الثلاثاء، 13 فبراير 2018

الثوم ومرضى الباركنسون




الثوم ومرضى الباركنسون 



دراسة جديدة: الثوم يحارب أمراض الشيخوخة
الحمل والولادةارتفاع ضغط الدم للحاملديبيريدامول
ما هي ميزات الثوم؟ وما هي فوائده؟ وهل يساعد حقا في حماية العقل من الأمراض؟ إليكم ما كشفته هذه الدراسة الجديدة.

شاركغرد دراسة جديدة: الثوم يحارب أمراض الشيخوخة 
يمتاز الثوم برائحته القوية والتي يمكن تميزها عن عشرات الأمتار! إلا أن هذه الخاصية ليست الوحيدة، بل تنوعت فوائد الثوم وتعددت على صحة الإنسان وجسمه، كما وجدت هذه الدراسة الجديدة خصائص وفوائد جديدة للثوم من شانها أن تساعد في حماية العقل من الإصابة بالأمراض المختلفة محاربة الشيخوخة!

كشفت دراسة جديدة قامت بها جامعة University of Missouri، نشرت في المجلة العلمية PLOS ONE، أن الثوم، أو قد نطلق عليه اسم "الغذاء الخارق - super food"، يساعد في حماية العقل من علامات التقدم في السن وحتى الإصابة بالأمراض المختلفة مثل الزهايمر Alzheimer ومرض باركنسون Parkinson. 

وقال الباحث الرئيسي الدكتور زيزونج جو Zezong Gu: " خلاصة الثوم (Aged garlic extract) هي واحد من أكثر المكملات الغذائية المستهلكة في العالم، حيث يعتقد المعظم أن الثوم  من الأغذية الخارقة نظرا لغناه بمضادات الأكسدة والالتهابات، إلا أن الباحثين لا يزالوا يبحثون عن فوائد مختلفة للثوم من شأنها أن تحسن صحة الإنسان".

وركز الباحثون على دراسة مشتقات الكربوهيدرات المعروفة باسم FruArg، ودورها الغذائي في الحماية ضد أمراض مختلفة، وبالأخص في منع أو عكس عملية تلف الخلايا في الدماغ. ويحدث هذا التلف حسبما أوضح الباحثون بسبب ما يعرف بـ"الإجهاد البيئي- environmental stress"، والذي يتضمن التقدم الطبيعي بالسن، التدخين وحدوث إصابات في الدماغ، وحتى استهلاك الكحول بشكل مفرط.

وبهذا الصدد علق الدكتور جو: "على العكس الخلايا الناضجة الموجودة في منطقة الدماغ والتي نادرا ما تقوم بتجديد نفسها، الخلايا الدبقية تستجيب للإجهاد البيئي من خلال الإنقسام، وبإمكان هذا النوع من الخلايا أن يهاجر إلى منطقة الإصابة في حال حدوثها بالتالي حماية الخلايا المجاورة من التلف".

ما هي الخلايا الدبقية؟ هي عبارة عن الخلايا المناعية في الدماغ والنخاع الشوكي، وهي خط الدفاع الأول في الجهاز العصبي المركزي. إلا أن زيادة أعداد الخلايا الدبقية لا يوفر حماية ضد شيخوخة الدماغ، بل قد يكون له مفعول عكسي. حيث تقوم الخلايا الدبقية بانتاج أكسيد النيتريك- nitric oxide كردة فعل على دورها بالحماية، بالتالي في حال زيادة عدد هذه الخلايا، تزداد كمية أكسيد النيتريك في الدماغ والتي قد تؤدي بدورها إلى إحداث ضرر في خلايا الدماغ ورفع خطر الإصابة بالأمراض المختلفة.

إذا كيف يحمي الثوم الدماغ؟

بعد دراسة الباحثين لأثر الثوم وبالأخص مادة FruArg على الدماغ، وجدوا أن هذه المادة تساعد الخلايا الدبقية بالتاقلم مع الإجهاد البيئي من خلال خفض كمية أكسيد النيتريك المنتجة، وبالتالي تشجيع إنتاج مضادات الأكسدة التي توفر الحماية وخصائص علاجية لخلايا الدماغ الأخرى.
وأشار الباحثون أن هذا التوضيح يساعد على فهم فوائد تناول الثوم على الدماغ، وذلك من خلال جعله أكثر مقاومة للإجهاد والتوتر والإصابة بأمراض الشيخوخة والأمراض الأخرى. كما ويأمل الباحثون أن يقوموا بدراسة اثر FruArg على خلايا أخرى من الجسم والمتربطة بحالات صحية مثل أمراض القلب والسكري والسرطان.

والجدير بالذكر أن خلاصة الثوم التي استخدمها الباحثون في دراستهم كانت عبارة عن ثوم طازج تم نقعه في محلول الإثانول، من ثم تعتيقعه لأكثر من 10 أشهر على درجة حرارة الغرفة الطبيعية.

الثوم "الغذاء الخارق" 
إن فوائد الثوم لا تقتصر فقط على صحة الدماغ وحمايته، بل تتعدد بشكل كبير، إلا ان الكثيرين يتجنبون تناوله بسسب رائحته القوية والمزعجة، لكننا نشجعكم جميعا على تناوله لما له من فوائد عديدة، ونقدم لكم بعض الطرق البسطية لمساعدتكم في التخلص من رائحته.

وتشمل فوائد الثوم ما يلي:

يساعد تناول الثوم بشكل منتظم في خفض مستوى الكوليسترول وضغط الدم، بالتالي منع الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
يعمل الثوم على تذويب الجلطات الدموية من خلال توسيع الأوعية الدموية.
بسبب احتواء الثوم على مركبات مختلفة وضرورية للجسم، فإنها تساعد وتساهم في علاج الزكام والامراض المعدية المختلفة والحد من الإصابة بها.
يساهم الثوم في تقوية جهاز المناعة وخفض خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطانات مثل القولون والمعدة والبنكرياس.
يعمل الثوم على خفض مستوى السكر والكوليسترول والدهنيات بالدم، بالتالي مساعدة مرضى السكري.
يساعد الثوم في تخفيف الوزن.
يعمل الثوم على تخفيف الام الحيض ويساهم في معالجة الالتهابات المهبلية المعدية.
والجدير بالذكر أنه لا ينصح بتناول الثوم على معدة خاوية، كما ينصح أن يكون الثوم نيئاً وغير مطبوخا عند تناوله، وأن لا تزيد الحصة اليومية عن فصين من الثوم.

وأخيرا، وللتخلص من رائحة الثوم الكريهة، بإمكانكم تناول عصير البرتقال، أو النعنع أو حتى البقدونس، وذلك لقدرة هذه الأغذية الهائلة على إبطال مفعول رائحة الثوم الكريهة.



السبت، 10 فبراير 2018

اعتبارات غذائية لمرضى الباركنسون



اعتبارات غذائية لمرضى الباركنسون

ما هو الباركنسون
 يعرف مرض باركنسون بأنه مرض يصيب الخلايا العصبية في بعض أجزاء الدماغ والتي تسيطر على حركة العضلات وتعود تسمية مرض باركنسون للدكتور جيمس باركنسون الذي يعتبر أول من قام بوصف إكلينيكي لهذا المرض ويطلق على هذا المرض أحياناً إسم الشلل الرعاشي وتزداد فرص الإصابة بهذا المرض مع تقدم العمر .

أعراض الباركنسون
الباركنسون هو أحد الأمراض العصبية التي تؤدي إلى العديد من الأعراض أهمها :-

ارتعاش إحدى اليدين وهو أول الأعراض التي قد تظهر على المريض وتدفعه لطلب الإستشارة الطبية
 بطء الحركة وتصلب العضلات أو تخشبها الذي ينتج عنه فقدان الإتزان والتنسيق
صعوبة في المشي والكتابة .
  وهناك العديد من الأعراض المرضية الأخرى المرافقة مع مرض باركنسون فمثلاً

يصبح خط اليد مرتعشاً صغير الحروف
تقل القدرة على دوران اليد وجر القدم
القلق والإكتئاب
اختفاء معالم الوجه
انخفاض الصوت مع بحه
مشاكل جلدية
صعوبة البلع
إمساك بالإضافة إلى حدوث إضطربات في النوم.
 تظهر أعراض مرض باركنسون عندما تنقص مادة الدوبامين لدرجة 75-80% وينتج عن ذلك اختلال التوازن بين الدوبامين والمواد الكيميائية الموجودة في النوى القاعدية .

والدوبامين هو عبارة عن مرسل كيميائي بين الخلايا العصبية يساهم في نقل السيالات العصبية وتقوم المادة السوداء بإنتاج مادة الدوبامين في الدماغ .

وهو يصيب البالغين ما بين سن الخمسين والسبعين

أسباب الباركنسون:
 أسباب جينية حيث تلعب الوراثة دور للإصابة بالمرض حيث أن غالبية مرضى باركنسون لديه أحد أقاربة ممن يعانون من نفس المرض .
 السموم حيث أن ظهور المرض ازداد بشكل ملحوظ مع تطور النهضة الصناعية وهذه السموم قد تتمركز في المبيدات الحشرية وفي المعادن وخاصة المركبات التي تحتوي على الأكسجين المتفاعل reactive oxygen " " والذي بإمكانه التفاعل أو الإرتباط بالميلانين العصبي .
 إصابة الرأس حيث وجد أن الذين قد سبق وأصيبوا في رؤوسهم لديهم فرصة للإصابة بالمرض تفوق أولئك الذين لم يسبق لهم الإصابة في الرأس بأربعة أضعاف .
  استخدام بعض الأدوية مثل أدوية وعقاقير الجنون anti-psychotic  وجد أنه قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالمرض نظراً لأنها تقلل من كمية الدوبامين أو تمنع ارتباطه بالمستقبلات .


تالياً أهم الإحتيطات الغذائية التي يجب مراعاتها لعلاج مرض الباركنسون .

غذاء مرضى الباركنسون
 من أهم وسائل العلاج هو دواء يعرف بإسم " لفودوبا " levodopa أو " ل – دوبا " L- dopa وهو بديل لمادة الدوبامين المفقودة في الدماغ حيث يعمل الدواء على الدماغ لإنتاج مادة الدوبامين الضرورية للتحكم في إنتاج مادة الأنيان حيث أن مستوى هذه المادة يكون منخفضاً  عند مرضى الباركنسون  .

 للإستفادة من فعالية الدواء ينصح بالتقليل من تناول الأغذية الغنية بالبروتين كاللحوم والحليب والأجبان خلال النهار وتناولها خلال الليل وذلك لتسهيل امتصاص الدواء " ل – دوبا " كون الأطعمة الغنية بالبروتين تقلل من امتصاص وفعالية الدواء . 
 يفضل تناول وجبات صغيرة ومتعددة خلال اليوم ومراعاة تناول المجموعات الغذائية كاملة كالنشويات والفواكة والخضار والدهون ولكن تناول كميات قليلة من مجموعة اللحوم والحليب خلال النهار .
 يفضل تناول الدواء قبل نصف ساعة من الطعام أو الإنتظار ساعة كاملة بعد الإنتهاء من الطعام مع مراعاة أخذ الدواء مع كأس مملوء بالماء لتقليل الغثيان والمساعدة على امتصاص الدواء .
 لتقليل الأعراض الجانبية ينصح بإستخدام الدواء بداية بجرعة صغيرة جداً وزيادتها ببطء مع الوقت مع مراعاة عدم توقيف العلاج حتى يتوصل المريض للفائدة المرجوة من العلاج مع مراعاة أن استخدام الدواء لفترة طويلة قد يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات مثل اضطرابات في النوم - أحلام وهلوسة بصرية – غثيان – دوخة – صداع – فقدان الشهية – زيادة في الحركات اللاإرادية وتغيرات فجائية في السيطرة على الأعصاب .
 يفضل عدم تناول فيتامين B6 من المكملات وبجرعات عالية لأنها تقلل من فعالية الدواء .
 التركيز على تناول البقوليات كالفول والحمص والفاصولياء والبازيلاء كون دواء " ل - دوبا " يوجد طبيعياً في البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في تناول هذه الأطعمة للمحافظة على مستوى ثابت للدواء بالدم لتجنب حدوث بعض المشاكل العصبية التي قد تنتج عند الإفراط في تناول البقوليات .
 من الأعراض الجانبية التي قد تسببها الأدوية المتناولة هو حدوث الإمساك والغثيان لذلك ينصح بالإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف كالخضار والفواكة والحبوب الكاملة كخبز القمح والنخالة وشرب كميات كافية من الماء يومياً للتخفيف من الإمساك أما العلاجات العشبية مثل الزنجبيل والبابونج ممكن أن تساعد حالات الغثيان البسيطة .
 ضرورة سلق الطعام جيداً أو هرس الطعام أو خلطة بالخلاط في حالة حدوث صعوبة بالبلع مع تقدم المرض .
نظراً لقلة المشي والحركة قد يصاب المريض بزيادة في الوزن لذلك من الضروري التقليل من تناول الأطعمة المقلية والحلويات والشوكولاته والمكسرات والمشروبات الغازية .
 ضرورة مراعاة وضعية جلوس المريض أثناء تناوله للطعام كونه من المفضل أن يكون المريض في وضع الجلوس الكامل وغير المائل مع مراعاة وضع الرأس بوضع مستقيم وغير مائل لليمين أو للشمال أو للخلف لمنع حدوث التشردق بالطعام




نصاح ومساعدة مريض الباركنسون



نصاح ومساعدة مريض الباركنسون


يحتاج مريض الباركنسون إلى عناية خاصّة من الأشخاص المحيطين به والمجتمع والطبيب، ويمكنك دعمه معنويّاً وجسديّاً بالوسائل التاليّة:

-شجعه على تناول الطعام الغذائي الصحي المتوازن الذي يحتوي على الفاكهة والخضار والحبوب الكاملة، حيث تحتوي هذه الأطعمة على مضادات الأكسدة التي تحمي خلايا الجسم عامّة وخلايا الدماغ خاصّة من التلف، كما أنّ هذه الأطمعة تساعد المريض على التخلص من الإمساك الذي هو أحد أهم أعراض مرض الباركنسون.

-انصح مريض الباركنسون بممارسة الرياضة يوميّاً ورافقه أثناء القيام بها، حيث إنّ القيام بالتمارين الرياضيّة بشكل منتظم يساعد على تحسين حركة المريض وتوازن جسمه، بالإضافة إلى أثرها النفسي الإيجابي على صحة المريض النفسيّة، ومن الأمثلة على الرياضات التي يمكن أن تساعد مريض الباركنسون المشي والسباحة والعمل بالحديقة.

-انصح المريض بالحذر أثناء المشي لأن إصابته تؤدي إلى فقدان توازنه  ومن ثم زيادة احتمالية الإصابة أو الوقوع أثناء المشي، ومن الأمور التي يمكنك نصحه بها ما يلي:

‌أ-التوقف عن المشي إذا شعر بثقل في قدميه.

‌ب-شراء أحذية مريحة ومخصصة للمشي واستخدامها بشكل خاص.

‌ج-تمرين أطرافه السفليّة والعلويّة على الحركة بشكل يوميّ.

‌د-إذا احتاج المريض مساعدة من أحد أثناء المشي فعليه أن يطلبها ولا يتحرج من ذلك.

4.لحماية المريض من الإصابة بالحوادث المفاجئة يمكن القيام بالأمور التنظيميّة التاليّة لترتيب منزله على نحو يناسب حالته الصحيّة:

‌أ-إزالة جميع البسط والسجاجيد غير المثبتة بشكل جيد على الأرض حتى لا يتعثر بها المريض أثناء حركته.

‌ب-يفضل ألا يحتوي المنزل على السلالم، وإذا كان ولابد فيجب وضع الدرابزين على جانبي السلالم.

‌ج-يجب أن تكون جميع أسلاك الكهرباء والهاتف بعيدة عن خط سير المريض.

‌د-يجب تركيب مقابض في حمام المريض قرب صنبور المياه والتواليت وحوض الاستحمام لتمكين المريض من التمسك بها أثناء حركته.

‌ه-يجب التأكد من وضع الهاتف بجانب سرير المريض ولا مانع من استخدام الهاتف المتنقل يحمله المريض في جميع الأوقات.

5.قد يكون تغيير الملابس من أصعب الأمور اليوميّة التي يواجهها مريض البالركينسون، وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد المريض في هذا المجال:

‌أ-على المريض أن يخصص وقتاً طويلاً لنفسه لتغيير ملابسه وألا يكون في عجلة من أمره.

‌ب-على المريض أن يضع الملابس في مكان قريب منه أثناء التبديل.

‌ج-على المريض أن يختار الملابس والأحذية التي يسهل عليه لبسها والتي لا تحتوي على كثير من الأزرار والسحّابات.

6.يواجه معظم المرضى تغيرات في الصوت بحيث يصبح ناعماً وأجشاً في ذات الوقت، مع صعوبة في التكلم بسبب ضعف عضلات الفك، ولمساعدة المريض على التأقلم مع هذه المشكلة يمكنك نصحه بما يلي:

‌أ-انظر إلى الشخص الذي تتحدث إليه مباشرة وارفع صوتك أثناء التحدث.

‌ب-عندما تكون وحدك تدرب على القراءة والتحدث بصوت عالٍ وقوي.

‌ج-تحدث عن نفسك ولا تدع الآخرين يتحدثون عنك.

‌د-يمكنك مراجعة أحد مختصي النطق للتدرب على تمرين عضلات الفك وطرق النطق الصحيح.

العلاج

يستجيب مرضى الباركنسون في بداية الأمر للعلاج بطريقة واضحة وسريعة، ولكن ومع الزمن تقل استجابة جسم المريض للعلاج، ومع أنّ العلاج يظل فعّالاً وقادراً على علاج العديد من أعراض المرض إلاّ أنّ الأطباء ينصحون المريض عادة بتغيير نظام حياته والاعتماد على العلاج الفيزيائي وتناول الأطعمة الصحية مع ممارسة الرياضة.

ويساعد العلاج الفيزيائي المريض على التأقلم مع المرض بشكل جيد جداً، وهو مطلوب في المراحل المبكرة والمراحل المتأخرة من المرض؛ حيث يزيد العلاج الفيزيائي من قوة عضلات المريض وبالتالي يحسن من قدرته على الحركة والمشي.

الأدوية المستخدمة في العلاج

تساعد الأدوية مريض الباركنسون على المشي والحركة ومعالجة الرجفة عن طريق تزويد الدماغ بالدوبامين الذي يحتاجه، وعلى كل الأحوال فإنّ الإشراف الطبي ضروري وهام في جميع مراحل المرض لعمل جدول علاجي للمريض لتحقيق أفضل النتائج.

ومن الأدوية والعقارات المستخدمة في علاج مرض الباركنسون عقار الليفودوبا؛ إذ منذ اكتشاف هذا العقار عام 1960م وهو يعتبر العقار الرئيسي لعلاج مرض الباركنسون، والليفودوبا أحد الأدويّة ذات المنشأ الطبيعي الذي يمكن استخلاصه من النبات والحيوان، وفي داخل جسم الإنسان يتحوّل الليفودوبا إلى الدوبامين الذي يحتاجه دماغ مريض الباركنسون مما له أكبر الأثر في مجابهة أعراض مرض الباركنسون، ولكن مع مرور الزّمن قد يصبح الليفودوبا أقل فعاليّة ولذا تحتاج جرعاته إلى تعديل مع الزمن من قبل الطبيب.

وتستخدم العديد من الأدويّة في علاج مرض الباركنسون ولكن وصفها واستخدامها يجب ألا يتم إلاّ تحت إشراف طبيب مختص.