36 ألف شخص في المملكة المتحدة سنويا. وهو مسؤول عن ربع كل حالات السرطان المشخصة حديثا في الرجال لكن معظم الحالات تنشأ في الذين بلغوا السبعين عاما أو أكبر
"
ديلي تلغراف
واكتشف الباحثون أيضا أن الكميات الكبيرة من الأرز والمعكرونة والكعك والبسكويت وحبوب الإفطار السكرية كانت مرتبطة بشكل أقل خطرا بالمرض.

ومن المعلوم أن سرطان البروستاتا هو أشيع سرطان بين الرجال ويُشخص به نحو 36 ألف شخص في المملكة المتحدة سنويا. وهو مسؤول عن ربع حالات السرطان المشخصة حديثا في الرجال، لكن معظم الحالات تنشأ في الذين بلغوا السبعين عاما أو أكبر.

وقال العلماء الذين أجروا الدراسة إنه في الوقت الذي كان فيه علم الوراثة أهم في تحديد احتمال تطور سرطان البروستاتا مما كانت عليه الحال مع كثير من الحالات الأخرى، إلا أن النظام الغذائي بدا فعلا أنه مهم.

وأضافوا أن المزيد من البحث مطلوب لتأكيد ارتباط هذا المرض بالمشروبات الغازية لكن هناك "أسباب وفيرة للتقليل منها".

لكن مدير الجمعية البريطانية لأبحاث سرطان البروستاتا الدكتور إيان فريم قال "لا يمكننا أن نجزم بأن نمطا غذائيا بعينه له تأثير كبير على خطر تعرض الرجل للإصابة بسرطان البروستاتا ولكن من غير المحتمل جدا أن أي مصدر طعام واحد سيؤدي إلى زيادة فرصة نشوء المرض".

يشار إلى أن المشروبات الغازية كانت مرتبطة في السابق بمجموعة من الأدواء ومنها العدوانية في المراهقين وخطر الموت من السكتة الدماغية وتضرر الكبد الطويل الأجل والشيخوخة المبكرة.




اضرار المشروبات الغازية على القلب


إن المشروبات الغازية هي أحد أكثر المشروبات المنتشرة حول العالم ، والمشروبات الغازية هي أحد أكثر المشروبات المحببة حول العالم لدى الكثيرين ، وقد أصبحت المشروبات الغازية أحد الأساسيات في الوجبات الرئيسية يوميآ بالنسبة للكثير من الأسر ، فالشباب هم اللأكثر إقبالآ على تناول هذه المشروبات الضارة ، وقد زادت المشكلة وتطورت حين أصبح الأطفال والمراهقون يقبلون على تناول هذه المشروبات بحب شديد ، حتى وصل الأمر لدى البعض بأن أصبحوا يدمنون على تناول هذه المشروبات بشكل يومي ، وربما قد يصل الأمر لتناول المشروبات الغازية أكثر من مرة يوميآ ، وهذا الأمر بالطبع له أضرار عديدة .

وتتكون المشروبات الغازية من محلول مكون من ماء وغاز ثاني أكسيد الكربون ، وسكر ، وبعض النكهات الاصطناعية ، وهي بالتالي لا توفر أية عناصر غذائية تذكر بخلاف الطاقة الحرارية الناتجة من السكريات ، فهي تحتوي على نسبة عالية من السكريات ، كما أنها تحتوي على قدر كبير من الصودا أيضآ والتي تمنحها طعمآ مميزآ عن غيرها من المشروبات الأخرى كالعصائر على سبيل المثال ،  و بحسب تأكيدات خبراء التغذية فتحتوي علبه واحدة من المشروبات الغازية على سعرات حرارية بين 150-180 سعرآ  حراريآ ، أما المشروبات الغازية التي تطلق عليها الشركات المنتجة اسم الدايت فهي لا تحتوي إلا على سعرآ حراريآ واحدآ فقط ،  وبالتالي فهي لا تزيد من الطاقة الحرارية التي يتناولها الإنسان مع غذائه ، ويقبل عليها الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية ، بالرغم من تحذيرات خبراء التغذية بأن هذه المشروبات الدايت أكثر ضررآ من المشروبات الغازية العادية ، وتحتوي المشروبات الغازية كذلك على مادة الكافيين المنبهة ، والموجودة في الشاي والقهوة أيضآ .

وتتسبب المشروبات الغازية في أضرار صحية كثيرة ، فقد اكدت الدراسات الحديثة أن المشروبات الغازية تؤدي للإصابة بهشاشة العظام ، خاصة للأطفال والسيدات ، كما أنها تتغلغل في الاسنان فتسبب التسوس في حالة عدم غسل الفم جيدآ بعد تناولها ، وتتسبب المشروبات الغازية أو كما يطلق عليها الكولا في رفع نسبة السكر في الدم ، بالإضافة لتسببها في إرتفاع ضغط الدم أيضآ ، والاخطر من ذلك أنها تتسبب في الإصابة بالسمنة وأمراض القلب 



حذر فريق من الباحثين الأميركيين من أن المشروبات الغازية وغيرها من المشروبات المحلاة بالسكر، تلحق أضرارًا بالغة بصحة القلب قد تؤدي إلى تلفه.

وأوضح الباحثون أن المشروبات الغازية المضاف إليها كميات من السكر أو مشروبات الفاكهة أو الشاي المحلى، فضلا عن مشروبات الطاقة تؤثر سلبًا على الجسم لتزيد مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية وأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وكشف الباحثون أن استهلاك حصة أو حصتين يوميًا من المشروبات المحلاة بالسكر يعرض الإنسان لخطر بنسبة 35 في المائة للتعرض لنوبات قلبية، كما يعرضه لخطر بنسبة 16 في المائة للإصابة بالجلطات الدماغية، ونحو 26 في المائة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وأوضحت «مارينا شابارو» اختصاصية تغذية سريريه في مستشفى «جو ديماجيو» الأميركية للأطفال، أن الحد من استهلاك هذه المشروبات، يعد خطوة ملموسة في الحد من معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.




حذرت دراسات علمية وطبية من انتشار ظاهرة تناول المشروبات الغازية خاصة بين
الأطفال حيث بدأت تحل مكان الحليب والعصائر الطبيعية والماء وهي ظاهرة تزداد
في المناسبات والأعياد على اعتبار اننا على أبواب عيد الفطر.
وأوضحت أخصائية التغذية في قسم التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية ان خطر
تناول مثل هذه المشروبات يتمثل في انخفاض قيمتها الغذائية لعدم احتوائها على
البروتينات أو الدهون أو الفيتامينات والمعادن. محذرة من ان المشروبات الغازية قد
انتشرت بشكل كبير بسبب عدة عوامل رئيسية والتي يلعب فيها الإعلان دورا كبيرا
في ترويج هذه المشروبات.كما ان المشروبات الغازية بدأت تحل محل الحليب والعصائر
الطبيعية وخاصة في رمضان والأعياد، الأمر الذي يمثل خطرا على الصحة.وتطرقت
منيرة العلي الى مدى تضرر الاشخاص من جراء تناول مثل هذه المشروبات، وبالذات
فئة صغار السن، وقالت نلاحظ ان جميع الوجبات التي يتناولها الاطفال لا تخلو من
المشروبات الغازية، الأمر الذي أدى الى استبدال شرب الماء بهذه المشروبات،
فالمشروبات الغازية هي مشروبات صناعية مضافا اليها مواد حافظة وغازات ونكهات
تعطيها الطعم المميز، كما ان جميع المشروبات الغازية تعتبر ذات قيمة غذائية
منخفضة لا تحتوي على البروتينات أو الدهون او الفيتامينات والمعادن، وانما هي عبارة
عن سائل يحتوي كميات كبيرة من السكريات الخالية من القيمة الغذائية.
امتصاص الكالسيوم.
وعن تأثير المشروبات الغازية على امتصاص الكالسيوم أوضحت ان تناول المشروبات
الغازية مع الغذاء يؤثر سلبا على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء وذلك بسبب وجود
حامضي الفوسفوريك والستريك اللذين يتحدان مع الكالسيوم الموجود في
الغذاءالذي يتناوله الإنسان، وهذا يمكن ان يسبب نقصا في كمية الكالسيوم التي
تصل الى الدم وبالتالي الى العظام، ومن المعروف أهمية الكالسيوم في بناء العظام
ونموها وخاصة في سن الطفولة والمراهقة، أو فيما بعد سن الأربعين عندما تبدأ
مشكلات هشاشة العظام.
امتصاص الحديد.
أما تأثير المشروبات الغازية على امتصاص الحديد فتقول العلي: تحتوي المشروبات
الغازية على مادة الكافيين التي تؤثر سلبا على امتصاص الحديد مسببة بذلك فقر
الدم الذي يعتبر من المشكلات الصحية المنتشرة بين الاطفال والمراهقين وتسبب
لهم ضعفا عاما في الصحة وقلة في النشاط ونقصا في الشهية.
كما يؤدي الكافيين الى زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم وزيادة الحموضة
المعدية وزيادة الهرمونات في الدم مما قد يسبب التهابات وتقرحات للمعدة والاثنا
عشر، كما يعمل على اضعاف ضغط صمام المريء السفلي والذي بدوره يؤدي الى
ارتداد الطعام والأحماض من داخل المعدة الى المريء مسببا الألم والالتهاب.
وعن مقولة ان المشروبات الغازية والمساعدة على الهضم أوضحت ان من المعتقدات
الخاطئة المنتشرة بين الناس ان المشروبات الغازية تساعد على الهضم وهذا غير
صحيح، ويمكن تفسير الشعور الذي يحس به شاربها والغازات التي يخرجها بعد
الشرب بسبب الغازات التي يحتوي عليها المشروب نفسه وليست من جراء هضم
الطعام الموجود في المعدة، والمشروبات الغازية تسبب عسر الهضم لاحتوائها على
مادة البيكربونات وهي مادة قلوية، لذا إذا تم تناولها بعد الطعام تتسبب في تقليل
حمض المعدة الذي يلعب دورا مهما في عملية الهضم، حيث ان المشروبات الغازية
تؤثر على وسط المعدة الحمضي إذ تتفاعل بما تحتويه من بيكربونات الصوديوم مع
حمض المعدة، وينتج عن هذا التفاعل غازات تفتح أبواب المعدة عنوة لتدفع الطعام
الى الامعاء قبل إتمام هضمه.
بالاضافة الى ما تحتويه المشروبات الغازية من سعرات حرارية مرتفعة تعمل على زيادة
الوزن والبدانة.
وأيضا احتوائها على غاز ثاني اكسيد الكربون الذي يؤدي الى حرمان المعدة من
الخمائر اللعابية الهامة في عملية الهضم وذلك عند تناولها مع الطعام او بعده
وتؤدي الى التقليل من دور الانزيمات الهاضمة التي تفرزها المعدة وبالتالي الى عرقلة
عملية الهضم وتقليل الاستفادة من الطعام.
افضل الحلول امام الانسان هو الابتعاد عن المشروبات الغازية واستبدالها بالفواكه
الطبيعية وبعصائرها الطازجة.اما بالنسبة لمرضى السكر فيمكن استبدالها
بالمشروبات المخصصة لمرض السكر الدايت والتقليل من استخدامه قدر
الامكان.













الاثنين، 4 يونيو 2018

الرياضة والتغذية



 الرياضة والتغذية 

قال طبيب الأعصاب الألماني كورت بايل، إن الرياضة والتغذية الصحية تسهمان في الوقاية من الإصابة بالسكتة الدماغية.

ويوصي بايل بممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يومياً على الأقل، لاسيما رياضات قوة التحمل مثل السباحة أو ركوب الدراجات، والتي تقي أيضاً من الإصابة بأمراض الجهاز القلبي الوعائي الأخرى.

وبالنسبة للتغذية، أوصى طبيب الأعصاب الألماني بعدم تناول أكثر من 5 جرامات من ملح الطعام يومياً، وذلك لتجنب ارتفاع ضغط الدم. كما ينبغي تجنب الدهون الحيوانية الموجودة بالنقانق والزبد مثلاً واستبدالها بالأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة والموجودة في الدهون النباتية والأسماك، وذلك لخفض مستوى الكوليسترول.

وبالإضافة إلى ذلك، يوصي بايل بالإقلاع عن التدخين، حيث إنه يتسبب في تلف الأوعية الدموية، ويرفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، لاسيما مع ارتفاع ضغط الدم.















الأحد، 3 يونيو 2018

السكتة الدماغية الأعراض والأسباب


السكتة الدماغية
الأعراض والأسباب

التشخيص والعلاج
نظرة عامة
تحدث الإصابة بالسكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ أو يقل بشدة، مما يمنع أنسجة الدماغ من الحصول على الأكسجين والمواد الغذائية. وفي غضون دقائق، تموت خلايا الدماغ.

تعد السكتة الدماغية حالة طبية طارئة. وعلاجها الفوري هو أمر في غاية الأهمية. قد يؤدى اتخاذ إجراء مبكر إلى الحد من تلف الدماغ والمضاعفات المحتملة.

والخبر السار هو أن السكتات الدماغية يمكن علاجها والوقاية منها، فالآن لا يموت سوى عدد أقل من الأمريكيين بسبب السكتة الدماغية مقارنةً بما كان عليه الحال منذ 15 عامًا.

الأعراض
ابحث عن هذه العلامات والأعراض إذا كنت تعتقد أنك، أنت أو شخص آخر، مصاب بسكتة دماغية. راقب وقت بدء العلامات والأعراض، لأن طول الفترة التي تعاني فيها منها قد يرشدك إلى اتخاذ القرارات الخاصة بعلاجك:

وجود مشاكل في الكلام والفهم. ربما تعاني من الارتباك. قد تتحدث بغير وضوح أو تعاني من صعوبة في فهم الكلام.
شلل أو خدر بالوجه أو الذراع أو الساق. قد تصاب بخدر مفاجئ، أو ضعف أو شلل بوجهك، أو ذراعك أو ساقك، وخاصةً في جانب واحد من جسمك. حاول رفع كلا ذراعيك فوق رأسك في نفس الوقت. إذا بدأ أحد ذراعيك بالسقوط، فربما تكون مصابًا بسكتة دماغية. وبالمثل، قد يهبط أحد جانبي الفم عند محاولة الابتسام.
وجود مشكلة في البصر بعين واحدة أو بكلتا العينين. قد تعاني فجأة من رؤية ضبابية أو سوداء بإحدى العينين أو كلتيهما، أو ربما تعاني من الرؤية المزدوجة.
الصداع. قد تشير الإصابة بصداع مفاجئ وشديد، قد يكون مصاحبًا بالقيء، أو الدوار أو تغير في الوعي، إلى أنك مصاب بسكتة دماغية.
وجود مشكلة بالمشي. ربما تسقط أو تشعر بالدوار المفاجئ، أو فقدان التوازن أو التنسيق.
متى تزور الطبيب
اطلب الرعاية الطبية الفورية إذا لاحظت أيًّا من علامات أو أعراض السكتة الدماغية، حتى إن بدت أنها تتقلب أو تختفي.

ضع في اعتبارك استخدام طريقة "FAST - بسرعة" (الكاشفة عن أعراض السكتة الدماغية) وافعل ما يلي:

الوجه. اطلب من الشخص أن يبتسم. هل يتدلى جانب واحد من وجهك؟
الذراعان. اطلب من الشخص أن يرفع كلتا ذراعيه. هل تتدلى ذراع واحدة إلى الأسفل؟ أو هل يوجد ذراع لا تستطيع رفعها للأعلى؟
الكلام. اطلب من الشخص أن يكرر عبارة بسيطة. هل كان كلامه/كلامها يبدو متداخلاً أو غريبًا؟
الوقت. إذا لاحظت أي من هذه العلامات، فاتصل بالرقم 911 على الفور.
اتصل بالرقم 911 أو رقم الطوارئ المحلي فورًا. لا تنتظر لترى ما إذا كانت العلامات ستختفي. كل دقيقة تشكل أهمية. وكلما طالت فترة السكتة الدماغية دون علاج، زاد احتمال حدوث تلف الدماغ والعجز.

إذا كنت مع شخص ما وتشتبه في تعرضه لسكتة دماغية، فراقب الشخص بعناية أثناء انتظار المساعدة في حالات الطوارئ.


الأسباب
تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع أو يقل تدفق الدم إلى الدماغ. يؤدي ذلك إلى منع الأكسجين والعناصر الغذائية من المخ، مما يسبب موت خلايا المخ.

قد تحدث السكتة الدماغية نتيجة لانسداد الشريان (سكتة دماغية إقفارية) أو تسرب أحد الأوعية الدموية أو انفجارها (سكتة دماغية نزفية). قد يعاني بعض الأشخاص عرقلة تدفق الدم إلى المخ مؤقتًا (نوبة نزفية عابرة، أو TIA).

السكتة الإقفارية
ما يقرب من 85 في المائة من السكتات الدماغية هي سكتات دماغية إقفارية. تحدث السكتات الدماغية الإقفارية عندما تصبح الشرايين التي تمد الدماغ بالدم ضيقة أو مسدودة؛ مما يتسبب في انخفاض شديد في تدفق الدم (الإقفاري). تتضمن السكتات الدماغية الإقفارية الأكثر شيوعًا ما يلي:

السكتة الدماغية التخثرية. تحدث الإصابة بالسكتة الدماغية التخثرية عندما تتكون خَثرات دموية (الخَثرات) في أحد الشرايين التي تمد الدماغ بالدم. قد تنجم الخَثرات الدموية عن رواسب دهنية (لويحات) تتراكم في الشرايين وتسبب انخفاضًا في تدفق الدم (تصلب الشرايين) أو حالات أخرى بالشرايين.
السكتة الدماغية الصمية. تحدث الإصابة بالسكتة الدماغية الصمية عندما تتكون خَثرات دموية أو غيرها من الحطام بعيدًا عن الدماغ — عادة في القلب — وتجتاح من خلال مجرى الدم لتسكن في الشرايين الأضيق التي توصل الدم إلى الدماغ. ويسمى هذا النوع من الخَثرة الدموية بالصمة.
السكتة الدماغية النزفية
تحدث السكتة الدماغية النزيفية عندما تسرّب الأوعية الدموية في الدماغ أو تتمزق. يمكن أن ينتج نزف الدماغ عن العديد من الأمراض التي تؤثر على الأوعية الدموية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم الخارج عن نطاق السيطرة (ارتفاع ضغط الدم)، والإفراط في العلاج باستخدام مضادات التخثر ووجود مناطق ضعيفة في جدران الأوعية الدموية (تمددات الأوعية الدموية).

وهناك سبب أقل شيوعًا للنزيف وهو تمزق تشابك غير طبيعي من الأوعية الدموية رقيقة الجدران (التشوه الشرياني الوريدي) موجود منذ الولادة. وتشمل أنواع السكتة الدماغية النزفية:

النزيف داخل المخ. في النزيف داخل المخ، تنفجر الأوعية الدموية في الدماغ وتنقل الدماء إلى أنسجة الدماغ المحيطة، وتدمر خلايا الدماغ. وتحرم الخلايا الدماغية الموجودة بعد منطقة التسرب من الدم وتتلف أيضًا.

ارتفاع ضغط الدم، والصدمات، والتشوهات الوعائية، واستخدام أدوية ترقق الدم وغيرها من الأمراض قد تسبب نزيفًا داخل المخ.

نزف تحت العنكبوتية. في النزف تحت العنكبوتية، تنفجر الشرايين الموجودة على سطح الدماغ أو بالقرب منه وتبدأ بالنزيف في المساحة بين سطح الدماغ وجمجمتك. وغالبًا ما يدل على هذا النزيف صداع شديد ومفاجئ.

وينتج نزف تحت العنكبوتية عادة عن انفجار تجيب خارجي على شكل كيس صغير أو عَوْزَة في أحد الشرايين يُعرف باسم تمدد الأوعية الدموية. بعد النزيف، قد تتسع الأوعية الدموية في الدماغ وتضيق بشكل متقطع (تشنج الأوعية الدموية)، الأمر الذي يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ عن طريق الحد الزائد من تدفق الدم.

النوبة الإقفارية العابرة (TIA)
رسم توضيحي يُبين السكتة الإقفارية
السكتة الإقفارية

النوبة الإقفارية العابرة (TIA) - المعروفة أيضًا باسم السكتة الدماغية البسيطة - هي فترة وجيزة من أعراض مشابهة لتلك التي تصيبك في حالة السكتة الدماغية. يسبب الانخفاض المؤقت في تدفق الدم إلى جزء من الدماغ نوبات إقفارية عابرة، والتي غالبًا ما تستمر فترة أقل من خمس دقائق.

مثل السكتة الدماغية الإقفارية، تحدث النوبة الإقفارية العابرة عندما تعيق الخَثرات الدموية أو الحطام تدفق الدم إلى جزء من الدماغ. لا تترك النوبة الإقفارية العابرة أعراضًا دائمةً؛ لأنها تسبب انسدادًا مؤقتًا.

اطلب رعاية الطوارئ حتى وإن بدا أن الأعراض تزول. تعرضك إصابتك بالنوبة الإقفارية العابرة لخطر الإصابة بسكتة دماغية في مرحلة متقدمة، مما قد يتسبب في إصابتك بضرر دائم في وقت لاحق. إذا كنت قد أصبت من قبل بنوبة إقفارية عابرة، فهذا يعني أنك عرضة للإصابة بانسداد جزئي أو تضيق في الشريان المؤدي إلى الدماغ أو جلطة في القلب.

لا يمكن معرفة إذا ما كنت مصابًا بسكتة دماغية أو نوبة إقفارية عابرة بناءً على الأعراض التي تعانيها فقط. حيث إن ما يقرب من نصف الأشخاص الذين يبدون وكأن الأعراض تختفي لديهم في الواقع قد أُصيبوا من قبل بسكتة دماغية تسببت في تلف في الدماغ.

عوامل الخطر
هناك عوامل كثيرة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. وقد تؤدي أيضًا بعض العوامل إلى زيادة احتمالية إصابتك بنوبة قلبية. وتشمل العوامل المحتملة لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية التي يمكن علاجها:

عوامل الخطر المؤثرة على نمط الحياة
زيادة الوزن أو السمنة
عدم النشاط البدني
الإكثار من شرب الكحوليات أو الإسراف فيها
استخدام العقاقير المحظورة مثل الكوكايين والميثامفيتامينات
عوامل الخطر الطبية
ارتفاع ضغط الدم — يبدأ خطر الإصابة بسكتة قلبية في الزيادة عندما تصل قراءات ضغط الدم إلى أعلى من 120/80 ملليمتر من الزئبق (ملم زئبق). سوف يساعدك الطبيب في تحديد نسبة ضغط الدم المستهدفة بناءً على عمرك وإذا ما كنت مصابًا بداء السكري وعوامل أخرى.
تدخين السجائر أو التعرض للتدخين السلبي.
ارتفاع نسبة الكوليسترول.
داء السكري.
انقطاع النفس الانسدادي النومي — اضطراب في النوم ينخفض فيه مستوى الأكسجين بشكل متقطع في أثناء الليل.
أمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك فشل القلب أو عيوب القلب أو عدوى بالقلب أو اضطرابات في نظم القلب.
المضاعفات
يمكن أن تسبب السكتة الدماغية في بعض الأحيان إعاقات مؤقتة أو دائمة، بناءً على المدة التي يفتقر فيها الدماغ تدفق الدم وحسب الجزء المُصاب. المضاعفات قد تشمل:

الشلل أو فقدان حركة العضلات. قد تصبح مشلولاً من جانب واحد في جسمك، أو قد تفقد السيطرة على بعض العضلات، مثل العضلات الموجودة في جانب واحد من الوجه أو في ذراع واحدة. قد يساعدك العلاج الطبيعي في استعادة الأنشطة التي تعيقها إصابة الشلل، مثل المشي وتناول الطعام وارتداء الملابس.
صعوبة التحدث أو البلع. قد تتسبب السكتة الدماغية في تقليل السيطرة على طريقة حركة عضلات الفم والحلق، مما يصعب عليك التحدث بوضوح (عسر التلفظ)، أو البلع أو تناول الطعام (عسر البلع). كما قد تعاني صعوبة في اللغة (فقدان القدرة على الكلام)، بما في ذلك التحدث أو فهم الكلام أو القراءة أو الكتابة. وقد يساعد العلاج مع أخصائي علم أمراض التخاطب واللغة.
فقدان الذاكرة وصعوبات التفكير. يعاني العديد من الأفراد الذين أصيبوا بسكتات دماغية بعض فقدان للذاكرة. وقد يعاني آخرون صعوبة في التفكير وإصدار الأحكام والتعقل وفهم المصطلحات.
المشاكل الانفعالية. قد يواجه الأشخاص الذين أصيبوا بسكتات دماغية صعوبة أكثر في السيطرة على انفعالاتهم، أو قد يصابون باكتئاب.
الألم. قد يشعر الأشخاص الذين أصيبوا بسكتات دماغية بألم أو تخدُّر أو أحاسيس غريبة أخرى في بعض أجزاء أجسامهم المتضررة من السكتة الدماغية. فعلى سبيل المثال، إذا تسببت السكتة الدماغية في فقد الإحساس بذراعك اليسرى، فقد تشعر بوخز غير مريح في هذه الذراع.

كما قد يصبح الأشخاص حساسين جدًا من تغيرات درجات الحرارة، وخاصة البرد الشديد، بعد الإصابة بالسكتة الدماغية. وتُعرف هذه الحالة بألم السكتة الدماغية المركزي أو متلازمة الألم المركزي. تتطور هذه الحالة بشكل عام بعد عدة أسابيع من السكتة الدماغية، وقد تتحسن مع مرور الوقت. ومع ذلك نظرًا إلى أن الألم ينجم عن مشكلة في الدماغ، وليس إصابة جسدية، فلا يوجد سوى علاجات قليلة لهذه الحالة.

التغيرات في السلوك والقدرة على رعاية الذات. قد يصبح الأشخاص الذين سبقت لهم الإصابة بسكتات دماغية أكثر انطوائية وأقل اجتماعية أو أكثر اندفاعية. وقد يحتاجون إلى مساعدة في الاعتناء بأنفسهم وأداء مهامهم اليومية.
ومثل أي إصابة في الدماغ، سيختلف نجاح علاج هذه المضاعفات من شخص لآخر.

الوقاية
إن معرفة عوامل خطر السكتة الدماغية واتباع توصيات الطبيب واتخاذ نمط حياة صحي هي أفضل الخطوات التي يمكنك اتخاذها للوقاية من الإصابة السكتة الدماغية. إذا كنت مصابًا بسكتة دماغية أو النوبة الإقفارية العابرة (TIA)، فإن هذه التدابير قد تساعدك في تجنب الإصابة بسكتة دماغية أخرى. وكذلك قد تلعب رعاية المتابعة التي تتلقاها في المستشفى والرعاية فيما بعد دورًا في علاجك.

إن العديد من إستراتيجيات الوقاية من السكتة القلبية هي نفسها إستراتيجيات الوقاية من أمراض القلب. وبشكل عام، تتضمن التوصيات الخاصة بنمط الحياة الصحي ما يلي:

التحكم في ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم). إن الحفاظ على مستوى ضغط الدم تحت السيطرة يعد أحد الأمور الأكثر أهمية التي يمكنك إجراؤها لتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. إذا كنت أُصبت بسكتة دماغية، فقد يساعد انخفاض ضغط الدم في الوقاية من الإصابة بنوبة إقفارية عابرة لاحقة أو سكتة دماغية.

إن ممارسة التمارين وإدارة الضغط النفسي والحفاظ على وزن صحي وتقليل كمية الصوديوم والكحول فيما تتناوله أو تشربه جميعها طرق تساعد في بقاء ضغط الدم المرتفع تحت السيطرة. بالإضافة إلى التوصية بإدخال تغييرات على نمط الحياة، فإن الطبيب قد يصف أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

تقليل كمية الكوليسترول والدهون المشبعة في النظام الغذائي. قد يقلل تناول كميات قليلة من الكوليسترول والدهون، وخاصة الدهون المشبعة والدهون المتحولة، من تراكم الترسبات الدهنية (اللويحات) في الشرايين. إذا لم تتمكن من السيطرة على نسبة الكوليسترول من خلال التغييرات التي أجريتها على النظام الغذائي، فقد يصف الطبيب دواءً لخفض الكوليسترول.
الإقلاع عن استخدام التبغ. يزيد التدخين من خطر الإصابة بسكتة دماغية بالنسبة للمدخنين وغير المدخنين المعرضين لمخاطر التدخين السلبي. ويقلل الإقلاع عن استخدام التبغ من خطر الإصابة بسكتة دماغية.
السيطرة على داء السكري. يمكنك معالجة داء السكري باتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية والتحكم في الوزن وتناول الأدوية.
الحفاظ على وزن صحي. تسهم زيادة الوزن في عوامل خطر أخرى للإصابة بالسكتة الدماغية، مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض القلب والأوعية القلبية وداء السكري. قد يقلل انخفاض الوزن بمقدار قليل يساوي 10 أرطال من ضغط الدم ويحسن من مستويات الكوليسترول.
اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات. قد يقلل النظام الغذائي الذي يحتوي على خمس وجبات يومية أو أكثر من الفاكهة أو الخضراوات من خطر إصابتك بسكتة دماغية. إن اتباع نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي، والذي يركز على زيت الزيتون والفاكهة والمكسرات والخضراوات والحبوب الكاملة، قد يكون مفيدًا.
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. تقلل ممارسة التمارين الهوائية أو "القلبية" خطر إصابتك بالسكتة الدماغية بعدة طرق. يمكن لممارسة التمارين الرياضية أن تعمل على انخفاض ضغط الدم وزيادة مستويات كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة وتحسين الحالة الصحية العامة للأوعية الدموية والقلب. كما تساعد التمارين الرياضية في فقدان الوزن والتحكم في داء السكري وتقليل الضغط النفسي. حاول زيادة النشاط تدريجيًا لما يصل إلى 30 دقيقة — مثل المشي أو الركض أو السباحة أو ركوب الدرجات — في معظم أيام الأسبوع إن لم يكن كلها.
شرب الكحول باعتدال، إذا أمكن. يمكن أن يكون الكحول أحد عوامل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو أحد تدابير الوقاية منها على حد السواء. يزيد الاستهلاك الكبير للكحول من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكتات الإقفارية والسكتات النزفية. ومع ذلك، فإن شرب الكحول بمقدار يتراوح من كمية صغيرة إلى معتدلة، مثل كأس واحدة يوميًا قد يساعد في الوقاية من الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية ويقلل من احتمالية تجلط الدم. قد يتفاعل الكحول أيضًا مع الأدوية الأخرى التي تتناولها. تحدث مع طبيبك عن الخيارات الأنسب لك.
علاج انقطاع النفس الانسدادي النومي، في حالة الإصابة به. قد يوصي الطبيب بإجراء تقييم الأكسجين في أثناء الليل للكشف عن انقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA). إذا تم اكتشاف الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA)، فقد يتم علاجه من خلال تقديم الأكسجين في الليل أو وضع جهاز صغير في الفم.
تجنب الأدوية غير المشروعة. تزيد بعض العقاقير المنتشرة في الشوارع، مثل الكوكايين والميثامفيتامين، من مخاطر الإصابة بنوبة إقفارية عابرة (TIA) أو سكتة دماغية. يقلل الكوكايين من تدفق الدم ويمكن أن يسبب تضييقًا في الشرايين.
الأدوية الوقائية
إذا كنت تعاني سكتة دماغية إقفارية أو نوبة إقفارية عابرة، فقد يوصي طبيبك بتناول أدوية للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بسكتة دماغية أخرى. وهذه تشمل:

الأدوية المضادة للصفائح الدموية. الصفائح الدموية هي خلايا في الدم تكوِّن الجلطات. تؤدي الأدوية المضادة للصفائح الدموية إلى جعل هذه الخلايا أقل لزوجة وأقل عرضة للتجلط. ويعد الأسبرين هو الدواء الأكثر شيوعًا المضاد للصفائح الدموية. يمكن أن يساعدك طبيبك في تحديد جرعة الأسبرين المناسبة لك.

قد ينظر طبيبك أيضًا في وصف دواء آغرونكس، وهو مزيج من جرعة منخفضة من الأسبرين ودواء الدَّيبيريدامول المضاد للصفائح الدموية؛ للحد من خطر تخثر الدم. إذا كان الأسبرين لا يمنع النوبة الإقفارية العابرة والسكتة الدماغية، أو إذا كنت لا تستطيع تناول الأسبرين، فقد يصف طبيبك بدلاً من ذلك دواءً مضادًا للصفائح مثل الكلوبيدوجريل (Plavix).

مضادات التخثر. تعمل هذه الأدوية، والتي تشمل الهيبارين والوارفرين (الكومادين)، على الحد من تخثر الدم. الهيبارين هو دواء سريع المفعول ويمكن استخدامه على مدى فترة قصيرة في المستشفى. الوارفارين هو دواء بطيء المفعول يمكن استخدامه على المدى الطويل.

الوارفارين هو دواء قوي لتخفيف الدم؛ لذلك عليك تناوله وفقًا للتوجيهات وانتبه لآثاره الجانبية. قد يصف طبيبك ھذه الأدویة إذا کنت تعاني بعض اضطرابات تخثر الدم أو بعض الشذوذ الشرياني أو شذوذًا في نظم القلب أو مشاکل أخرى في القلب. ويمكن استخدام غيرها من أدوية تخفيف الدم الأحدث إذا كانت النوبة الإقفارية العابرة أو السكتة الدماغية ناجمة عن شذوذ في نظم القلب.