الاثنين، 12 فبراير 2018

مراحل الشلل الرعاش



الشلل الرعاش


مرض باركنسون أو الشلل الرعاش ، و الذى سمى بهذا الاسم تيمنا بإسم الطبيب الإنجليزى ” جيمس باركنسون ” و الذى كتب مقالاً مفصلاً عن مرض الشلل الرعاش عام 1817 م تحت اسم ” مقال حول الرعشة غير الإرادية ” ، و الشلل الرعاش يصنف على إنه اضطراب فى النظام الحركى ،  ذلك الأمر الذى يحدث نتيجة خسارة خلايا المخ المنتجة للدوبامين ، و قد كان الملاكم ” محمد على كلاى ” من أشهر الأشخاص الذين أصيبوا بهذا المرض ،  و فى المقالة التالية سنتعرف أكثر سوياً على مرض الشلل الرعاش  .

أسباب الإصابة بمرض باركنسون :
1- نقص فى ناقل كيميائى فى المخ اسمه ” الدوبامين ” نتيجة لموت أو ضمور الخلايا المسؤلة عن إنتاجه .

2- الوراثة قد تلعب دوراً فى الإصابة بالمرض .

3- يعتقد أن السموم البيئية أيضاً قد يكون لها دوراً فى الإصابة بالمرض .

أعراض الإصابة بمرض باركنسون :
1- الرعشة :

و هى أكثر الأعراض وضوحاً ، و قد تظهر الرعشة فى اليدين و الذراع و الساق و الفك و الوجه .

2- بطء الحركة :

حيث يصبح المريض بطئ الحركة أثناء السير .

3- التخشب أو التيبس :

يحدث تيبس فى المفاصل و العضلات على الحركة .

4- عدم التوازن :

يفقد المريض فى المراحل المتأخرة القدرة على التوازن و التناسق بين حركات الجسم ، كما يأخذ الجسم وضع الإنحناء و ينثنى الذراع عند الكوع و تنثنى الساق عند الركبة مع إنحناء الظهر ، و هذا الشئ يجعل من الصعب الحفاظ على توازن المريض كما يؤدى إلى سقوطه المتكرر .

مضاعفات مرض باركنسون :
1- مشاكل فى المضغ .

2- مشاكل فى البلع .

3- مشاكل فى التبول .

4- حدوث إمساك .

5- تقطع النوم .

6- اكتئاب .

7- مشاكل فى الأداء الجنسى .



مراحل مرض باركنسون :
لمرض باركنسون خمس مراحل كالتالى :

1- المرحلة الأولى :

و تدوم حوالى 3 سنوات .

2- المرحلة الثانية :

و تدوم حوالى 6 سنوات .

3- المرحلة الثالثة :

و تدوم حوالى 7 سنوات .

4- المرحلة الرابعة :

و تدوم حوالى 9 سنوات .

5- المرحلة الخامسة :

و تدوم حوالى 14 سنة .



علاج مرض باركنسون :
قد يكون العلاج دوائى و جلسات علاج فيزيائية أو قد يتطلب أحياناً التدخل الجراحى ، على حسب مرحلة المرض





الرعاش المجهول





الفروقات بين رعاش باركنسون والرعاش المجهول السبب(الأساس ) : لنبد أ بالتفريق بالسرعة حيث أن سرعة الرعاش في مرض الباركنسون هي 4-6 هيرتز بينما في مرض الرعاش المجهول ( الأساسي ) السبب هي 5-10 هيرتز ، وفي مرض الباركنسون يكون الرعاش غالبا غير متساو على الجهتين لكن في مرض الرعاش المجهول السبب ( الأساسي ) يكون موجودا على الجهتين بنفس الوقت ، وغالبا ما يحدث الرعاش في مرض باركنسون في وقت الراحة بينما في مرض الرعاش المجهول السبب (الأساسي ) غالبا ما يكون الرعاش موضعيا مع الحركة مثل الكتابة ومسك الفنجان وغيرها ، وفي حالة رعاش باركنسون يكون هناك تصلب في الحركة مع عدم قدرة الحركة أما في مرض الرعاش المجهول السبب( الأساسي ) فلا تكون موجودة ، وبالنسبة لمرض الرعاش المجهول السبب ( الأساسي ) فغالبا ما يخف الرعاش عند تناول الشخص الكحول لكن في حالة رعاش باركنسون فلا يتأثر بتناول الكحول ، وفي حالة مرض الباركنسون فلا يوجد هناك تاريخ عائلي للمرض لكن في حالة مرض الرعاش مجهول السبب (الأساسي ) فغالبا ما يكون هناك تاريخ عائلي للمرض .






الأحد، 11 فبراير 2018

تغذية الباركنسون




التغذية تعدّ التغذية السليمة المبدأ الأساسي الذي يمكن اتباعه والالتزام به؛ للحفاظ على الصحة السلامة الجسدية، وكذلك النفسية، بحيث أثبتت الكثير من الأبحاث والدراسات أنّ حوالي سبعين بالمئة من الأمراض والمشاكل الصحية التي تصيب الإنسان، ناتجة عن طريقته الخاطئة في التغذية، وهو الذي الذي يتجاهله الكثيرون ولا يدركون أهميته وخطورته، والأمر هنا لا يتوقف على تناول الطعام والماء فقط؛ بل يتضمن الالتزام بمجموعة من القواعد والأساسيات والنصائح التي تساعد على ذلك، وأهمها ما يأتي. الابتعاد عن تناول الشاي خلال الوجبات الغذائية أو بعدها مباشرةً؛ لأنّه يعيق من عملية امتصاص الحديد في الجسم. تناول الأغذية التي تحتوي على كميات كبيرة من الفيتامنيات، بالأخص فيتامين ج مع تلك الغنية بالحديد؛ لزيادة فاعلية الامتصاص. التخلص من الجلد والدهون من الدجاج قبل طبخه أو شويه؛ حتى تقل نسبة الدهون في الجسم، ونتجنب كثيراً من الأمراض. تحديد أوقات معينة لتناول الطعام، ومحاولة تقليل الأكل المتناول بين الوجبات الغذائية الأساسية. البدء بتناول السلطة وبعدها الأغذية الغنية بالبروتينات، فالخضروات وأخيراً النشويات، وبعد الانتهاء يمكن تناول الفواكه؛ لأنّها تسهل من الهضم وتساعد على امتصاص العناصر في الجسم بسهولة. تناول وجبة العشاء مبكراً؛ حتى يتسنى للجهاز الهضمي هضم الطعام، والتمتع بنومٍ هادئ. تجنب تناول الطعام عند الشعور بالغضب أو الحزن؛ لأنّ الانفعال يدفع بالإنسان لتناول الكثير من الطعام. تناول الطعام بهدوء وببطئ؛ حتى يتسنى هضمه ولأنّ ذلك يمنح شعوراً بالشبع مبكراً، وتستطيع المعدة بالتالي القيام بوظائفها بشكلٍ كامل. تجنب الأدوية المنومة والعقاقير المهدئة؛ لأنّه تحفز مركز الجوع وتدفع إلى تناول الكثير من الطعام. الحرص على تناول الثوم والبصل؛ لأنّهما من أكثر الأغذية فائدةً للجسم، بحيث يحميانه من الأمراض القلبية وسوء التنفس، إضافةً إلى تحسين الدورة الدموية، والتخلص من البلغم والوقاية من الإنفلونزا ونزلات البرد وكذلك السعال. الحرص على تناول الأعشاب والنباتات الطبيعية الطبيّة، كالقرفة مثلاً والتي تقوي القلب وتقي من اضطراب الكلى، وتمنع الاضطرابات الهضمية كالإسهال وتطرد الغازات، واليانسون أيضاً يعمل على تنشيط المعدة وهضم الطعام، والتخلص من البرد وانتفاخات البطن والمعدة. الابتعاد عن شرب الماء والسوائل مرّةً واحدة. وأخيراً لا ننسى أن الغذاء الصحي لا يمكن الاستفادة منه إذا لم يتزامن مع نوم صحي وممارسة للرياضة.




السبت، 10 فبراير 2018

النوم يُحسِّن الذاكرة عند مرضى الشلل الرعاش.




النوم  يُحسِّن الذاكرة عند مرضى الشلل الرعاش.


تقول دراسةٌ حديثة إنَّ الحصولَ على نوم كافٍ في أثناء الليل يُمكن أن يُحسِّن الذاكرة عند مرضى الشلل الرعاش.

بوجود بعض الأعراضٍ، مثل الرجفان والحركات البطيئة, يُمكن لمرضى الشلل الرعاش أن يواجهوا أيضاً مشاكل في الذاكرة العاملة، وهي القدرةُ على تخزين واستخدام المعلومات بشكل مُؤقَّت؛ وهذه الذاكرة مُهمَّة في التخطيط وحلِّ المشاكل والعيش من دون مُساعدة الآخرين، كما نوَّه معدُّو الدراسة.



وجدت هذه الدراسة، التي أُجريت على 54 مريضاً مصاباً بالشلل الرُّعاش، أنَّ أداءَ هؤلاء المرضى كان أفضل بكثير عند فحص الذاكرة العاملة بعدَ أن حصلوا على نوم كافٍ في أثناء الليل. كما وجدت أيضاً أنَّ اضطرابات النوم، كانقطاع التنفُّس خلال النوم، يُمكِن أن تضرَّ بالذاكرة العاملة.

قال المعدُّ الرئيسي للدراسة: "من المعروف سابقاً أنَّ النومَ ذو فائدة للذاكرة, لكن أصبحنا قادرين هنا على تحليل ما هي أوجه النوم المطلوبة من أجل تحسين أداء الذاكرة العاملة".

تُسلِّط الدراسةُ الضوءَ على الحاجة إلى مُعالجة اضطرابات النوم عند مرضى الشلل الرُّعاش، وتُشير إلى أنَّه ربما بالإمكان تحسين أداء الذاكرة العاملة عند مرضى الشلل الرُّعاش عن طريق التدريب، كما قال الباحثون.

هيلث داي نيوز, روبرت بريدت, الجمعة 24 آب/أغسطس

SOURCE: Emory University, news release, Aug. 20, 2012

Copyright © 2012 HealthDay. All rights reserved.URL:http://www.healthscout.com/template.asp?id=667912







الباركنسون والاعشاب الطبية



الباركنسون والاعشاب الطبية 


مرض باركنسون ( نسبة للعالم جيمس باركنسون ) أو ما يعرف بمرض الشلل الرعاشي، هو مرض يصيب الأعصاب و ينتج عنه مجموعة من الأعراض أبرزها الرعاش و التصلب وبطء الحركة. و يحدث نتيجة تلف في بعض أجزاء النواة القاعدية في الدماغ يدعى المادة السوداء تبدأ أعراضه بالظهور غالباً بعد سن الخمسين من العمر، وحوالي 10% من المصابين بهذا المرض بدأت الأعراض عليهم في سن مبكر.

محتويات

1 أعراض مرض باركنسون
2 أسباب مرض باركنسون
3 علاج مرض باركنسون بالأعشاب 
أعراض مرض باركنسون
الرعاش : يصيب اليدين و بعض أجزاء الجسم الأخرى، و يختفي عند النوم أو عند القيام ببعض الأعمال المنظمة و المقصودة.
بطء الحركة : و هو من أكثر الأعراض الذي تعيق المريض.
التخشب : تيبس في المفاصل و العضلات، حيث يؤثر في قدرتها على الحركة.
اختلال التوازن.
تتراجع قدرة اليد على الدوران، و يصبح خط اليد مرتعشاً صغير الحروف.
اختفاء ملامح الوجه و معالمه.
القلق و التوتر و الإكتئاب.
انخفاض الصوت مع البحة.
صعوبة في البلع و الإمساك و اضطرابات في النوم.
الخرف : في مراحل المرض المتقدمة، تعاني ذاكرة المرضى من خلل و ضعف يصيبها.
أسباب مرض باركنسون
لم يعرف سبب مباشر للمرض حتى الآن، إلا أن البعض يعزي ذلك إلى عوامل وراثية أو عوامل بيئية.

علاج مرض باركنسون بالأعشاب 
هناك بعض الأعشاب التي من شأنها أن تساعد في علاج المرض ومن هذه الأعشاب :

السمسم : حيث يتوجب على الشخص المصاب أن يتناول السمسم يومياً لتخفيف آثار المرض، حيث بعض الأشخاص يتناولون السمسم المخلوط مع العسل للحصول على نتائج افضل.
البقلة : فإن تناول البقلة الغنية بالبروتينات لمدة ثلاثة أشهر وبشكل يومي من شأنها أن تخفف المرض و الشفاء منه بإذنه تعالى.
الفول : حيث إن الفول يحتوي على مادة الدوبامين التي تلزم لتنظيم الجسم والمحافظة على اتزانه ففي الوقت الذي يعجز الدماغ عن توفي هذه المادة، و يمكن أن يستخلصها الجسم من الفول.
القهوة : أثبت علمياً ان الإكثار من تناول القهوة تساعد في علاج مرض باركنسون.
الشاي الأخضر : فالإكثار من شرب الشاي الأخضر يسهم في العلاج من هذا المرض.
العنب البري والتوت البري : الإكثار من تناولهما يساعد في الشفاء من هذا المرض.
زهرة الآلام و حشيشة القلب و الجنكة و الأخدرية المحولة.




اعتبارات غذائية لمرضى الباركنسون



اعتبارات غذائية لمرضى الباركنسون

ما هو الباركنسون
 يعرف مرض باركنسون بأنه مرض يصيب الخلايا العصبية في بعض أجزاء الدماغ والتي تسيطر على حركة العضلات وتعود تسمية مرض باركنسون للدكتور جيمس باركنسون الذي يعتبر أول من قام بوصف إكلينيكي لهذا المرض ويطلق على هذا المرض أحياناً إسم الشلل الرعاشي وتزداد فرص الإصابة بهذا المرض مع تقدم العمر .

أعراض الباركنسون
الباركنسون هو أحد الأمراض العصبية التي تؤدي إلى العديد من الأعراض أهمها :-

ارتعاش إحدى اليدين وهو أول الأعراض التي قد تظهر على المريض وتدفعه لطلب الإستشارة الطبية
 بطء الحركة وتصلب العضلات أو تخشبها الذي ينتج عنه فقدان الإتزان والتنسيق
صعوبة في المشي والكتابة .
  وهناك العديد من الأعراض المرضية الأخرى المرافقة مع مرض باركنسون فمثلاً

يصبح خط اليد مرتعشاً صغير الحروف
تقل القدرة على دوران اليد وجر القدم
القلق والإكتئاب
اختفاء معالم الوجه
انخفاض الصوت مع بحه
مشاكل جلدية
صعوبة البلع
إمساك بالإضافة إلى حدوث إضطربات في النوم.
 تظهر أعراض مرض باركنسون عندما تنقص مادة الدوبامين لدرجة 75-80% وينتج عن ذلك اختلال التوازن بين الدوبامين والمواد الكيميائية الموجودة في النوى القاعدية .

والدوبامين هو عبارة عن مرسل كيميائي بين الخلايا العصبية يساهم في نقل السيالات العصبية وتقوم المادة السوداء بإنتاج مادة الدوبامين في الدماغ .

وهو يصيب البالغين ما بين سن الخمسين والسبعين

أسباب الباركنسون:
 أسباب جينية حيث تلعب الوراثة دور للإصابة بالمرض حيث أن غالبية مرضى باركنسون لديه أحد أقاربة ممن يعانون من نفس المرض .
 السموم حيث أن ظهور المرض ازداد بشكل ملحوظ مع تطور النهضة الصناعية وهذه السموم قد تتمركز في المبيدات الحشرية وفي المعادن وخاصة المركبات التي تحتوي على الأكسجين المتفاعل reactive oxygen " " والذي بإمكانه التفاعل أو الإرتباط بالميلانين العصبي .
 إصابة الرأس حيث وجد أن الذين قد سبق وأصيبوا في رؤوسهم لديهم فرصة للإصابة بالمرض تفوق أولئك الذين لم يسبق لهم الإصابة في الرأس بأربعة أضعاف .
  استخدام بعض الأدوية مثل أدوية وعقاقير الجنون anti-psychotic  وجد أنه قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالمرض نظراً لأنها تقلل من كمية الدوبامين أو تمنع ارتباطه بالمستقبلات .


تالياً أهم الإحتيطات الغذائية التي يجب مراعاتها لعلاج مرض الباركنسون .

غذاء مرضى الباركنسون
 من أهم وسائل العلاج هو دواء يعرف بإسم " لفودوبا " levodopa أو " ل – دوبا " L- dopa وهو بديل لمادة الدوبامين المفقودة في الدماغ حيث يعمل الدواء على الدماغ لإنتاج مادة الدوبامين الضرورية للتحكم في إنتاج مادة الأنيان حيث أن مستوى هذه المادة يكون منخفضاً  عند مرضى الباركنسون  .

 للإستفادة من فعالية الدواء ينصح بالتقليل من تناول الأغذية الغنية بالبروتين كاللحوم والحليب والأجبان خلال النهار وتناولها خلال الليل وذلك لتسهيل امتصاص الدواء " ل – دوبا " كون الأطعمة الغنية بالبروتين تقلل من امتصاص وفعالية الدواء . 
 يفضل تناول وجبات صغيرة ومتعددة خلال اليوم ومراعاة تناول المجموعات الغذائية كاملة كالنشويات والفواكة والخضار والدهون ولكن تناول كميات قليلة من مجموعة اللحوم والحليب خلال النهار .
 يفضل تناول الدواء قبل نصف ساعة من الطعام أو الإنتظار ساعة كاملة بعد الإنتهاء من الطعام مع مراعاة أخذ الدواء مع كأس مملوء بالماء لتقليل الغثيان والمساعدة على امتصاص الدواء .
 لتقليل الأعراض الجانبية ينصح بإستخدام الدواء بداية بجرعة صغيرة جداً وزيادتها ببطء مع الوقت مع مراعاة عدم توقيف العلاج حتى يتوصل المريض للفائدة المرجوة من العلاج مع مراعاة أن استخدام الدواء لفترة طويلة قد يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات مثل اضطرابات في النوم - أحلام وهلوسة بصرية – غثيان – دوخة – صداع – فقدان الشهية – زيادة في الحركات اللاإرادية وتغيرات فجائية في السيطرة على الأعصاب .
 يفضل عدم تناول فيتامين B6 من المكملات وبجرعات عالية لأنها تقلل من فعالية الدواء .
 التركيز على تناول البقوليات كالفول والحمص والفاصولياء والبازيلاء كون دواء " ل - دوبا " يوجد طبيعياً في البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في تناول هذه الأطعمة للمحافظة على مستوى ثابت للدواء بالدم لتجنب حدوث بعض المشاكل العصبية التي قد تنتج عند الإفراط في تناول البقوليات .
 من الأعراض الجانبية التي قد تسببها الأدوية المتناولة هو حدوث الإمساك والغثيان لذلك ينصح بالإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف كالخضار والفواكة والحبوب الكاملة كخبز القمح والنخالة وشرب كميات كافية من الماء يومياً للتخفيف من الإمساك أما العلاجات العشبية مثل الزنجبيل والبابونج ممكن أن تساعد حالات الغثيان البسيطة .
 ضرورة سلق الطعام جيداً أو هرس الطعام أو خلطة بالخلاط في حالة حدوث صعوبة بالبلع مع تقدم المرض .
نظراً لقلة المشي والحركة قد يصاب المريض بزيادة في الوزن لذلك من الضروري التقليل من تناول الأطعمة المقلية والحلويات والشوكولاته والمكسرات والمشروبات الغازية .
 ضرورة مراعاة وضعية جلوس المريض أثناء تناوله للطعام كونه من المفضل أن يكون المريض في وضع الجلوس الكامل وغير المائل مع مراعاة وضع الرأس بوضع مستقيم وغير مائل لليمين أو للشمال أو للخلف لمنع حدوث التشردق بالطعام




العـــــــــــلاج الغـــذائي : لــــــ مرض باركنسون (الشلل الرعاش)



العـــــــــــلاج الغـــذائي :   لــــــ

مرض باركنسون (الشلل الرعاش)


Parkinson's Disease

 يحدث  نتيجة اضطراب  وظيفة مجموعة من الخلايا العصبية في المخ . ولا زالت أسباب حدوثه غيرمعروفة بدقة إلا أن الأعراض تظهر عندما تقل نسبة الدوبامين في المخ ،  والدوبامين هو ناقل عصبي ينقل الرسائل من خلية عصبية الى خلية أخرى .

الأعراض المرضية: 

-       سرعة شعور المريض بالتعب لأقل مجهود عضلي يبذله .

-    ميل المريض إلى حمل أحدى كفيه عند وقوفه أو مشيه، وتهتز ذراعيه عند وقوفه بدرجه ملحوظة، ويمشي بخطوات ثقيلة وقصيرة.

-         بطء حركة الجسم مصحوبة بالتردد .

-         رجفة في أطراف المريض عندما يكون جسمه في وضع الارتخاء ، وتزول عند تحركها .

-         قيام المريض بالكتابة بصعوبة .

-         شعور المريض بخشونة في عضلات الجسم وحركتها .

-         سيلان اللعاب وفقدان للشهية .

-         يمكن أن يصاحب ذلك اكتئاب أو خلل بالعقل .

      وهناك عدة نظريات تفسر حدوث مرض باركنسون منها أن خلايا المخ  يحدث لها تدمير بفعل السموم الموجودة بالجسم والتي لا يستطيع الكبد ترشيحها أو التخلص من سميتها ، حيث أنه مع تقدم العمر يفقد الكبد قدرته على العمل بكفاءة عن ذي قبل . وتفيد نظرية أخرى بأن التعرض للسموم البيئية مثل المبيدات التي تتسرب لماء التربة هي المسئولة عن المرض ، وهناك مواد كيميائية معينة يمكن أن تقتل خلايا المخ .

 كما أنه من المعتقد أن سوء التغذية يمكن أيضاً أن يلعب دورا هاماً في حدوث المرض.

 وجدير بالذكر أنه ليس هناك علاج معروف لمرض باركنسون . والعلاج يتركز على تخفيف الأعراض عموماً والعمل على عدم الاعتماد على الغير لأطول وقت ممكن ، ومن طرق العلاج المستخدمة العلاج بالأدوية والعلاج الطبيعي والتدخل الجراحي في الحالات الخطيرة .

وأكثر الأدوية المستخدمة في علاج المرضى هو LEVODOPA ،وهو يباع في الأسواق تحت أسم ( DOPAR أو LARODOPA ) ويمكن استخدام هذا الدواء مع دواء آخر يسمى ( CARBIDOPA) يقلل من تصلب العضلات .



نصائح غــذائــية : 

من المفيد في تخفيف شدة أعراض المرض إتباع المصاب الإرشادات الغذائية التالية :

*   الإقلال من نسبة البروتين في الوجبة ،لأن البروتين قد يقلل من فعالية عقار ليفودوبا ، حيث وجد أن بعض الأحماض الأمينية الموجودة في الأطعمة البروتينية يمكن أن تمنع وصول الدواء للمخ ، ولذلك يوصى بتحديد نسبة البروتين إلى (0.8) جم /كجم من وزن المريض / يوم على أن يتم تناول معظم الأطعمة البروتينية عالية القيمة الحيوية في المساء (وجبة العشاء ) وليس في وقت تناول الدواء . ويتم تحديد نسبة البروتين في وجبتي الإفطار و الغداء

*  في حالة تعاطي عقاقير ليفودوبا ، يحظر تناول مكملات فيتامين ب 6 الغذائية والذي يقلل من فعالية الدواء ، كما يجب الاعتدال في تناول الأطعمة الغنية بالفيتامين وهى : لحم البقر ، الأسماك، الكبد ، الموز ، الشوفان الفول السوداني ، الحبوب الكاملة ، البطاطس ، ويجب أن يتم تحديد فيتامين ب 6 في الغذاء إلى 5 ملجم / يوم

*   تناول وجبات تحتوى على 75% أطعمة طازجة (نيئة) مع تناول الحبوب و البذور والمكسرات والحليب الخام

*  تناول الوجبات التي تحتوى على الحمض الأمينى فينيل الانين لدوره الهام في علاج الاكتئاب ، وهو يتواجد في المكسرات مثل الجوز و اللوز وبذور السمسم

*  حصول المريض على سعرات حرارية كافية للمحافظة على الوزن المناسب ، والاحتياجات السعرية قد تزيد أو تقل حسب حالة المريض

*  الحصول على غذاء غنى بالكربوهيدرات وقليل الدهون ، مع ضرورة الاهتمام بالسوائل والألياف لمنع حدوث الإمساك        

*  يجب توافر فيتامينات  ج ، هـ  ، السيلينيوم  والتي تعتير مضادات قوية للأكسدة تبطئ من تطور المرض ، وهذه العناصر تتوفر في الخضروات  والفاكهة والحبوب الكاملة واللحوم ومنتجات الألبان .  

*  كذلك يجب الاهتمام بعناصر الكالسيوم و الماغنيسيوم وهي معادن هامة عمل معاً وهي لازمة لنقل النبضات العصبية . وهي  تتواجد في منتجات الألبان ، الأسماك ، اللحوم ، البيض .

*  كما يمكن الحصول على مركب المعادن والفيتامينات المتعددة بصورة دوائية وذلك لتصحيح النقص الغذائي  الذي يحدث مع مرض باركنسون على أن يكون ذلك تحت إشراف طبي .

*    يمكن أن يساعد برنامج للصيام على منع تطور مرض باركنسون .

*    العصائر الطازجة يمكن أيضاً أن تخفف من شدة الأعراض.

*  لوحظ وجود ماده في زيت جنين القمح تسمى ( الإكتوكوزانول) لها تأثير مفيد على أغشية الأعصاب ، كما أنها تساعد على خفض سرعة الدواء المطلوبة.

*  تناول مكملات الحديد قد تفيد بعض المرضى بداء باركنسون حيث أن ذلك قد ينشط إنتاج إنزيم يدخل في تكوين الدوبامين.

*  وجد أن بعض المرضى بداء باركنسون لديهم نسبة عالية من الرصاص في المخ ، والسبيل الوحيد لتخلص من الرصاص بالجسم هو العلاج بالاستخلاص  باستخدام بعض المغذيات أو المواد التي لها خاصية اجتذاب (اقتناص )  المواد السامة ومن أمثلة هذه المغذيات (بكتين التفاح ، الثوم ،البصل، البرسيم الحجازي (الفصفصة) ، مساعد الأنزيم Q10  ، الجلوتاثيون ، فيتامين هـ) والمعروف أن الرصاص يقوم بإحباط مفعول الكالسيوم والحديد و البوتاسيوم وكلها مغذيات هامة ومعروفة . وعند إتمام إزالة هذا المعدن السام من الجسم فإن هذه المغذيات الأساسية تعود إلى أداء وظائفها بصورة أفضل.   



إرشادات عامة : 

*  ضرورة عمل تدليك أو مساج  لعضلات الوجه والرقبة قبل تناول الطعام مع توفير أدوات طعام خاصة للمريض .

*   ينصح المريض بتناول الطعام ببطء، وبكميات صغيرة.

*   يجب توجيه اهتمام خاص بالمريض مع مراعاة  شروط النظافة والتعقيم لجميع الأدوات والأطعمة .

*  كثير من المرضى بهبوط السكر قد يتم تشخيصهم على وجه الخطأ على أنهم يعانون من مرض باركنسون، حيث أنه لا توجد اختبارات معينة لتشخيص مرض باركنسون .

*  العلاج الطبيعي مع ممارسة التمرينات الرياضية اليومية المعتدلة مثل المشي يمكن أن يساعد على الحفاظ على قوة ووظائف العضلات. 

*   ضرورة حصول المريض على الأدوية الموصوفة له حسب الجرعات والمواعيد المحددة .

*   ابتعاد المريض عن مصادر الضغوط النفسية والقلق لأنهما يزيدان تفاقم هذا المرض




كم يعيش مع مرض باركنسون



كم يعيش مع مرض باركنسون


المؤلف: دكتور سليوساريفا L.V.

انهم يعيشون بقدر ما هي صحية، فقط نوعية الحياة أسوأ إلى حد ما. وهو مرض مزمن غير قابل للشفاء من الجهاز العصبي، والتي لا تؤثر على مدة الحياة.

عانى العديد من الناس المشهورين من هذا المرض والتقاعد قليلا في وقت سابق من بسبب النقص في أساليب العلاج. ولم يكن للمرض أي تأثير خلال فترة حياته ولم يمنعهم من أن يصبحوا شخصيات بارزة. وكان الشيوعي الصيني الرئيسي ماو تسى تونغ والديكتاتور الاسبانى فرانكو والرسام الاسبانى الكبير سلفادور دالى وشاعرنا المعاصر اندريه فوزنيسنسكى وكثير من الاشخاص يعانون من سوء حياتهم تقريبا. مع مرور الوقت، ويجري باستمرار تحسين أساليب العلاج، وعدد متزايد من المرضى يمكن أن تستمر في العيش حياة كاملة.

اسم آخر لمرض باركنسون هو شلل يرتجف، فإنه يعكس بدقة جوهر العملية المرضية. ولا يزال هناك وضوح تام في هذه المسألة، لم تتم دراسة العديد من النقاط على الإطلاق.

واليوم يعرف العلماء أن أساس المعاناة هو الموت الجماعي للخلايا العصبية التي تنتج الدوبامين. الدوبامين هو مطلوب لنقل بسلاسة نبض من الألياف العصبية إلى العضلات. سبب هذا الوفاة، لم يتم العثور على أحد حتى الآن، ومرض باركنسون ويتجلى على النحو التالي:

· يرتجف غير المنضبط - يبدأ في الأصابع وبدون علاج يمكن أن تغطي تدريجيا الجسم كله

· بطيئة ومضايقات الحركات البسيطة - فمن الصعب أن تأخذ ملعقة، مشط أو فرشاة الأسنان، يمكن أن زر الربط تتطور إلى عملية طويلة

· تصلب العضلات وفقدان السيارات الآلية - خلع الملابس، والإضاءة أو تمشيط يتم تقسيمها إلى كتلة من الحركات الخرقاء الصغيرة

· انتهاك خط اليد والبلع - يحدث في حالات مهملة جدا

• الاكتئاب والخرف - هم أكثر صلة بالعمر من المرض نفسه.

لم يتم تأسيس سبب المرض بدقة. في جميع البلدان - الغنية والفقيرة، الجنوبية والشمالية، المتقدمة والمتخلفة - عدد المرضى هو تقريبا نفس ويتراوح بين 60 إلى 140 شخصا لكل 100 ألف.وتناقش عوامل تأثير الوراثة، والبيئة السيئة، وخصائص التغذية وغيرها، ولكن لا يزال هناك توافق في الآراء . لسبب ما، هذا المرض هو أقل تأثرا من قبل المدخنين ومحبي القهوة، ولكن حتى الآن فقط تم الكشف عن الاعتماد الإحصائي.

في جميع أنحاء العالم، يعالج شلل الزلزال عرضيا، وهذا هو، وذلك باستخدام المخدرات وغيرها من الطرق التخلص من مظاهر المرض.

وتستخدم الأدوية أساسا أن تحسين انتقال النبضات العصبية - ليفودوبا، بروموكريبتين وغيرها، والتي لها تأثير مختلف.

يتم استخدام العلاج الجراحي عندما تكون الحركات بطيئة جدا. يستخدم الجراحون الحديثون أساسا الطريقة الإشعاعية، مع أقل الأضرار التي لحقت الهياكل العصبية السليمة في الدماغ.

إن محاولة علاج الخلايا الجذعية لها عدد متساو من المؤيدين والمعارضين، خاصة وأنه لم يتم الحصول على نتائج إيجابية بشكل لا لبس فيه.

الطريقة الأكثر فعالية لهذا اليوم هو التحفيز العصبي. جوهر هذه الطريقة هو أن الهياكل الدماغ التالفة هي غضب من قبل تيار كهربائي من السعة الصغيرة. الجهاز يشبه جهاز تنظيم ضربات القلب، فقط يتم زرع الأسلاك في الدماغ. أهمية التغذية في مرض باركنسون ليست ذات أهمية صغيرة.

التسلسل هو كما يلي: أولا، يتم إدراج الأقطاب الكهربائية في هياكل الدماغ تحت مراقبة التصوير بالرنين المغناطيسي باستخدام المجهر، ويتم تطبيق تيار الاختبار لهم. المريض واعية، والحق على طاولة التشغيل يتم تحديد المعلمات اللازمة من كهربية. بعد ذلك، يتم مخيط عصبية تحت الجلد من القص. على الفور ليست هناك حاجة لتناول الدواء، وبعد الشفاء المريض يتعلم لضبط المعلمات من التحفيز.

العلم يذهب إلى الأمام - لديك فقط للعيش ونتوقع أساليب جديدة لعلاج المرض

التغذية لمرض باركنسون



التغذية لمرض باركنسون


المؤلف: دكتور نوفيكوفا S.P.

قضايا التغذية لمرض باركنسون للمرضى وأسرهم هي ذات الصلة جدا (المهم). مشكلة التغذية هي مثل هذه المظاهر من المرض كما الحركات لا إرادية وصعوبة في مضغ والبلع الطعام، وكذلك المرتبطة أخذ ليفودوبا، وانخفاض في الشهية والغثيان.

كما تتأثر شهية المريض بعوامل مثل حالة الاكتئاب والعزلة الاجتماعية والدخل المنخفض والأمراض الأخرى والآثار الجانبية للأدوية وغيرها.

النظر في عدة نقاط تتعلق بتغذية المرضى الذين يعانون من مرض باركنسون. بعد كل شيء، من أجل فهم عدد الناس الذين يعيشون مع مرض باركنسون، فمن الضروري أن ننظر إلى مدى صحة المريض يلاحظ اتباع نظام غذائي.

أولا، يجب عليك دائما النظر في العلاقة بين الأكل والأدوية. معظم الأدوية المستخدمة لعلاج مرض باركنسون تحتوي على ليفودوبا. هذه المادة، تتكون من سلسلة طويلة من الأحماض الأمينية وامتصاصها في الأمعاء الدقيقة. عندما امتصاص ليفودوبا في الأمعاء الدقيقة يبطئ، وتأثير الدواء يأتي في وقت لاحق. هذا يمكن أن يحدث، على سبيل المثال، مع زيادة الحموضة في المعدة أو الإفراط في تناول الطعام، عندما يكون هناك تباطؤ في إفراغ المعدة.

يمكن أن يترافق تدهور امتصاص ليفودوبا مع تناول المواد الغذائية الغنية بالبروتينات (البيض والأسماك واللحوم ومنتجات الألبان)، والتي يتم نقلها في الأمعاء الدقيقة من قبل نفس الجزيئات كما ليفودوبا. في هذه الحالة، هناك تأثير المنافسة بين الأحماض الأمينية من البروتينات و ليفودوبا.

لذلك، فمن الضروري أن تأخذ هذا الدواء أو في وقت لا يتجاوز ساعة واحدة قبل وجبة الطعام، أو ليس في وقت سابق من ساعة واحدة بعد وجبة الطعام. الأطعمة التي تؤخذ مباشرة قبل أو بعد تناول الدواء لا ينبغي أن تحتوي على عدد كبير من البروتينات. وهذا هو، فمن الأفضل لنقل المواد الغذائية الغنية بالبروتينات إلى وقت المساء.

امتصاص ليفودوبا يصبح أسوأ عندما تؤخذ جنبا إلى جنب مع الاستعدادات الحديد.

ثانيا، من الضروري التأكد من أن طعام المرضى الذين يعانون من مرض باركنسون هو كامل ومتوازن. وهذا يعني أن النظام الغذائي للمرضى يجب أن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب (المخبوزات والمعكرونة والحبوب) والبقوليات والمكسرات، وكذلك منتجات الألبان واللحوم.

الفواكه والخضروات ليس فقط توفير الجسم مع الفيتامينات الضرورية والصغرى. الألياف، والواردة في الخضروات والفواكه، ضروري من أجل حسن سير العمل في الجهاز الهضمي والإجلاء في الوقت المناسب من الأمعاء. هذا مهم جدا، لأن الإمساك هو واحد من المشاكل المتكررة للمرضى الذين يعانون من مرض باركنسون. وبالإضافة إلى ذلك، الأطعمة التي تحتوي على كميات عالية من الألياف، وهذا هو، المنتجات من أصل نباتي، والمساهمة في تحسين امتصاص ليفودوبا.

وينبغي ألا يكون محتوى الدهون في الأغذية كبيرا، وينبغي أن يكون الجزء الأكبر منها هو الدهون النباتية.

فمن الضروري لمراقبة السعرات الحرارية من النظام الغذائي. متطلبات الطاقة اليومية للمريض مع مرض باركنسون هو ما يقرب من 25-30 سعرة حرارية لكل 1 كجم من وزن الجسم. وزیادة الوزن، والإجھاد المفرط یجعل من الصعب التحرك. ويساهم زيادة الوزن أيضا في ارتفاع ضغط الدم وتطوير مرض السكري.

في فصل الشتاء والربيع الفترة، عندما في الخضار والفواكه، وهو محتوى منخفض من الفيتامينات، فمن المستحسن أن تأخذ المجمعات فيتامين المعدنية.

مع زيادة اللعاب، يحدث فقدان السوائل، والتي يمكن أن تؤدي إلى الإمساك. لذلك، يجب أن المرضى الحصول على كمية كافية من السائل، ما يقرب من 1.5-2 لتر يوميا. إذا كان يرتجف قوي، فمن المستحسن أن تشرب من خلال الأنبوب.

ثالثا، من الضروري التوقف في اللحظة التالية. خلال وجبات الطعام، قد تكون هناك مشاكل مع مضغ الطعام والبلع، والذي يرتبط مع مظهر من مظاهر المرض.

مع مرض باركنسون، فمن المستحسن الطعام الذي من السهل ابتلاع وسهلة الهضم: عصيدة المغلي والبطاطا المهروسة والكريمات واللحوم المسلوقة المفروم والأسماك والبيض المخفوق والخضروات المطبوخة جيدا أو بوريس الخضار والزبادي والعصائر.

من أجل تسهيل البلع، يوصى بما يلي:

• الجلوس مباشرة أثناء تناول الطعام.

· تناول الطعام في كثير من الأحيان، في أجزاء صغيرة.

· إذا كنت ابتلاع الطعام، إمالة رأسك قليلا إلى الأمام.

· يتم غسل كل رشفة من الطعام أسفل مع كمية صغيرة من السائل.

· عند مضغ الطعام، والتركيز على حركة اللسان.






· شرب رشفات صغيرة

نصاح ومساعدة مريض الباركنسون



نصاح ومساعدة مريض الباركنسون


يحتاج مريض الباركنسون إلى عناية خاصّة من الأشخاص المحيطين به والمجتمع والطبيب، ويمكنك دعمه معنويّاً وجسديّاً بالوسائل التاليّة:

-شجعه على تناول الطعام الغذائي الصحي المتوازن الذي يحتوي على الفاكهة والخضار والحبوب الكاملة، حيث تحتوي هذه الأطعمة على مضادات الأكسدة التي تحمي خلايا الجسم عامّة وخلايا الدماغ خاصّة من التلف، كما أنّ هذه الأطمعة تساعد المريض على التخلص من الإمساك الذي هو أحد أهم أعراض مرض الباركنسون.

-انصح مريض الباركنسون بممارسة الرياضة يوميّاً ورافقه أثناء القيام بها، حيث إنّ القيام بالتمارين الرياضيّة بشكل منتظم يساعد على تحسين حركة المريض وتوازن جسمه، بالإضافة إلى أثرها النفسي الإيجابي على صحة المريض النفسيّة، ومن الأمثلة على الرياضات التي يمكن أن تساعد مريض الباركنسون المشي والسباحة والعمل بالحديقة.

-انصح المريض بالحذر أثناء المشي لأن إصابته تؤدي إلى فقدان توازنه  ومن ثم زيادة احتمالية الإصابة أو الوقوع أثناء المشي، ومن الأمور التي يمكنك نصحه بها ما يلي:

‌أ-التوقف عن المشي إذا شعر بثقل في قدميه.

‌ب-شراء أحذية مريحة ومخصصة للمشي واستخدامها بشكل خاص.

‌ج-تمرين أطرافه السفليّة والعلويّة على الحركة بشكل يوميّ.

‌د-إذا احتاج المريض مساعدة من أحد أثناء المشي فعليه أن يطلبها ولا يتحرج من ذلك.

4.لحماية المريض من الإصابة بالحوادث المفاجئة يمكن القيام بالأمور التنظيميّة التاليّة لترتيب منزله على نحو يناسب حالته الصحيّة:

‌أ-إزالة جميع البسط والسجاجيد غير المثبتة بشكل جيد على الأرض حتى لا يتعثر بها المريض أثناء حركته.

‌ب-يفضل ألا يحتوي المنزل على السلالم، وإذا كان ولابد فيجب وضع الدرابزين على جانبي السلالم.

‌ج-يجب أن تكون جميع أسلاك الكهرباء والهاتف بعيدة عن خط سير المريض.

‌د-يجب تركيب مقابض في حمام المريض قرب صنبور المياه والتواليت وحوض الاستحمام لتمكين المريض من التمسك بها أثناء حركته.

‌ه-يجب التأكد من وضع الهاتف بجانب سرير المريض ولا مانع من استخدام الهاتف المتنقل يحمله المريض في جميع الأوقات.

5.قد يكون تغيير الملابس من أصعب الأمور اليوميّة التي يواجهها مريض البالركينسون، وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد المريض في هذا المجال:

‌أ-على المريض أن يخصص وقتاً طويلاً لنفسه لتغيير ملابسه وألا يكون في عجلة من أمره.

‌ب-على المريض أن يضع الملابس في مكان قريب منه أثناء التبديل.

‌ج-على المريض أن يختار الملابس والأحذية التي يسهل عليه لبسها والتي لا تحتوي على كثير من الأزرار والسحّابات.

6.يواجه معظم المرضى تغيرات في الصوت بحيث يصبح ناعماً وأجشاً في ذات الوقت، مع صعوبة في التكلم بسبب ضعف عضلات الفك، ولمساعدة المريض على التأقلم مع هذه المشكلة يمكنك نصحه بما يلي:

‌أ-انظر إلى الشخص الذي تتحدث إليه مباشرة وارفع صوتك أثناء التحدث.

‌ب-عندما تكون وحدك تدرب على القراءة والتحدث بصوت عالٍ وقوي.

‌ج-تحدث عن نفسك ولا تدع الآخرين يتحدثون عنك.

‌د-يمكنك مراجعة أحد مختصي النطق للتدرب على تمرين عضلات الفك وطرق النطق الصحيح.

العلاج

يستجيب مرضى الباركنسون في بداية الأمر للعلاج بطريقة واضحة وسريعة، ولكن ومع الزمن تقل استجابة جسم المريض للعلاج، ومع أنّ العلاج يظل فعّالاً وقادراً على علاج العديد من أعراض المرض إلاّ أنّ الأطباء ينصحون المريض عادة بتغيير نظام حياته والاعتماد على العلاج الفيزيائي وتناول الأطعمة الصحية مع ممارسة الرياضة.

ويساعد العلاج الفيزيائي المريض على التأقلم مع المرض بشكل جيد جداً، وهو مطلوب في المراحل المبكرة والمراحل المتأخرة من المرض؛ حيث يزيد العلاج الفيزيائي من قوة عضلات المريض وبالتالي يحسن من قدرته على الحركة والمشي.

الأدوية المستخدمة في العلاج

تساعد الأدوية مريض الباركنسون على المشي والحركة ومعالجة الرجفة عن طريق تزويد الدماغ بالدوبامين الذي يحتاجه، وعلى كل الأحوال فإنّ الإشراف الطبي ضروري وهام في جميع مراحل المرض لعمل جدول علاجي للمريض لتحقيق أفضل النتائج.

ومن الأدوية والعقارات المستخدمة في علاج مرض الباركنسون عقار الليفودوبا؛ إذ منذ اكتشاف هذا العقار عام 1960م وهو يعتبر العقار الرئيسي لعلاج مرض الباركنسون، والليفودوبا أحد الأدويّة ذات المنشأ الطبيعي الذي يمكن استخلاصه من النبات والحيوان، وفي داخل جسم الإنسان يتحوّل الليفودوبا إلى الدوبامين الذي يحتاجه دماغ مريض الباركنسون مما له أكبر الأثر في مجابهة أعراض مرض الباركنسون، ولكن مع مرور الزّمن قد يصبح الليفودوبا أقل فعاليّة ولذا تحتاج جرعاته إلى تعديل مع الزمن من قبل الطبيب.

وتستخدم العديد من الأدويّة في علاج مرض الباركنسون ولكن وصفها واستخدامها يجب ألا يتم إلاّ تحت إشراف طبيب مختص.