السبت، 10 فبراير 2018

اشهر الادوية لعلاج مرض باركنسون



اشهر الادوية لعلاج مرض باركنسون


اسم الدواء Drug Name الشركة
دوستينكس DOSTINEX 0.5MG TABLET PFIZER
الديبريل ELDEPRYL 5MG TABS ORION PHARMA
زيلابار Zelapar
ابوكين Apokyn
يوبريما Uprima
بك ميرز PK-MERZ MERZ PHARMACEUTICAL
سيميتريل Symmetrel
كومتان COMTAN 200MG F.C TAB ORION PHARMA
فليكسون Flexon
نورفلكس Norflex
نورجيسيك Norgesic
ميرابيكس Mirapex
سيفرول SIFROL 0.088 MG (EQU.0.125MG) TAB BOEHRINGER INGELHEIM
اقراص سيفرول SIFROL 0.18 MG (EQU.0.25MG) TAB BOEHRINGER INGELHEIM
سيفرول اقراص SIFROL 0.7MG (EQU. 1.00MG) TAB BOEHRINGER INGELHEIM
كمدرين KEMADRIN INJ 10MG-2ML GLAXOWELLCOME
كيمدرين KEMADRIN TABS 5 MG GLAXOWELLCOME
بارلوديل Parlodel
ارتان ARTANE 2 MG TAB WYETH
ارتان اقراص ARTANE 5 MG TAB WYETH
اكينتون AKINETON 2MG TAB Abbott Laboratories
اكينيتون AKINETON 5MG-ML AMP Abbott Laboratories
اكينتون AKINETON RETD. 4MG TAB Abbott Laboratories
بيرماكس Permax
ازيليكت Azilect
ريكويب REQUIP 1MG TAB SMIITHKLINE BEECHAM
ريكيوب REQUIP 2MG TAB SMIITHKLINE BEECHAM
ريكويب اقراص REQUIP 5MG TAB SMIITHKLINE BEECHAM
ريكويب REQUIP0.25MG TAB SMIITHKLINE BEECHAM
لودوسين Lodosyn
سينمينت SINEMENT 25-250MG TABLETS Algorithm SAL
دوبرجين DOPERGIN 0.2MG TAB DELPHARM LILLE S.A.S.
مادوبار MADOPAR 125MG HBS CAPS ROCHE
مادوبار MADOPAR 250 MG CAPS ROCHE
مادوبار MADOPAR 250 MG TABS ROCHE
ستاليفو STALEVO 100-25-200MG FILM COATED TAB. ORION PHARMA
ستاليفو اقراص STALEVO 150-37.5-200MG FILM COATED TAB. ORION PHARMA
ستاليفو STALEVO 200-50-200MG FILM COATED TAB. ORION PHARMA
ستاليفو 50-12.5-200MG STALEVO 50-12.5-200MG FILM COATED TAB. ORION PHARMA






أسئلة شائعة حول مرض باركنسون




أسئلة شائعة حول مرض باركنسون


إليك أكثر الأسئلة شيوعاً حول مرض باركنسون من خلال المقال التالي.

أسئلة شائعة حول مرض باركنسون
هل سمعت من قبل عن مرض باركنسون؟ هل تعرف أهم المعلومات المرتبطة بالمرض؟ إليك أكثر الأسئلة شيوعاً حوله والتي قد تساعدك في رعاية أحد الأقارب أو الأصدقاء المصابين بالمرض.

ما هو مرض باركنسون؟
هو عبارة عن مرض يظهر بشكل تدريجي على المصاب، ويبدأ في معظم الحالات برجفة خفيفة في اليدين أو إحداهما وتكون غير محسوسة أو مرئية.
يتميز مرض باركنسون (Parkinson) بهذه الرعشة أو الرجفة ولكن مع تقدم وتطور المرض يتم إبطاء الحركة أو تجميدها كلياً، ليلاحظ المحيطين بالمصاب جمود ملامح الوجه وعدم القدرة على تحريك الذراعين عند المشي، إضافة إلى صعوبة الكلام والتمتمة.
تجدر الإشارة إلى أن أعراض مرض باركنسون تزداد سوءاً كلما تقدم المرض أكثر.

ما هي أعراض الإصابة بباركنسون؟
أعراض الإصابة بالمرض تختلف من مصاب إلى اخر، وقد لا يلاحظ المصاب إصابته بالمرض لأشهر أو حتى سنوات، أي إلى حين ظهور الأعراض، وهي تشمل:
الرجفة: تبدأ هذه الرجفة عادة في اليدين وقد تكون غير مرئية كما ذكرنا سابقاً.
البطء في الحركة: مع تقدم وتطور المرض يلاحظ المصاب أن قدرته على القيام ببعض الحركات والأعمال الإدارية أصبحت صعبة، وتصبح خطوات المصاب أقصر وثقيلة.
تيبس العضلات: هذا العرض يظهر في معظم الحالات في الأطراف ومؤخرة الرقبة، كما قد يتطور هذا الأمر ليتم تقييد مجال حركة المصاب المصحوبة بالألم.
عدم انتصاب القامة والحفاظ على التوازن: من الملاحظ أن قامة المصاب بمرض باكنسون تصبح محدبة ويفقد المريض قدرته على التوازن.
فقدان الحركة اللإرادية: مثل طرف العين أو تحريك اليدين عند المشي، حيث تظهر هذه الحركات بصورة أقل من الطبيعي وقد تختفي تماماً مع تقدم المرض.
التغيير في الكلام والحديث: يعاني الكثير من المصابين بمرض باركنسون من صعوبات في الكلام، ويكون المصاب عرضة لابتلاع جزءاً كبيراً من الكلمات أو تكرار جمل قالها من قبل.
الخرف: مع تقدم وتطور لمرض يكون المصاب عرضة للإصابة بالخرف والزهايمر والتي تتمثل في مشاكل بالذاكرة.
ما هي أسباب الإصابة بمرض باركنسون؟
يصاب الإنسان بمرض باركنسون نتيجة نقص في مستويات ناقل كيميائي يدعى الدوبامين (Dopamine) في منطقة الدماغ بسبب موت أو ضمور خلايا معينة في المنطقة والمسؤولة عن إنتاج الدوبامين.
حتى الان لا يعرف الباحثون الأسباب الرئيسية الكامنة وراء ذلك، ولكن هناك عوامل مختلفة ترفع من خطر الإصابة بالمرض، والتي تتمثل في:

العمر: يرتفع خطر الإصابة بمرض باركنسون مع التقدم بالعمر.
العامل الوراثي: يتضاعف خطر الإصابة بالمرض في حال إصابة أحد الأقارب به.
الجنس: يكون الرجال أكثر عرضة للإصابة بباركنسون مقارنة بالنساء.
التعرض لبعض المواد السامة: إن التعرض المتواصل لهذه المواد مثل المبيدات الحشرية والأعشاب يعمل على قتل بعض الخلايا في الدماغ وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالمرض.
هل هناك علاج شافٍ للإصابة بمرض باركنسون؟
حتى الان لا يوجد مثل هذا العلاج، والدراسات والأبحاث العلمية لا تزال قائمة للكشف عن علاج للمرض.
بالرغم من عدم وجود علاج للمرض، إلا أن المصابين يكونون قادرين على التعايش معه ومع أعراضه عن طريق اتباع علاجات تستهدف الأعراض وليس المرض وأسبابه.

هل يمكن منع أو تجنب الإصابة بمرض باركنسون؟
نتيجة لعدم معرفة الأسباب الكامنة وراء الإصابة بمرض باركنسون فإن منع الإصابة بالمرض تعتبر صعبة وغير متوفرة.




طلب المساعدة الطبية فور ظهور أعراض الإصابة بالمرض
التعرف على المرض عن كثب
التحدث مع الأقارب والأصدقاء حول إصابتك وعدم عزل نفسك عنهم
القيام بالأمور التي تحبها ولطالما قمت بها قبل إصابتك
طرح أي سؤال يخطر في بالك حول المرض على طبيبك
السيطرة على التوتر الذي يساعدك في القيام بأمورك الروتينية بشكل أفضل
استشارة طبيب نفسي في حال شعورك بالإكتئاب، فعدم علاجك له سيفاقم أعراض إصابتك بمرض باركنسون.
هل هناك مضاعفات مرتبطة بالإصابة بالمرض؟
الإصابة بمرض باركنسون لا تأتي فرادى، بل تترافق مع بعض المشاكل الصحية، أهمها:

الإصابة بالاكتئاب
الأرق واضطرابات في النوم
مشاكل في البلع والمضغ
مشاكل في التبول والتبرز
مشاكل في الأداء الجنسي
الإصابة المتكررة بالإمساك.
كما قد ينتج بعض الاثار الجانبية لتناول الأدوية المخصصة لعلاج المرض مثل هبوط حاد في ضغط الدم في حال تغيير الوضعية من الجلوس إلى الوقوف والهلوسة.
لا تقلق من التحدث مع طبيبك بصراحة عن كل الأعراض التي تظهر لديك، فهو قادر على مساعدتك والحد من ظهورها، كما عليك أن تطلب الدعم من عائلتك وأصدقائك!




الحجامة والباركنسون



الحجامه و... (الشلــل الرعــــــاش
مرض باركنســـون)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


تعريف المرض
الشلل الرعاش (مرض باركنسون ) هو مرض يصيب الجهاز العصبى و تبدأ أعراضة بالظهور عادة ما بين سن ال40-60 سنة وتزداد نسبة الاصابة به في المراحل المتقدمة من العمر. و ترجع التسمية (مرض باركنسون) إلى الطبيب الانجليزى (جيمس باركنسون) أول من وصف هذا المرض بطريقة علمية فى عام 1817 .

و يحدث هذا المرض نتيجة نقص مادة مهمة بالمخ هي الدوبامين (تفرز من خلايا منطقة العقد القاعدية بالمخ) و الدوبامين يفرز عادةً في نقطة الاشتباك العصبي بين الخلايا العصبيه synapse)) ويتصل بمستقبلات الدوبامين في الخلية المجاورة . و هذه العملية تسمح بالتحكم السليم في نمط الحركة.


ومادة الدوبامين تعمل كموصل و هى مسؤلة عن نقل الإشارات العصبية بين خلايا و مناطق المخ المختلفة و نقصها يؤدى الى اضطراب فى التوافق العصبى والعضلى، مما يؤدى إلى الإضرار بالجهاز الحركى وبالتالى حدوث الرعشة اللاإرادية المستمرة.

أسباب حدوث المرض
لا توجد أسباب محددة بصفة قاطعة تفسر تلف العقد القاعدية أو نقص افراز الدوبامين فيها.
و لكن هناك عدة نظريات تفسر حدوث ذلك فقد يحدث ذلك نتيجة إلى أسباب وراثية أو بسبب إصابة المخ بالتهاب سحائى أوتصلب شرايين المخ أوالتسمم بالمنجنيز أو الحمى الشوكية و يمكن أن يصاب به الفرد نتيجة لكثرة تعرض الرأس لضربات وصدمات متتالية مثلما يحدث مع الملاكمين


أعراض المرض
توجد بعض الأعراض البسيطة للمرض مثل شعور بالإجهاد والاهتزاز البسيط والحديث بصوت منخفض وعدم القدرة على الكتابة بصورة منتظمة وفقدان القدرة على التركيز والتفكير.

وتوجد بعض الأعراض الواضحة للمرض، وأولها الرعشة وهى حركة اهتزازية لا إرادية مستمرة تبدأ غالبا في اليد والساق و أكثر ما يصيب اليدين ويكون واضحا في وقت الراحة، ذلك إلى جانب تصلب العضلات بسبب انقباض جميع العضلات وعدم قدرة بعضها على الانبساط مما يؤدى إلى صعوبة الحركة أو توقفها فيحدث التيبس وغالبا ما يؤدى هذا التيبس إلى إنثناء عام فى الجسم وفى الرقبة والزراعين والجذع والرجلين وتكون خطوات المريض قصيرة وتحف بالأرض.

كما يظهر على المريض بطء الحركة، مما يسبب له مشكلة فى القيام بأموره واحتياجاته الشخصية مثل ارتداء الملابس والاستحمام.
ويعد فقدان التوازن من أهم الأعراض حيث يتأرجح المصاب بالشلل الرعاش للأمام والخلف ويسقط أرضا بسهوله، وعندما يتقدم المرض يمكن أن تتجمد حركة المريض فى وضع ما، ثم يسقط أو يمش بخطوات قصيرة متسارعة ليحفظ توازنه.
الأعراض المرافقة للمرض:
1. يصبح خط اليد مرتعشاً صغير الحروف.
2. يقل القدرة على دوران اليد.
3. اختفاء معالم الوجه.
4. انخفاض الصوت مع بحّة.
5. القلق.
6. اختفاء حركة رمش العينين.
7. صعوبة البلع.
8. الإمساك.
9. اضطرابات النوم.


ما أهم الصعاب التى يتعرض لها المصاب بالشلل الرعاش ؟
المصاب بالشلل الرعاش يصعب عليه بل وأحيانا يستحيل الحركة وأداء الوظائف الحياتية اليومية مما يؤثر بالسلب على أداؤه فى العمل، ويؤثر ذلك فى النهاية على الحالة النفسية للمريض ويعرضه للاكتئاب الذى يمكن أن يصل إلى حالات حادة، حيث يشعر المريض بعجزه عن القيام بأبسط الأمور الحياتية، ويشعر بعدم الآمان، وعدم الرغبة فى الدخول فى علاقات اجتماعية أو محادثه أهله وأصدقاؤه.


العلاج بالحجامه:
من الناحية الطبية الحجامة باذن الله تعالى مفيدة للحالة و خاصة في منطقة الدماغ لتنشيط التروية الدموية و كذلك تنشيط مادة الدوبامين و بالتالي التقليل من تدهور الخلايا العصبية .
فالحجامه تساهم بشكل كبير فى تنشيط الموصلات العصبية : تنشيط الموصلات العصبية :
يؤدي التأثير على نقاط معينة إلى زيادة إفراز مادة " الدوبامين " وهي مادة
كيميائية تعمل كموصل عصبي ويتسبب نقص معدلها في الدم في الإصابة
بالأمراض العصبية مثل الشلل الرعاش .
وكذلك تنظيم عمل الجهاز العصبي اللاإرادي :
يؤدي التعامل مع النقاط التوازنية إلى إحداث نوع من التوازن والانتظام في عمل
الجهاز السمبثاوي واللاسمبثاوي( الجهاز العصبي اللاإرادي ) , فإذا كان في
أحدهما أو كلاهما اضطراب ما فإن التوازن الناتج عن التعامل مع نقاط القوى
المغناطيسية يعيد للجسم حالته الطبيعية

وبالنسبه للمواضع:يجب التركيز أولا على الكاهل .. ثم الأخدعين ، وهما عرقان خفيان بجانبي الرقبة .. وواحدة على الهامة في مقدمة الرأس .. وواحدة على النافوخ في وسط الرأس ( على قمة الرأس ) وواحدة خلف الرأس

ويفضل أيضا أن يتناول المريض ( العسل بالغذاء الملكي ) ملعقتين قبل الإفطار بثلاث ساعات .. وملعقتين قبل النوم مباشرة .. وإذا انعدم وجود العسل بالغذاء الملكي .. فليكن العسل بالحبة السوداء .. ولتكن المقادير .. ملعقتين أكل عادية قبل الإفطار بثلاثة ساعات .. وملعقتين قبل النوم مباشرة . وينصح أن يستمر على هذه الوصفة العلاجية لمدة ثلاثة أسابيع حتى يطرأ عليه التحسن بإذن الله تعالى .

ويجب الإشارة و التوكيد على أن تناول الأدوية و العقاقير الطبية في حالات و عوارض الباركينسون مثل (levodopa ، carbidopa ، Anticholinergics ، bromocriptine، pergolide ، pramipexole ، ropinirole ، amantadine ، Deep Brain Stimulation ، levodopa ، ........)رغم أنها تؤدي إلى تحسن أولي لأشهر عديدة أو أكثر لبعض الحالات إلا أنها في النهاية تؤدي هـذه الأدوية و العقاقير حتمـا إلى تقليل و ضعف حساسية و فعالية مستقبلات الدوبامين و هذا عمل يؤدي لعرقلة العـلاج الحقيقي بطريقتنا الفعالة.







الباركنسون والنصائح الغذائية


الباركنسون والنصائح الغذائية 

نصائح غذائية
مرض الباركنسون… نصائح غذائية للمرضى وغير المرضىيعتبر مرض الشلل الرعاش أو الباركنسون من الأمراض المزمنة التي تصيب في أغلب الأحيان كبار السن، ومع ذلك ليس هناك ما يمنع من إصابة صغار السن به، وهو ناتج عن تلف الخلايا العصبية في الجزء الأوسط من الدماغ، والمسؤولة عن إنتاج مادة “الدوبامين” التي تلعب دوراً هاماً في الحركات الإرادية لجسم الإنسان. لعل من أشهر المصابين بمرض الباركنسون هو الممثل الأميركي مايكل فوكس الذي أصيب بالمرض في عمر مبكر.

أعراض وعلامات المرض متعددة ومختلفة حسب تطور المرض ، ولعل أهم الأعراض التي تكون في مراحلها الأولى هي بطء الحركة، وتصلب الاطراف، وارتعاش إحدى اليدين. أما في حال تطور المرض، فإن هذه الأعراض تزداد حدتها لتشمل ارتعاش مناطق أخرى من الجسم، ومشاكل في التوازن، إضافة إلى أعراض اخرى غير حركية مثل الإمساك، الاكتئاب، التعب، ومشاكل في النوم والذاكرة.

بالرغم من أن أسباب المرض لا تزال غير معروفة بدقة، إلا أن هناك بعض من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالمرض، والتي قد تكون إما وراثية، أو غير وراثية مثل التعرض للسموم البيئية، وإصابات الرأس، وتعاطي المخدرات، وسوء التغذية، ونقص في الإنزيمات، إضافة إلى الإجهاد المتواصل.


الباركنسون والغذاء
لا شك بأن التغذية الجيدة والمتوازنة هي في غاية الأهمية من أجل صحة وسلامة خلايا أجسامنا عموماً وخلايا الدماغ على وجه الخصوص. فبالنسبة لغير المصابين بالمرض، تشير بعض الدراسات إلى إمكانية الوقاية من الباركنسون من خلال تناول كميات أكبر من الخضروات والفواكه، والألياف الغذائية، والأسماك، والأغذية الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية.

أما بالنسبة لمرضى الباركنسون، فعلى الرغم من عدم وجودة حمية غذائية محددة لهم، إلا أن هناك مجموعة من التدابير التي من شأنها المساعدة على التعايش مع المرض، والتخفيف من أعراضه، والحد من تطوره.

نصائح غذائية لمرضى الباركنسون
يُنصح بشدة بالابتعاد عن السموم الغذائية كالكحول والكافيين مع الحرص دائماً على تناول كميات كافية من الأطعمة المحتوية على مضادات الأكسدة كالفواكه والخضروات. كما أنه من الجدير التأكد من أن الجهاز الهضمي يعمل بشكل سليم من أجل ضمان الامتصاص الكامل للغذاء.
المحافظة على توازن نسبة السكر في الدم من خلال تجنب السكريات والكربوهيدرات المكررة، فعند تناولها تزداد كمية الجلكوز في الدم بشكل مفاجئ، إلا أن تلك الكمية تبدأ بالانخفاض سريعاً، الأمر الذي يؤدي إلى التعب، والدوخة، والأرق، والاكتئاب، والتعرق خصوصاً في الليل، وضعف التركيز، والنسيان. فضلاً عن أن ارتفاع الجلكوز في الدم من شأنه المساهمة في الالتهاب الذي يعتبر سمة من سمات مرض الباركنسون.
تناول الأطعمة الغنية بحمض الفوليك، والزنك، وفيتامين ب12 وب6، حيث توجد هذه العناصر الغذائية في اللحوم والخضروات، ومن شأنها التخفيف من نسبة مادة الهوموسيستين السامة التي تزداد نسبتها لدى مرض الباركنسون.
تناول كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين د حيث تعتبر هشاشة العظام من الأشياء المثيرة للقلق بالنسبة لمرضى الباركنسون، فهم أكثر عرضة لها، وبالتالي فهم أكثر عرضة لخطر السقوط، والتي بدورها تزيد من حالات الكسور المؤلمة والخطيرة. ولهذا يُنصح دائماً بتناول كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين د.
تناول كميات كافية من المغنيسيوم حيث يعتبر المغنيسيوم من المعادن التي تساعد على استقرار وهدوء الجسم، ونقصانه يؤدي إلى ارتعاش وتشنج وضعف العضلات، إلى جانب الأرق، والعصبية، وارتفاع ضغط الدم، وعدم انتظام نبضات القلب، والإمساك، والنشاط المفرط، والاكتئاب كما أن المغنيسيوم قد يلعب دوراً هاماً في النوم الهادئ والسليم لاسميا وأن مرضى الباركنسون يعانون من مشاكل في النوم.
من المهم الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، فعلى الرغم من أن الإمساك الذي يعاني منه مرضى الباركنسون يعود في الأساس إلى المرض نفسه، إلا أنه من الممكن التخفيف منه من خلال اتباع نظام غذائي يشتمل على تناول الأطعمة الغنية بالألياف (الخبز الأسمر، والحبوب الكاملة، والفواكه، والخضروات، والبقوليات، والخوخ) وشرب الكثير من السوائل، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية التي تساعد على التخفيف من الإمساك، وتقوية العظام، وتعزيز الطاقة والاسترخاء.
أخيراً، يظل من المهم استشارة الطبيب وأخصائي التغذية من أجل تحديد النمط الغذائي الخاص بكل مريض.




الصوم ومرض الباركنسون



الصوم ومرض الباركنسون 


الصوم الطبي يشفي محمد علي كلاي من مرض باركنسون بعد أن عجز عنه أطباء العالم
كان محمد علي كلاي بطل الملاكمة العالمي يشكو من مرض باركنسون والتي أعراضه:
اضطراب عصبي وارتعاش في الشفتين واليدين وعدم القدرة على التحكم في عضلات الوجه 
بحيث يرتسم انطباع واحد معين عليه طوال الوقت وبتقدم المريض في العمر أو ازدياد المرض تبدأ أجزاء الجسم الأخرى من الجسم في الارتعاش خاصة في مناطق العضلات التي لاتتحرك أو تقوم بأي مجهود منشط وتصبح الحركة عبئاً على المريض والمشي صعباً كما ينحني المريض في سيره إلى الأمام مما قد يكون تشوهاً في العمود الفقري واضطراباً في الكلام هذه الأعراض بالإضافة إلى عدم قدرة محمد علي على نقل إحدى رجليه بشكل طبيعي بسبب التشنج
وأشياء أخرى اكتشفت بالفحص السريري كارتفاع في ضغطه الشرياني الذي كان قبل العلاج 16/11 بالرغم من استخدام الأدوية المخفضة وكانت عنده وزمة في الساقين مع ارتفاع في حمض البول في الدم وحساسيةالعينين نحو الضوء ( الخوف من الضوء) مع اكتئاب في مظهر وجهه فكان كالحزين من تأثير الأدوية التي كان يستخدمها وهي تسعة أدوية خاصة جداً

وبدأ العلاج بإشراف أكثر من عشرة أطباء( ليسوا أجانب إنما عرب ) من اختصاصات مختلفة بالقلبية والعصبية والعينية والعظمية والداخلية قاموا بمتابعته سريرياً ومخبرياً وأعدوا له اضبارة خاصة لمراقبته يومياً تحليلاً وتصويراً في كل ما يتعلق بالنطق والكلام والحركة
تمثل هذا العلاج بالصوم الطبي الذي لايتناول خلاله المريض أي طعام لمدة زمنية يحددها المشرفون حسب الحالة ويعطى المريض فقط الماء من 3-4 ليترات يومياً ونحو 40 غراماً من العسل للحفاظ على وظيفة الكبد ويراقب بحيث تحسب الشوارد وسكر الدم فتعدل بإستمرار من خلال إضافتها له
وقد أوقفت الأدوية التي كان يستخدمه نهائياً لأن تناولها لا يتلائم مع طريقة العلاج بالصوم قلبه كان جيداً وتحاليله جيدة باستثناء حمض البول ووزنه كان 111 كغ في بداية العلاج وضغطه كان 16/11 وحمض البول 7.8وما تبقى في الحدود الطبيعية في اليوم الثاني للعلاج بالصوم بدأ ضغطه ينخفض فأصبح 15/10 وفي اليوم الثالث أصبح 14/10 أي في الحدود الطبيعية دون أي دواء وبدأت في هذا اليوم أيضاً تزول الوزمتان في ساقيه وفي اليوم الخامس أصبح منظر وجهه طبيعياً بزوال تأثير الأدوية السابقة وبدء فعالية الصوم عليه مع الإضافات الفيزيائية صباحاً ومساءً والمشي لمدة ربع ساعة يومياًً وممارسة أعمال رياضية أثناء المشي
نبضه كان طبيعياً وحرارته يدأت تنخفض لـ 36 درجة وفي اليوم العاشر أو الثاني عشر بدأت ترتفع لحدودها الطبيعية
منذ اليوم السابع تحسنت مشيته بحيث كان ينقل القدمين بدرجة متساوية وبدأ ينشط ووضعه النفسي والعصبي والفكري يتحسن وأخذ يبدي حركات مع من حوله تدل على زوال الكأبة وظهور علامات السرور على وجهه وهذا أمر يمتاز به الصوم الطبي عن غيره من أنواع العلاج ويقول علماء الصوم في هذا المجال:
أنه ينظف الأعصاب التي أصيبت بالصدأ فيشعر الصائم بزيادة المقدرة العصبية والنقاء الذهني
خلال فترة المعاجة كان يسأل محمد دائماً عن وزنه ويقول عدت عشر سنوات للوراء من حيث العمر 
أي أنه عاد للشباب وبعد 24 يوماً من العلاج انخفض وزنه 14.5 كغ فأصبح 97 وهو وزنه عندما لعب أخر مباراة 
كما عاد نبضه فأصبح 70 وحمض البول 6.5 وضغطه 12/9 وزالت الوزمات تماما من ساقيه وأصبح نظره طبيعياً فزالت الحساسية تجاه الضوء
سبحان الله كتب له الشفاء أسأل الله القدير أن يشفي جميع مرضى المسلمين





اليوم العالمي لمرض باركنسون: 6.3 مليون شخصا مصابا به حول العالم




اليوم العالمي لمرض باركنسون: 6.3 مليون شخصا مصابا به حول العالم

يصادف يوم 11 من شهر نيسان في كل عام اليوم العالمي لمرض باركنسون، الذي يهدف إلى زيادة التوعية حول هذا المرض.

شاركغرد اليوم العالمي لمرض باركنسون: 6.3 مليون شخصا مصابا به حول العالم
مرض باركنسون هو مرض يظهر بصورة تدريجية، ويبدا غالبا، برجفة تكاد تكون غير محسوسة وغير مرئية في احدى اليدين. وللتعريف وزيادة وعي الناس حوله تم اختيار يوم 11 من شهر نيسان في كل عام ليكون اليوم العالمي لمرض باركنسون، ويهدف هذا اليوم إلى زيادة الوعي حول هذا المرض وتحفيز المبادرات البحثية والعلاجية، وتعود تسمية هذا المرض بهذا الاسم نسبة إلى المكتشف الأول له جيمس باركنسون عندما اكتشفه عام 1817.

باركنسون حول العالم:
يقدر عدد الأشخاص المصابين بمرض باركنسون بـ 6.3 ملايين شخصا حول العالم، 4% منهم فقط يصابوا بهذا المرض قبل سن ال 50.

وفي احصائيات متوقعة لعام 2015، يتوقع أن يتوفى ما يقارب 120،000 شخصا بسبب مرض باركنسون حول العالم. بينما من المتوقع أن يصل عدد الوفيات في الدول العربية إلى حوالي 3000 شخصا فقط. 

ما هو مرض باركنسون؟
مرض باركنسون (الشلل الرعاشي) هو عبارة عن تلف جزء معين في النواة القاعدية للدماغ يدعى المادة السوداء، وهي المادى المسؤولة عن افراز مادة الدوبامين المسؤولة عن التوازن الحركي لدى الانسان.

ويعتبر هذا المرض من الأمراض الشائعة لدى كبار السن، حيث تبدأ عادة أعراضه بالظهور في العمر ما بين 40-60 عاما، وتزداد نسبة الإصابة به مع تقدم العمر.

أعراض باركنسون:
تتمثل أعراض هذا المرض بـ:

الارتعاش.
بطء الحركة.
تيبس العضلات (Muscular rigidity).
القامة غير المنتصبة وانعدام التوازن.
فقد الحركة اللاارادية.
تغيرات في الكلام.
الخرف.







الأعراض المبكرة لمرض الباركنسون

الأعراض المبكرة لمرض الشلل الرعاشي

هناك علامات ودلالات مبكرة تسبق الإصابة بمرض الشلل الرعاشي أو مرض باركنسون (Parkinson’s disease)، تعرف عليها في هذا المقال.

الأعراض المبكرة لمرض الشلل الرعاشي
بعض الإشارات والدلالات الأولية لمرض الشلل الرعاشي قد تكون صعبة الملاحظة وذات حدة خفيفة إلى درجة إهمالها، خاصة إذا لم يشعر الشخص بمجموعة منها وفي ذات الوقت، بل شعر بأحدها فقط وبشكل خفيف. وسنتعرف في هذا المقال على هذه الأعراض.

ما هو مرض الشلل الرعاشي؟
مرض الشلل الرعاشي (Parkinson’s disease-PD) هو خلل في التحريك العصبي، يبدأ في الخلايا العصبية في الدماغ (Neurons)، وتعمل هذه الخلايا عادة على إنتاج مادة تسمى الدوبامين (Dopamine)، وينشأ المرض عندما تموت هذه الخلايا لتهبط مستويات الدوبامين في الدماغ ما يؤثر على حركة الجسم.

الأعراض المبكرة للمرض
الكتابة بخط أصغر من المعتاد
إن التغير المفاجئ في حجم الخط الذي تكتبه بشكل يدوي على الورق، قد يكون إنذاراً مبكراً لإصابتك بالمرض، ويعود ذلك إلى أن المصابين بمرض الشلل الرعاشي يبدأون بفقدان السيطرة على حركة الجسم بسبب التغييرات التي تطرأ على الدماغ، الأمر الذي يجعل حتى الحركات البسيطة -والتي يقوم بها الفرد عادة بشكل الي- أصعب من المعتاد. وعادة، تتميز الكتابة التي ينتجها مرضى الشلل الرعاشي بأنها تحتوي على أحرف حجمها أصغر من المعتاد، وبأن المسافة الفاصلة بين كل كلمة والتي تليها تكون صغيرة جداً. وقد يبدأ الأمر في المراحل المبكرة من المرض بحرف واحد أصغر من المعتاد أثناء الكتابة، ليزداد عدد الأحرف الصغيرة الحجم تدريجياً مع تطور مراحل المرض.
الرعشة أو الرجفة
وهي غالباً أكثر علامات المرض الظاهرة شيوعاً، وقد تظهر على هيئة رعشة خفيفة في أحد الأصابع أو في اليد أو في القدم. ولكن في مراحل المرض الأولى غالباً ستكون هذه الرعشة خفيفة إلى درجة أن لا أحد غير المصاب بها سيلاحظها، خاصة عندما يكون الجسم في وضعية راحة، ولكنها ستزداد حدة مع تطور مراحل المرض.

مشاكل واضطرابات في النوم
مع أن اضطرابات النوم والأرق الليلي والتقلب المستمر هي أمور يتعرض لها الكثير من البشر في حياتهم دون أن يكون هذا بالضرورة مؤشراً على الإصابة بمرض الشلل الرعاشي، إلا أن اضطرابات النوم تتخذ بعداً اخر عند من بدأ المرض لديهم، فاضطرابات النوم هنا قد تشمل العديد من الحركات غير القابلة للسيطرة وبشكل منتظم، مثل الركل والتلويح بالذراعين والسقوط من السرير.

جمود وبطء في وتيرة الحركة
يصيب مرض باركنسون غالباً البالغين الذين تجاوز عمرهم 60 عاماً، ومع أن العديد من الأفراد غير المصابين بالمرض قد يعانون من صعوبات صباحية وبطء في الحركة بسبب نقص النشاط صباحاً، إلا أن الأمر يختلف لدى مصابي مرض الشلل الرعاشي في أن هذا البطء في الحركة لا يتلاشى مع مرور اليوم، بل يستمر ليرافقهم طوال يومهم. والمصاب بالمرض مع الوقت سيبدأ بملاحظة تشنجات حركية كما سوف يلاحظ أنه قد بدأ بالتحرك في مسارات منظمة وبشكل منتظم أكثر من السابق.