السبت، 15 أبريل 2017

ادمان الحشيش البانجو الماريجوانا الهاش

ادمان الحشيش البانجو الماريجوانا الهاش

شجرة الحشيش
الحشيش 
يعتبر الحشيش أكثر المواد المخدرة تعاطياً على مستوى العالم حسب تقارير منظمة الصحة العالمية و الهيئات العالمية المنبثقة عن الأمم المتحدة الخاصة بمكافحة المخدرات، فهو شائع الإنتشار بين قطاع كبير من الشباب، خاصةً المراهقين و أيضاً البالغين في أعمار مختلفة، ويساعد في إنتشاره إعتبار الكثير إن الحشيش لاينتمي إلى العائلة الإدمانية ولا يحوطه في كثير من المجتمعات المحاذير الإجتماعية والدينية التي تحد من إنتشار غيره من المواد المخدرة.
وأوراق نبات القنب تحتوى على مادة تتراهيدرو كانابينويد THC وتحتوي الماريجونا على تتراهيدروكانابينول بنسبة 15-20%.
يُستخلص الحشيش من قمم زهور نبات القنب Hempplant وهي شجرة تنبت في المناطق الجبلية وتشيع زراعة في الصين والهند والشرق الأوسط.

 

ما الفرق بين الحشيش والبانجو (الماريجوانا)؟

الحشيشالحشيش: هو السائل المجفف من  المادة الصمغية التي يتم جمعها من على سيقان نبات القنب والنموات التي تسمى (Trichomes) التي تنتجها نبتة القنب.
وكما ذكرنا أنفاً فإن مادة تترا هيدرو كانبينويد Tetrahydro-Cannabinol والتي تذكر تعرف في الأوساط الطبية بـTHC وهذا المادة توجد بشكل مركز في الحشيش (المادة الصمغية) فتوجد بما يقدر 10% من اجمالي وزن الحشيش بينما يكون اقأ بكثير في باقي أجزاء النبات كالسيقان والأوراق.
بعد جمع المادة الضمعية يباع في صورة تشبه الشيكولاته أو "العجينة" لكن قد الحشيشتختلف في صلابة قوامها ولونها وتباع وله عدة ألوان
بانجوالبانجو:هو ببساطة القمم المزهرة التي تقطف من أعلى شجرة " القنب الهندي" ثم تجفف في الظل وتصحن في شكل بودرة غير ناعمة، تتكون من الزهر والأوراق الصغيرة والفروع الرقيقة والبذور. ولكونه خليط من الأوراق المجففة والمقطعة مع بعض البذور والسوق والأزهار من نبات القنب فيبدو أيضاً خليطاً من ألوان الأخضر والبني والرمادي. والمادة المخدرة في البانجو THC تساوي حوالي 2% من الوزن الكلي.
البانجوتُقطع أوراق النبت وتجفف وتُفرم ثم تُلف في رقائق ورقية ليسهل استعمالها كسجائر أو تدخينها من خلال الشيشة أو مضغة بعد وضعه في الطعام وخاصة الحلويات.

تأثير الحشيش على المخ

تحتوي نبتة الحشيش أكثر من 400 مادة كيميائية ترتبط منها حوالي 60 بمادة الـ دلتا 9-تتراهيدروكانابينول والتي تلتحم بمستقبلات خاصة بمادة الحشيش تنتشر في المخ ولكنها في مناطق معينة مثل العقد القاعدية Basal Gangliaوالهيبوكامباس Hippocampus   والمخيخ Cerebellum وتوجد هذه المستقبلات بتركيز أقل في قشرة الدماغ Cerebral Cortex
لا توجد مستقبلات كيميائية للحشيش في جذع المخ وهذا يفسر قلة تأثير الحشيش التثبيطي على وظائف القلب والجهاز التنفسي إضافة إلى ذلك فإن الكثير يتساءل هل للحشيش تأثير على مراكز الرغبة أو اللذة في المخ

التأثير الفسيولوجي

عندما يُدخن الحشيش فإن تأثيره يظهر مباشرة خلال دقائق ويصل للذروة خلال 30 دقيقة ويستمر من ساعتين إلى أربع ساعات حيث يشعر المتعاطي بالنشوة والبهجة والاسترخاء والأحساس بالاستمتاع بكل شيء حوله والضحك وإطلاق النكت، وتستمر هذه التأثيرات بشكل مؤقت لكن التأثيرات الغير مرغوبة تستمر لفترات طويلة فقد يستمر تأثيره على الإدراك والقدرات الحركية لمدة تصل إلى 12 ساعة.

أكثر الأعراض شيوعاً:

  1. توسع الأوعية الدموية في ملتحمة العين مما يؤدي إلى ظهورها باللون الأحمر
  2. زيادة طفيفة في ضربات القلب
  3. مع تعاطي كميات كبيرة يعاني المتعاطي من انخفاض الضغط الانتصابيOrthostatic Hypotention
  4. زيادة الشهية للطعام
  5. جفاف الفم
  6. يتسبب تعاطي الحشيش في الإصابة بسرطان الرئة نتيجة استنشاق مادة الهيدروكاربون الموجودة في التبغ عند تدخينه

تشخيص تعاطي الحشيش (علامات تعاطي ابنك الحشيش)

ظهور تصرفات وتغيرات نفسية أثناء أو بعد التعاطي مباشرة:

  1. الابتهاج الزائد
  2. إختلال الوظائف الحركية
  3. القلق
  4. الإحساس ببطء مرور الوقت
  5. إختلال الحكم على الأمور

أعراض تظهر خلال ساعتين من استعمال الحشيش:

  1. إحمرار العينين
  2. زيادة الشهية للطعام
  3. جفاف الفم
  4. زيادة ضربات القلب

التسمم بالحشيش

يؤثر الحشيش على زيادة استجابة المريض لما حوله من مؤثرات خارجية ويكون أقدر على ملاحظة أدق التفاصيل والألوان من حوله فتصبح بالنسبة له أكثر وضوحاً، كما أن إحساسه بمرور الوقت يصير مضطرباً فيشعر ببطء مرور الوقت.
هذا لا يعني أن الحشيش يفيد في تحسين القدرات الإدراكية  بل على العكس فإن قدرته العالية على الشعور بالتفاصيل من حوله تثير قلقه وتوتره كثيراً وتجعل تفكيره مشتتاً وقد يصل الأمر مع تعاطي جرعات عالية إلى تبدد الإحساس بالذات أو تبدد الإحساس بالواقع، كما أن إختلال المهارات الحركية يستمر لمدة قد تصل إلى 12 ساعة أي بعد زوال التأثير المبهج للحشيش وهذا ما قد يؤثر على قدرة المدمن على القيادة أو تشغيل الآلات وبالذات التي تحتاج إلى تركيز وهذا ما يحوطة بالخطر.
وتزداد مخاطر الحشيش كثيراً إذا تم تناول الحشيش مع الخمور وهذا عادة ما يحدث.

هذيان التسمم بالحشيش

حتى الجرعات المتوسطة من الحشيش قد تؤدي إلى الهذيان الذي يظهر بفقد القدرات الإدراكية والإنتباه والتركيز والذاكرة والقدرة على أداء المهام. تؤدي تعاطي الجرعات الكبيرة إلى إختلال درجة الوعي لدى المتعاطي.

الذهان الناتج عن تعاطي الحشيش

رغم أن حصول الذهان بصورته الكاملة مع تعاطي الحشيش نادراً نسبياً إلا أن المتعاطي يعاني من أعراض باراونية (إضطهادية) عابرة التي تتميز بالشك في الآخرين  ووجوج هلاوس وأوهام لا تتفق مع الواقع.

القلق الناتج عن تعاطي الحشيش

القلق الشائع مع إستعمال الحشيش غالباً ما ينتج عن الشكوك والهلاوس وقد تصل حدتها لإلى الإصابة بنوبات الهلع الحادة وتزداد الأعراض شدة مع الزيادة في التعاطي.
إضطرابات النوم والإضطرابات في القدرة الجنسية الناتجة عن تعاطي الحشيش تختفي تماماً بعد التوقف عن تعاطي الحشيش.

ظاهرة الفلاش باك Flash Back

يعاني بعض المتعاطين من أعراض التسمم بعد زوال التأثيرات قصيرة المدى للحشيش أي بعد أيام أو حتى أسابيع منذ آخر جرعة وحتى أسابيع منذ آخر جرعة وحتى الآن لم يثبت فعلياً هل هذا بسبب الحشيش أم بسبب ما يصاحب الحشيش من أقراص مهلوسة وغيرها خاصة أنه في الغالب ما تكون مادة الحشيش مختلطة بجزء من تلك الأقراص.

علاج إدمان الحشيش
الحشيش هو خلاصة قمة زهور نبات الكنابس (القنب) ويمكن :
  1. تدخينه.
  2. شربه مع الشاى أو القهوة.
  3. مضغه مباشرةً.
ويعتمد علاج أعراض انسحاب إدمان الحشيش على نفس المبادئ و الأسس التي تستخدم في علاج أى مواد أخرى:
  1. التوقف عن تناول الحشيش.
  2. دعم المريض بعد التوقف لضمان الاستمرارية.
ويمكن مساعدة المريض في التوقف عن التعاطي عن طريق التدخل المباشر مثل:
  1. احتجاز المتعالج داخل المستشفى
  2. المتابعة الدقيقة للمتعالج خارج المستشفى (المنزل) عن طريق تحليل  المواد المخدرة بالبول و الذي يرصد وجود الحشيش بالبول لمدة تصل إلى 4 أسابيع بعد التعاطي.
ويعتمد دعم المتعالج على استخدام وسائل العلاج النفسي المختلفة مثل: الفردي و النفسي و الجماعي، مع تمام العلم بأن حجر الأساس في استمرارية الإقلاع عن تناول الحشيش و الاستفادة من أكبر قدر من الدعم الموجه إلى المتعالج هو الفهم الكامل لدى الشخص المتعالج للدوافع العقلانية وعواقب المشكلة نفسها و إثارة التحفيز لدى الشخص إلى استمرارية الإقلاع.

العلاج العقاقيري
تستخدم أحيانًا مضادات الاكتئاب إذا كان من المحتمل أن يكون السبب الحقيقي (الخفي) وراء إدمان الحشيش معاناة من الاكتئاب و يمكن استخدام مضادات القلق لفترات قصيرة في بداية العلاج للإقلال من أعراض القلق المصاحبة للانسحاب.

السبت، 9 يناير 2016

الإدمان على الماريجوانافي المدارس



الإدمان على الماريجوانا
الماريجوانا (Marijuana) تستخرج من الأوراق والزهور لشجيرات تشبه الحشيش «Pistillate hemp»
- وتعتبر من أصناف المخدرات التي تستخدم في بعض الحالات المرضية لكن الملاحظ إن استخدامها أصبح في ازدياد بين عامي 2009 - 2010 بين الطلاب والطالبات حسب التقرير السنوي « للمؤسسة الوطنية الأمريكية للإدمان على العقاقير». ولوحظ أن طلبة الصفين العاشر والثاني عشر في المدارس هم الأكثر لتعاطي الماريجوانا حسب دراسة شملت 45,000 من طلبة المدارس. وهذا يشمل المدارس الخاصة والحكومية حيث يتناول الطلاب جرعات صغيرة. كما لوحظ كذلك وجود ارتفاع بشكل عام في نسبة الوصفات للأدوية المسكنة التي تحتوي على مواد مخدرة بينما واجه ذلك انخفاض في كميات تناول الكحول. أما نسبة زيادة تناول الماريجوانا بين صفوف المدارس فقد ارتفعت من 3,3% إلى 5,2 عام 2009ثم ارتفعت عام 2010 إلى 7% بين طلاب الصف الثامن و12% الصف العاشر و17% الصف الثاني عشر. أما ظاهرة الشعور بأعراض النشوة والابتهاج الناجمة عن استخدام الماريجوانا فقد ازدادت نسبتها من ( 3, 1% )2009 إلى (4 ,2%) 2010. ولقد حذر العالم الدكتور (Lloyd Johnston) من جامعة (Ann Arbor) من هذه الظاهرة حيث أجريت بحوث مكثفة حول الموضوع بينت وجود أرقام عالية بين طلاب المدارس المدمنين على الماريجوانا وهي أعلى من الطالبات. إن مثل هذه البحوث نحتاج إليها في بلادنا فنحن لسنا بعيدين عن هذا العالم الذي يروج للمواد المخدرة ويهربها لبلادنا وتباع من قبل عصابات وثقتنا كبيرة بدائرة المخدرات في الأردن وجهودها المشكورة لمنع وصول المخدرات لبلدنا ومراقبة تخزينها وتوزيعها وكذلك الرقابة على المدارس والجامعات والمقاهي والنوادي الشبابية. هناك مبالغة في عدد الوصفات الطبية التي تحتوي على مواد مخدرة ويتناولها الشباب لعلاج الآلام مثل (Oxycontin) تصل نسبة استخدامها من قبل طلاب الصفوف الثانوية إلى 5% بينما انخفض استخدام صنف أخر اقل قوة هو (Vicodin) (Hydrocodone Bitartrate plus Acetaminophen) انخفض بنسبة من 7,9% (2009) إلى 8% (2010). أخيرا لوحظ انخفاض في عدد الطلاب الذين يتناولون الكحول ربما بسبب تناولهم الماريجوانا والتي وصلت إلى40% قبل 35 عاماً وربما انخفضت في القرن الحادي والعشرين إلى 15%. المطلوب ألان هو معرفة الأرقام الحقيقية لعدد الطلبة الذين يتناولون المخدرات في الأردن بكل أشكالها وكل الطرق ونسب تناولها بالنسبة لعمر الطالب والصف، ولا بد من حملة وطنية مكثفة لمنع هذه المواد الخطرة التي تؤدي إلى الإدمان والى التفكك الأسري وكذلك خلق المشاكل التي قد تصل إلى الجريمة عن طريق الترويج للمخدرات وتوفير أثمانها بطرق غير شرعية والاهم تأثير المخدرات على التوازن الذهني والعقلي لطلابنا وعدم قدرتهم على الأداء الجيد في حياتهم

نتيجة بحث الصور عن لاتنظر الى صغر الخطيئه

الجمعة، 8 يناير 2016

ادمان الحشيش البانجو الماريجوانا




شجرة الحشيش
يعتبر الحشيش أكثر المواد المخدرة تعاطياً على مستوى العالم حسب تقارير منظمة الصحة العالمية و الهيئات العالمية المنبثقة عن الأمم المتحدة الخاصة بمكافحة المخدرات، فهو شائع الإنتشار بين قطاع كبير من الشباب، خاصةً المراهقين و أيضاً البالغين في أعمار مختلفة، ويساعد في إنتشاره إعتبار الكثير إن الحشيش لاينتمي إلى العائلة الإدمانية ولا يحوطه في كثير من المجتمعات المحاذير الإجتماعية والدينية التي تحد من إنتشار غيره من المواد المخدرة.

وأوراق نبات القنب تحتوى على مادة تتراهيدرو كانابينويد THC وتحتوي الماريجونا على تتراهيدروكانابينول بنسبة 15-20%.

يُستخلص الحشيش من قمم زهور نبات القنب Hempplant وهي شجرة تنبت في المناطق الجبلية وتشيع زراعة في الصين والهند والشرق الأوسط.

 

ما الفرق بين الحشيش والبانجو (الماريجوانا)؟

الحشيشالحشيش: هو السائل المجفف من المادة الصمغية التي يتم جمعها من على سيقان نبات القنب والنموات التي تسمى (Trichomes) التي تنتجها نبتة القنب.
وكما ذكرنا أنفاً فإن مادة تترا هيدرو كانبينويد Tetrahydro-Cannabinol والتي تذكر تعرف في الأوساط الطبية بـTHC وهذا المادة توجد بشكل مركز في الحشيش (المادة الصمغية) فتوجد بما يقدر 10% من اجمالي وزن الحشيش بينما يكون اقأ بكثير في باقي أجزاء النبات كالسيقان والأوراق.
بعد جمع المادة الضمعية يباع في صورة تشبه الشيكولاته أو "العجينة" لكن قدالحشيشتختلف في صلابة قوامها ولونها وتباع وله عدة ألوان
بانجوالبانجو:هو ببساطة القمم المزهرة التي تقطف من أعلى شجرة " القنب الهندي" ثم تجفف في الظل وتصحن في شكل بودرة غير ناعمة، تتكون من الزهر والأوراق الصغيرة والفروع الرقيقة والبذور. ولكونه خليط من الأوراق المجففة والمقطعة مع بعض البذور والسوق والأزهار من نبات القنب فيبدو أيضاً خليطاً من ألوان الأخضر والبني والرمادي. والمادة المخدرة في البانجو THC تساوي حوالي 2% من الوزن الكلي.
البانجوتُقطع أوراق النبت وتجفف وتُفرم ثم تُلف في رقائق ورقية ليسهل استعمالها كسجائر أو تدخينها من خلال الشيشة أو مضغة بعد وضعه في الطعام وخاصة الحلويات.

تأثير الحشيش على المخ

تحتوي نبتة الحشيش أكثر من 400 مادة كيميائية ترتبط منها حوالي 60 بمادة الـ دلتا 9-تتراهيدروكانابينول والتي تلتحم بمستقبلات خاصة بمادة الحشيش تنتشر في المخ ولكنها في مناطق معينة مثل العقد القاعدية Basal Gangliaوالهيبوكامباس Hippocampus   والمخيخ Cerebellum وتوجد هذه المستقبلات بتركيز أقل في قشرة الدماغ Cerebral Cortex
لا توجد مستقبلات كيميائية للحشيش في جذع المخ وهذا يفسر قلة تأثير الحشيش التثبيطي على وظائف القلب والجهاز التنفسي إضافة إلى ذلك فإن الكثير يتساءل هل للحشيش تأثير على مراكز الرغبة أو اللذة في المخ

التأثير الفسيولوجي

عندما يُدخن الحشيش فإن تأثيره يظهر مباشرة خلال دقائق ويصل للذروة خلال 30 دقيقة ويستمر من ساعتين إلى أربع ساعات حيث يشعر المتعاطي بالنشوة والبهجة والاسترخاء والأحساس بالاستمتاع بكل شيء حوله والضحك وإطلاق النكت، وتستمر هذه التأثيرات بشكل مؤقت لكن التأثيرات الغير مرغوبة تستمر لفترات طويلة فقد يستمر تأثيره على الإدراك والقدرات الحركية لمدة تصل إلى 12 ساعة.

أكثر الأعراض شيوعاً:

  1. توسع الأوعية الدموية في ملتحمة العين مما يؤدي إلى ظهورها باللون الأحمر
  2. زيادة طفيفة في ضربات القلب
  3. مع تعاطي كميات كبيرة يعاني المتعاطي من انخفاض الضغط الانتصابيOrthostatic Hypotention
  4. زيادة الشهية للطعام
  5. جفاف الفم
  6. يتسبب تعاطي الحشيش في الإصابة بسرطان الرئة نتيجة استنشاق مادة الهيدروكاربون الموجودة في التبغ عند تدخينه

تشخيص تعاطي الحشيش (علامات تعاطي ابنك الحشيش)

ظهور تصرفات وتغيرات نفسية أثناء أو بعد التعاطي مباشرة:

  1. الابتهاج الزائد
  2. إختلال الوظائف الحركية
  3. القلق
  4. الإحساس ببطء مرور الوقت
  5. إختلال الحكم على الأمور

أعراض تظهر خلال ساعتين من استعمال الحشيش:

  1. إحمرار العينين
  2. زيادة الشهية للطعام
  3. جفاف الفم
  4. زيادة ضربات القلب

التسمم بالحشيش

يؤثر الحشيش على زيادة استجابة المريض لما حوله من مؤثرات خارجية ويكون أقدر على ملاحظة أدق التفاصيل والألوان من حوله فتصبح بالنسبة له أكثر وضوحاً، كما أن إحساسه بمرور الوقت يصير مضطرباً فيشعر ببطء مرور الوقت.
هذا لا يعني أن الحشيش يفيد في تحسين القدرات الإدراكية  بل على العكس فإن قدرته العالية على الشعور بالتفاصيل من حوله تثير قلقه وتوتره كثيراً وتجعل تفكيره مشتتاً وقد يصل الأمر مع تعاطي جرعات عالية إلى تبدد الإحساس بالذات أو تبدد الإحساس بالواقع، كما أن إختلال المهارات الحركية يستمر لمدة قد تصل إلى 12 ساعة أي بعد زوال التأثير المبهج للحشيش وهذا ما قد يؤثر على قدرة المدمن على القيادة أو تشغيل الآلات وبالذات التي تحتاج إلى تركيز وهذا ما يحوطة بالخطر.
وتزداد مخاطر الحشيش كثيراً إذا تم تناول الحشيش مع الخمور وهذا عادة ما يحدث.

هذيان التسمم بالحشيش

حتى الجرعات المتوسطة من الحشيش قد تؤدي إلى الهذيان الذي يظهر بفقد القدرات الإدراكية والإنتباه والتركيز والذاكرة والقدرة على أداء المهام. تؤدي تعاطي الجرعات الكبيرة إلى إختلال درجة الوعي لدى المتعاطي.

الذهان الناتج عن تعاطي الحشيش

رغم أن حصول الذهان بصورته الكاملة مع تعاطي الحشيش نادراً نسبياً إلا أن المتعاطي يعاني من أعراض باراونية (إضطهادية) عابرة التي تتميز بالشك في الآخرين  ووجوج هلاوس وأوهام لا تتفق مع الواقع.

القلق الناتج عن تعاطي الحشيش

القلق الشائع مع إستعمال الحشيش غالباً ما ينتج عن الشكوك والهلاوس وقد تصل حدتها لإلى الإصابة بنوبات الهلع الحادة وتزداد الأعراض شدة مع الزيادة في التعاطي.
إضطرابات النوم والإضطرابات في القدرة الجنسية الناتجة عن تعاطي الحشيش تختفي تماماً بعد التوقف عن تعاطي الحشيش.

ظاهرة الفلاش باك Flash Back

يعاني بعض المتعاطين من أعراض التسمم بعد زوال التأثيرات قصيرة المدى للحشيش أي بعد أيام أو حتى أسابيع منذ آخر جرعة وحتى أسابيع منذ آخر جرعة وحتى الآن لم يثبت فعلياً هل هذا بسبب الحشيش أم بسبب ما يصاحب الحشيش من أقراص مهلوسة وغيرها خاصة أنه في الغالب ما تكون مادة الحشيش مختلطة بجزء من تلك الأقراص.

علاج إدمان الحشيش
الحشيش هو خلاصة قمة زهور نبات الكنابس (القنب) ويمكن :
  1. تدخينه.
  2. شربه مع الشاى أو القهوة.
  3. مضغه مباشرةً.
ويعتمد علاج أعراض انسحاب إدمان الحشيش على نفس المبادئ و الأسس التي تستخدم في علاج أى مواد أخرى:
  1. التوقف عن تناول الحشيش.
  2. دعم المريض بعد التوقف لضمان الاستمرارية.
ويمكن مساعدة المريض في التوقف عن التعاطي عن طريق التدخل المباشر مثل:
  1. احتجاز المتعالج داخل المستشفى
  2. المتابعة الدقيقة للمتعالج خارج المستشفى (المنزل) عن طريق تحليل المواد المخدرة بالبول و الذي يرصد وجود الحشيش بالبول لمدة تصل إلى 4 أسابيع بعد التعاطي.
ويعتمد دعم المتعالج على استخدام وسائل العلاج النفسي المختلفة مثل: الفردي و النفسي و الجماعي، مع تمام العلم بأن حجر الأساس في استمرارية الإقلاع عن تناول الحشيش و الاستفادة من أكبر قدر من الدعم الموجه إلى المتعالج هو الفهم الكامل لدى الشخص المتعالج للدوافع العقلانية وعواقب المشكلة نفسها و إثارة التحفيز لدى الشخص إلى استمرارية الإقلاع.

العلاج العقاقيري
تستخدم أحيانًا مضادات الاكتئاب إذا كان من المحتمل أن يكون السبب الحقيقي (الخفي) وراء إدمان الحشيش معاناة من الاكتئاب و يمكن استخدام مضادات القلق لفترات قصيرة في بداية العلاج للإقلال من أعراض القلق المصاحبة للانسحاب.

ما هي الماريجوانا؟



يستخدم تجّار المخدرات حول العالم ضغط الأقران، ليدفعوا بالأصدقاء لتقديم الماريجوانا مجانًا بضع مرات لبعضهم كوسيلة ضغط لتدخينها. 

أعط نفسك بعض الوقت لتكوين حكمك الخاص على هذه المادة المدمّرة.

ما هي الماريجوانا؟
الماريجوانا هي أحد أنواع المخدرات له أسماء متعددة تختلف من بلد لآخر منها: القنّب والحشيش والبانجو والكيف والشاراس والجنزفورى والغانجا والحقبك والتكرورى والبهانك والدوامسك وغيرها من الأسماء.

السنسميلا والحشيش وزيت الحشيش هي أيضاً شكل من أشكال الماريجوانا، بيد أن تأثيرها أكثر دمارًا. المكوّن الأساسي أو المسبب الرئيسي للسكر في الماريجوانا هو مادة التترا هيدرو كنابينول (THC). يستخرج الحشيش من الراتنج المركّز أو النسغ لنبات القنّب الهندي. وتعتبر نسبة التترا هيدرو كنابينول (THC) الموجودة داخل الحشيش أعلى من تلك الموجودة في الماريجوانا، وهي مدمّرة إذا تم تدخينها بواسطة أنبوب أو ماسورة أو تم إضافتها إلى السيجارة. 

تؤثّر كل أشكال الماريجوانا تأثيرًا مباشرًا في كيفيّة عمل الدماغ. وتؤثّر الماريجوانا أيضًا في مركز الجهاز العصبي كمادة مهلوسة ومكئّبة أيضاً. 

يدوم السكر من الماريجوانا مدة تتراوح بين الساعتين والأربع ساعات. وقد تدوم الآثار في الحواس ساعات عدة ولكنّ التأثيرات العقليّة والجسديّة قد تدوم مدى الحياة.


ما هي تأثيرات الماريجوانا الجسديّة؟
قد تضعف الماريجوانا الأداء الرياضي. إذ تؤثر مادّة التترا هيدرو كنابينول بالتدرّج في التوقيت والحركات والتنسيق. كما تزيد الماريجوانا أيضاً من خطر الإصابة بالسرطان. فكمية القطران وثاني أكسيد الكربون والمواد المسرطنة المستنشقة بالتدخين أكبر بثلاث إلى خمس مرات من تلك المستنشقة أثناء تدخين كمية التبغ ذاتها. 

تسبّب الماريجوانا أضرارًا كبيرة في الرئتين وفي مجرى الهواء.

وعلى غرار مدخنّي السيجارة، يصاب مدخنّو الماريجوانا بمشاكل في التنفس كالسعال والأزيز عند التنفس. ويصابون أكثر من غير المدخنين بنزلات البرد في الصدر، كما أنهم أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي. هذا بالإضافة إلى أن الماريجوانا تضعف جهاز المناعة. 

وقد أثبتت الدراسات أن مادّة التترا هيدرو كنابينول يمكن أن تؤذي جهاز المناعة، أي الخلايا والأنسجة التي تساعد في التصدي لأي مرض. وعندما تضعف هذه الخلايا، يصبح الشخص أكثر عرضة للمرض. 

ومن أعراض تعاطي الماريجوانا فقدان القدرة على التنسيق وبطء ردات الفعل واحمرار العينين وجفاف الفم والبلعوم، بالإضافة إلى النعاس وسرعة معدل ضربات القلب.
ما هي تأثيرات الماريجوانا النفسية؟
- خطر الإصابة بالاكتئاب لاحقاً. يرتفع معدل الخطر لدى الفتيات، فإحتمال الإصابة بالاكتئاب لدى متعاطيات الماريجوانا أكبر بخمس مرات من غير المتعاطيات. 

- تزيد الأفكار حول الإنتحار لدى المراهقين تحت سن السابعة عشر ممّن يدخّنون الماريجوانا بثلاث مرات عن غير المدخّنين. 

- يرتبط إستعمال الماريجوانا أيضًا بإرتفاع نوبات الهلع. 

- يرتفع خطر الإصابة بالفصام لدى المتعاطين الذين يبدأون في سن مبكرة. 

- تؤثر الماريجوانا في تصوّر الوقت والمسافة والمناظر والأصوات واللمس.وكذلك تؤثر الماريجوانا في الذاكرة القصيرة الأمد بطريقة سلبية، ويحتاج المرء لهذه الذاكرة للتعلّم وتنفيذ المهام التي تتضمّن أكثر من مرحلة أو مرحلتين. 

- يؤثر تعاطي الماريجوانا في أجزاء الدماغ التي تتحكم بهذه الذاكرة، كما تتحكم بالإنتباه والتعلم. 

- قد يشعر مستخدمو الماريجوانا بالقلق وقد تنتابهم البارانويا أو يصابون بذهان موقّت وضعف في إمكانية إصدار الأحكام واتخاذ القرارات، بالإضافة إلى الإرتباك وزيادة الشهية. 

كيف يدمن المرء الماريجوانا؟
يمكن أن يؤدّي إستخدام الماريجوانا إلى الإدمان، فيصبح المتعاطي عاجزًا عن السيطرة على تطلبّه للماريجوانا. وتؤثّر الماريجوانا سلبًا في علاقاته العائليّة وأدائه المدرسيّ وأنشطته الترفيهيّة. قد يواجه المستخدمون أعراض الإنسحاب عندما يتوقفّون عن تعاطيها. أما بالنسبة للمستخدمين العاديين فقد يطوّر جسمهم تعوّدًا على المخدّر ولذلك تزداد حاجتهم إليه ليشعروا بالتأثير نفسه.


اضرار الماريجوانا



في عالمنا هذا هناك الكثير من الخبائث التي غزت عالمنا والتي لها تأثير كبير على المجتمع ككلّ والفرد بشكل خاصّ. وقد حاول الكثير التخلّص من هذه الأوهام والخبائث، لكن ّ تأثيرها السلبي
الكبير كان أكبر من القدرة على التغلّب عليها. كتدخين السجائر، وشرب الأرجلية أو الشيشة، وشرب الكحول بكلّ أنواعها، وأخيراً وأخطرها المخدّرات بكلّ أنواعها. هنا سنتحدّث عن الماريجوانا، وعن أضرارها على الفرد والمجتمع. الماريجوانا هي نفسها التي تلّقب بالبانجو في مصر، والزطلة في تونس، والقنّب الهنديّ أيضاً، والشاراس، والكيف، والغانجا، والدوامسك، وغيرها من الأسماء الأخرى الكثيرة. مادّة الماريجوانا هي مادّة مهلوسة يدوم مفعولها من ساعتين إلى أربع ساعات أو أكثر حتّى، بينما تأثيرها على العقل والجسد يدوم مدى الحياة. الماريجوانا أو الحشيش هي مادّة مصنوعة من نبات القنّب الهنديّ، والذي يستخرج منه من الراتنج المركّز والمسكر، لإحتواته على مادّة التتراهيدروكنابينول. وتزيد خطورة الماريجوانا بتدخينها بأنبوب أو ماسورة، أو عند إضافتها للسيجار. للماريجوانا آثار سلبيّة على صحّة الإنسان بشكل عامّ، كما لها تأثير خاصً على صحّة جهازه التنفسيّ، فالماريجوانا تحتوي على مادّة القطران وهي أكثر الموادّ التي تسبّب السرطانات بكلّ أنواعها، خاصّة سرطان الجلد، كما أنّها تسبّب إلتهابات في الممرات والشعب الهوائيّة وإلتهابات في الحنجرة والبلعوم والرئة. كما أنّ الماريجوانا تتسبّب في ضعف عضلات القلب، وزيادة في سرعة النبض، وتؤثّر كذلك في عمل الجهاز التناسليّ في الجسم، وتزيد من نسبة تشوّهات الحيوانات المنويّة للرجل، وإختلالات وإضطرابات في الهرمونات الأنثويّة للأنثى. كما أنّها تؤثّر على جهازه العصبيّ أيضاً، فهي تخدّر الجسم في البداية، ثمّ يصاب بالهلوسة والخمول والغضب الشديد. وتؤثّر كذلك على جهازه المناعيّ، بحيث أنّ الجسم يصبح أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الأخرى التي تتلف الجسم رويداً رويداً، كالسعال ونزلات البرد، والإلتهابات الرئويّة، وغيرها. كما أنّ الماريجوانا تؤثّر سلباً على الحمل والجنين، بحيث أنّها تزيد من إحتماليّة الإصابة بالعيوب الخلقيّة وتشوّهات الأجنّة، وتزيد كذلك إحتماليّة الإجهاض وموت الجنين. أمّا تأثير الماريجوانا على الدّماغ فهو واضح وجليّ، فهي تسبّب ضمور للمخ، وتؤدّي لتغييرات في السلوك والأراق الدائم، كما ويعاني من يتعاطاها من الإرتباك الذهنيّ معظم الوقت، وبطء في التفكير وردّات الفعل، وتشوّش الذاكرة، واللامبالاة، والتعب وعدم الكفاءة في إنجاز أيّ أمر أو عمل. لا تقتصر أضرار الماريجوانا على الفرد فقط، وعلى صحتّه، وإنّما تمتد لتشمل أضراراً إجتماعيّة له ولغيره من أفراد المجتمع حوله. فالماريجوانا تصيب الشخص بالتبلّد الإجتماعيّ، بحيث أنّ المدمن لا يتفاعل مع غيره من أفراد المجتمع ويفضّل العزلة والوحدة، كما أنّ إنتاجه البدنيّ والفكريّ قد يكون معدوماً، ولا يهتّم بمظهره أو صحتّه. وقد تشمل أضرارها الإجتماعيّة إلى تسبّب المدمن بالكثير من الحوادث لا سيّما حوادث السير، أو دخوله في الكثير من المشاكل مع غيره، وتصرّفه بطرق غير لائقة وصحيحة. كما يصعب عليه التواصل مع أفراد عائلته، سواء أكانوا والديه أو أبنائه.

تأثير تدخين الماريجوانا المنتظم على أدمغة المراهقين



تأثير تدخين الماريجوانا المنتظم على أدمغة المراهقين

ماذا يُتوقع من المراهقين عندما يرون آباءهم يسعون إلى تشريع تدخين الماريجوانا؟ سيعتقدون أنها غير ضارة بدرجة خطيرة، لكن الكثير من الدراسات وجدت أن الماريجوانا ضارة بأمخاخ المراهقين التي لم يكتمل نموها بعد …


أصدرت «الجمعية الأمريكية لعلم النفس» في مؤتمرها السنوي رقم ١٢٢، لدى مناقشة الآثار الصحية المترتبة على تشريع استخدام الماريجوانا، بيانًا تُصرِّح فيه بأن استخدام المراهقين والشباب المنتظم للماريجوانا بمعدل مرة واحدة أسبوعيًّا له آثار سلبية قوية على أمخاخهم التي لم يكتمل نضجها بعدُ؛ حيث إنها تؤدي إلى حدوث تدهور معرفي، وتدهور في الذاكرة والتركيز، وانخفاض معدل الذكاء؛ فعادة ما يبدأ استخدام الماريجوانا مع أواخر سن المراهقة في سن اﻟ ١٦ أو ١٧، ويصل أَوجَه في سن العشرين، ثم يقل بين سن الثالثة والعشرين والخامسة والعشرين، وهو نفس العمر الذي يتوقف عنده نمو المخ. وأشار العلماء إلى أن استخدام الماريجوانا بين المراهقين في ازدياد؛ ففي إحدى الدراسات، التي جرت عام ٢٠١٢، أورد ٦٫٥٪ من طلاب المرحلة الثانوية أنهم يدخنون الماريجوانا بصفة يومية، بعد أن كانت نسبة الطلاب المدخنين للماريجوانا ٢٫٤٪ عام ١٩٩٣. وأظهرت دراسات تصوير المخ أن مدخني الماريجوانا بصفة منتظمة يصابون بتغيرات كبيرة في تركيب المخ، ولا سيما عند المراهقين؛ إذ يحدث خلل في المادة الرمادية المسئولة عن الذكاء بين المراهقين في المرحلة العمرية ما بين سن ١٦ و١٩. وكانت قد انتشرت مؤخرًا حركات تدعو لعدم تجريم استخدام الماريجوانا، وإباحة استخدامها قانونيًّا؛ مما حدا بالشباب والمراهقين إلى الظن أن تدخين الماريجوانا ليس خطرًا بدرجة كبيرة؛ إذ لو كانت ضارة بدرجة كبيرة ما كان آباؤهم قد سعوا لتأييد استخدامها. وفي دراسة جرت عام ٢٠٠٤، قام العلماء بتحليل بيانات ١٧٤٨٢ مراهقًا، ووجدوا أن نسبة مدخني الماريجوانا ترتفع في المقاطعات التي صوَّت فيها عدد كبير من الأفراد لترخيص استخدام الماريجوانا لأغراض علاجية، بل ويحتمل أن يزيد خطر الماريجوانا الآن ويزيد إدمانها؛ نظرًا لأن بعض القوانين أجازت استخدامها بنسب أعلى من مادة التتراهايدروكانابينول، وهي المادة ذات المفعول النفسي الذي يجعل الأفراد يشعرون بالنشوة، والمسئولة عن معظم الآثار السلبية، والتي يمكن أن تؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بالاكتئاب والتوتر والذهان فيما بعدُ عند البلوغ. وكثير من الأبحاث التي جرت مسبقًا على الماريجوانا كانت تقوم على جرعات تحتوي على نسب أقل من هذه المادة؛ ومن ثَمَّ يؤكد العلماء أن الترحيب باستخدام الماريجوانا قد يكون له عظيم الأثر على تدخين المراهقين لها.

Sources for Further InformationPot Studies Suggest Regular Use Is Bad for Teen Brains, Sharon Jayson, USA Today, 9 August 2014 Regular Marijuana Use Bad for Teens’ Brains, Study Finds, Science Daily, 9 August 2014 Parents’ Open Acceptance of Marijuana May Harm Teens’ Brains, Frances Childress, examiner.com, 10 August 2014 Regular Marijuana Use Bad for Teens’ Brains, American Psychological Association, 9 August 2014 Regular Marijuana Use May Negatively Impact Teen Brains by Lowering IQ, Catherine Griffin, Science World Report, 11 August 2014 Frequent Marijuana Use Bad for Teens’ Brains, Janice Wood, Psych Central, 10 August 2014 This Is What Pot Does to the Teenage Brain, Justin Worland, Time, 11 August 2014