الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018

تأثير الكحول على تكوين البروتينات وأنزيمات الليسوزومات في خلايا الكبد




تأثير الكحول على تكوين البروتينات وأنزيمات الليسوزومات في خلايا الكبد 



مقدمة 
تشمل طرق دراسة الأيض (البناء والهدم) في الكبد استخدام الكبد المفصول المفعم ، شرائح الكبد، متجانس الكبد وكذلك معلقا من خلايا الكبد السليمة والتي قد تكون على شكل طبقة واحدة أو خلايا مزروعة في وسط معين. وهناك براهين مقنعة بأن معلقا من خلايا الكبد الحية تستطيع أن تستمر في القيام بوظائفها بطريقة طبيعية لمدة تتراوح بين 10- 20 ساعة. ومن هذه الوظائف بناء الجلايكوجين  والكربوهيدرات (2، 3، 4) والدهنيات (5، 6) وكذلك بناء البروتينات (7، 8). 
وقد أشارت دراسات مختلفة في السنين الأخيرة بأن الكحول الأثيلي يفسد عمليات أيض البروتينات في الكبد. فقد ورد في عدد من التقارير بأن كمية البروتين الكلية (9، 10) وكذلك مستوى البروتين في الميكروسومات (11، 12) ازدادت في أكباد الحيوانات والتي أعطى لها الكحول لزمن طويل. 
وقد أوضح عدد آخر من الباحثين (13، 14، 15) بأن الكحول تسبب نقص الكمية الإجمالية لتكوين البروتينات في الكبد
وقد أوضحت أبحاث سابقة (16،17) بأن إعطاء الجرذان كحولا لمدة طويلة يسبب نقصا الأنزيمات المرتبطة بالأغشية الخلوية كالأنزيم الذي يكسر ثلاثي فوسفات الأدينوسين في الميتوكوندريتا وكذلك الأنزيم الذي ينقل مجموعة الأسيل بين مركب كارنتين واسيل كوأ في الكبد. أما تأثير الكحول على أنزيمات الليسوزومات في الكبد فلم تتوفر أية معلومات سابقة عن ذلك. ولقياس تأثير الكحول على أنزيمات الليسوزومات في الكبد وتفادي إعطاء الكحول للحيوانات في الأكل فقد استخدمت طريقة أبسط وهي خلايا كبد مفصولة ومعلقة في وسط مركب معين.
ولهذا فإن الغرض من الدراسات المدونة في هذا المقال هو معرفة تأثير الكحول الأثيلي على أنزيمات الليسوزومات في خلايا الكبد. وهذه الدراسات مرتبطة كذلك بدراسة بناء وتكسير البروتينات في الكبد. 

المواد والطرق التجريبية 

الموا د: 
استخدمت جرذان من نوع (Sprauge Dawty) كمصدر لاستئصال الكبد وتحضير الخلايا منه. وقد تم الحصول على المواد التالية من شركة (Sigma): الحامض النووي الرايبوزي منقوص الأكسجين (DNA) نوع 7، الحامض النووي الرايبوزي (RNA) نوع 3، 3- نيترات الفنيل الفوسفاتي ثنائي الصوديوم . أما بقية المواد الكيماوية المستخدمة في هذه الدراسة فقد كانت من نوعية نقية للتجارب. 

تحضير خلايا الكبد: 
استخدمت جرذان مؤنثة أو مذكرة من أعمار تتراوح بين 60- 70 يوما كمصدر للحصول على الكبد. وقد تم تحضير خلايا الكبد بتعديل بسيط على طريقة استخدام الأنزيم الذي يكسر الكولاجين في الكبد المفعم كما أورد بيري  وفرند (18) وسيجلين (8). والأجهزة التي استخدمت في إفعام الكبد مشابهة لتلك التي وصفها ويجل وانجبريتسين . 
وقد تم إفعام الكبد مبدئيا عن طريق الوريد الكبدي البوابي بمحلول هانكس المضاف إليه ما يلي: مادة هيبيز(Hepens) بتركيز جزيئي يعادل 25، 0، زلال مصل الأبقار بتركيز 5. 1% وسكر الجلوكوز بنسبة ا،.%. وكان محلول الإفعام يغذى بالأكسوجين بشكل مستمر في جو يحتوي على 95% أكسجين و 5% ثاني أكسيد الكربون. أما حامضية المحلول فقد تم ضبطها على 4, 7 باستخدام بيكربونات الصوديوم بتركيز جزيئي يعادل ه،. وبعد نقل الكبد إلى خزانة مخصصة وفي درجة حرارة معينة تم تغيير المحلول المستخدم بمحلول آخر يحتوي على الأنزيم الذي يكسر الكولاجين بتركيز يعادل 4، 0% وذلك مادة محبطة لأنزيم التريبسين بتركيز يعادل 8..،%، واستمر إفعام الكبد بهذا المحلول لمدة 15 دقيقة حتى بدأ الكبد يتفتت. وبعدها تم جمع الخلايا ورشحت من خلال قماش نيلون للتخلص من الأنسجة الرابطة أو الأغشية. وبعدها تم تمخيض الخلايا على سرعة 55 تسارع لمدة دقيقتين ومن ثم أعيد خلط الخلايا المترسبة في كمية جديدة من محلول هانكس على درجة حرارة 4 م وغسلت الخلايا مرة أخرى في محلول هانكس ومرة أخيرة في محلول سويم (Swims) المضاف إليه ما يلي: 10% مصل العجل ومادة هيبز بتركيز جزيئي يعادل 25.، وبنسلين بتركيز 100 وحدة لكل مليمتر وسكر جلوكوز بتركيز جزيئي يعادل 007، وترايسين بتركيز جزيئي يعادله50 0، وبعد هذا كله خلطت الخلايا في محلول سويم  بتركيز مليوني خلية لكل ملليمتر. 
ولمنع التلوث بالجراثيم فقد تم تعقيم جميع الزجاجيات والأدوات المستخدمة في جهاز تعقيم بخاري على درجة حرارة 110 م لمدة 25 دقيقة. أما المحاليل المستخدمة ومحلول الأنزيم الذي يكسر الكولاجين فقد تم تعقيمها بطريقة الترشيح خلال أغشية ذات ثقوب دقيقة (25،. ميكروميتر). 
أما نسبة سلامة الخلايا فقد تم تقديرها بطريقتين: 
أ) استثناء صبغة، ترايبان (Trypan) الزرقاء . 
ب) النسبة المئوية لتسرب أنزيم مختزل اللاكتيت (Lactate dehydrogenase) إلى الوسط المزروع (20، 21) . 
شروط حضانة الخلايا: 
لأغراض دراسة أنزيمات الليسوزومات استخدمت صحون لزراعة الخلايا ذات حجر متعددة (24 حجرة لكل صحن ومساحة لحجرة تساوي 2 س). وأضيف لكل حجرة في هذا الصحن مليليتر واحد من معلق الخلايا (مليوني خلية) وبعدها أضيفت الكمية المطلوبة من الكحول الأثيلي . ووضعت هذه الصحون في حاضنة على درجة حرارة 37 م وفي جو من 95% هواء و 5 % ثاني أكسيد الكربون وتمت المحافظة على حامضية الوسط الزراعي ما بين 7.3-7.4. ولأخذ عينات من هذه الخلايا لإجراء التحليلات المطلوبة عليها أخذت محتويات حجرات معينة بواسطة ماصة بعد فترات زمنية محدده وتم تجميدها ، وعندما يراد تحليل هذه العينات تذاب وتعرض لأمواج صوتية لتكسيرها إما لأغراض قياس كمية اندماج الحامض النووي في البروتينات فقد أخذ ما يعادل أربعة مليمترات من معلق الخلايا ووضعت في 
صحن  بيتري  قطلره 60 مليميتر. ثم أضيف الحامض الأميني المشع لوسين لهذه الخلايا بتركيز يعادل 10 ميكروكيوري لكل مليليتر وبعد ذلك أخذت عينات في أوقات معينة لتحليلها. 
ء طرق التحليل،: 
تم قياس فعالية ثلاثة من أنزيمات الليسوزومات في الوسط الذي زرعت فيه الخلايا بعد تكسيرها. تم قياس كل من الأنزيم الذي يكسر الحامض النووي الرايبوزي منقوص الأكسجين (DNAase) والأنزيم الذي يكسر الحامض النووي الرايبوزي (RNAase) وذلك بتعديل بسيط على الطريقة التي وصفها ديدوف ورفاقه وفاس وجاكوس (23، 24) وكل وحدة من هذين الأنزيمين تعمل على تكسير ميكرومود واحد من الحامض النووي الرايبوزي أو الحامض النووي الرايبوزي منقوص الأكسجين لمدة ساعة على درجة حرارة 37 م. 
أما الأنزيم الذي يفصل جزئي الفوسفات في وسط حامض فقد تم قياسه بتعديل الطريقة التي وصافها نيل وهورنر. وكل وحدة من هذا الأنزيم تعمل على تحليل ميكرومول واحد من 3- نيترات الفنيل الفوسفاتي في مدة نصف ساعة وفي درجة حرارة الغرفة. وأما كمية البروتين فقد تم تعيينها بواسطة طريقة لوري ورفاقه واستخدام زلال مصل الأبقار كمعيار. وتم قياس كمية اندماج الحامض الأميني كما ذكر في طريقة سابقة مدونة . 
النتائج 
اندماج الحامض الأميني في بروتينات خلايا الكبد: 
يمثل شكل  اندماج الحامض الأميني المشع لوسين في البروتينات وذلك لمدة 10 ساعات. وفي هذا الشكل يتضح أن خلايا الكبد قامت بدمج الحامض الأميني المشع في بروتينات الكبد بسرعة ثابتة تقريبا. وعند إضافة الحامض الأميني المشع لخلايا الكبد الضابطة والي تم وضعها في الحاضنة لمدة ساعتين مسبقا تبين أن سرعة اندماج الحامض الأميني المشع مساوية لتلك السرعة في الخلايا التي تم تحضيرها حديثا مما يدل على أن قابلية خلايا الكبد لبناء البروتينات لا تتغير أثناء وضعها في الحاضنة. 
وقد أدت إضافة الكحول للخلايا إلى نقص في قابلية الخلايا على دمج الحامض الأميني المشع  في البروتينات. ويتناسب هذا النقص تناسبا طرديا مع تركيز الكحول الأثيلي . فمثلا تسبب الكحول لترك بتركيز جزيئي يساوي 30% بينما الكحول بتركيز جزيئي 10.، تسبب في نقص يساوي 20 %.. أنه بعد إضافة الحامض الأميني المشع لخلايا الكبد ووضعها في الحاضنة لمدة ساعة بدأ ظهور بروتينات مشعة في الوسط الذي زرعت فيه الخلايا وبعد وضع الخلايا في الحاضنة لمدة عشر ساعات كانت كمية البروتينات المشعة في الوسط الذي زرعت فيه تمثل حوالي 50% من مجموع الكمية المشعة التي اندمجت في البروتينات ووجود الكحول الأثيلي في الوسط الزراعي تسبب في نقص نسبة البروتينات المشعة التي تظهر في الوسط الذي زرعت فيه الخلايا. والنقص  في نسبة البروتينات المشعة يعتمد كذلك على تركيز الكحول الأثيلي. فالكحول بتركيز جزيئي يعادل50.، تسبب في نقص 40% من البروتينات المشعة بينما تسبب الكحول بتركيز حزيئي 010، إلى نقص 25% فتمط. 
ويبدو أن تأثير الكحول على اندماج الحامض الأميني المشع يتم بواسطة المشتق أسينالدهايد والناتج تكسل الكحول الأثيلي . فإن إضافة أسيتالدهايد إلى معقل خلايا الكبد قد تسبب في تأثير مماثل لذلك الذي سببه الكحول. قد نتج عن إضافة أسيتالدهايد بتركيز جزيئي يعادل 1001 نقص يساوي 40 %  في اندماج الحامض الأميني المشع . 
تأثير تركيزات مختلفة للكحول الأثيلي على أنزيمات الليسوزومات. 
يمثل  تأثير ثلاثة تراكيز مختلفة للكحول الأثيلي على فعالية أنزيمات الليسوزومات. وفي هذا الجدول يتضح أن جميع التراكيز المستخدمة تسببت في خروج كمية هامة من الأنزيمات من خلايا الكبد إلى الوسط الذي زرعت فيه. فالكحول الأثيلي بتركيز مرتفع (.5.،) تسبب في خروج كميات كبيرة من الأنزيمات تعادل 30% من الكمية الكلية لهذه الأنزيمات. ومع أن خروج هذه الأنزيمات كان على شكل تدريجي إلا أن الكمية العظمى خرجت بعد ساعتين من وضع الخلايا في الحاضنة. فعند استخدام الكحول الأثيلي بتركيز ما يعادل 20% من الأنزيمات في خلال ساعتين . أما الكميةالإجمالية لفاعلية الأنزيمات فلم تتأثر بإضافة الكحول الأثيلي . 
أما مشتق الكحول الأثيلي أسيتالدهايد ، فلم يسبب أي تأثير على فعالية أنزيمات الليسوزومات حتى إنه عند إضافة أسيتالدهايد بتركيز جزيئي يعادل 001 , لم يسبب زيادة واضحة في فعالية أي من أنزيمات الليسوزومات الثلاث والتي تم تحليلها في هذه الدراسة .  
مناقشة 
توضح النتائج في هذه الدراسة أن الكحول الأثيلي بتركيز يمكن الحصول عليه بسهولة  في الجسم يسبب نقصا في بناء البروتينات في خلايا الكبد. وبسبب استخدام خلايا الكبد المفصولة في هذه الدراسة فإنه يمكن استبعاد تأثير الكحول الأثيلي على دخول المواد الأولية إلى الخلايا أو تكسير البروتينات. 
وتدل هذه الدراسة على أن الكحول الأثيلي قد يؤثر تأثيرا مباشرا عام بناء البروتينات وليس عن طريق الهرمونات أو عوامل خارجة عن الكبد قد تكون موجودة في الغذاء. وتتفق نتائج هذه الدراسة مع نتائج بيرن ورفاقه  والتي حصلوا عليها باستخدام شرائح للكبد. أما في الكبد المفعم وفي الجسم فإن الكحول الأثيلي يسبب نقصا في اندماج الأحماض الأمينية في البروتينات التي تخرج إلى الدم بينما يتمل تأثيره على البروتينات التي تبقى في الخلية. وتوحي الملاحظات التي وردت في الدراسة الحالية على أن الكحول الأثيلي لا يؤثر على دخول الحامض الأميني المشع لوسين إلى الخلية. وإنما يؤثر على كمية اندماج هذا الحامض الأميني بالبروتينات حيث ينتج نقصا في ذلك يتراوح بين 20- 40% عند إضافة الكحول الأثيلي بتركيز جزيئي يتراوح  بين 10.،-50., . 
ويبدو أن تأثير الكحول الأثيلي على بناءالبروتينات ناتج  عن أيض الكحول نفسه وتكوين المشتق اسيتالدهايد. وتتفق هذه النتائج مع نتائج سابقة مدونة. أما الميكانيكية التي يعمل بها أسيتالدهايد وكذلك كثيرا من الألدهايدات الأليفانية على بناء البروتين فما تزال غير واضحة. وقد ذكر الباحثون في السابق أن الألدهيدات الأليافاتية تتحد مع الأحماض الأمينية التي تحتوي على مجموعة نشطة مجاورة للمجموعة الأمينية كما هو الحال في الأحماض الأمينية سيرين وثريونين وسستين . بالإضافة إلى ذلك فقد ذكر الباحثون أن اسيتالدهايد يتكثف مع الحامض الأميني جلايسين ويكون ثريونين أو الوثريونين وذلك بوجود الأنزيم المناسب (30). 
وتدل هذه  الدراسة على أن الكحول الأثيلي يسبب تسربا في أنزيمات الليسوزومات من-خلايا الكبد إلى الوسط الذي تزرع فيه ولذلك فإنه بديهي أن يؤثر الكحول الأثيلي عند وجوده في الجسم على خروج هذه الأنزيمات إلى السيتوبلازم ومن ثم  إلى الوسط الذي يحيط بالخلايا وخروج هذه الأنزيمات من الليسوزومات هو نتيجة لتأثير الكحول الأثيلي المباشر على غشاء الليسوزومات. ولا يثير هذا الاستنتاج الدهشة حيث أن الكحول الأثيلي قد يسبب إذابة الدهنيات الموجودة في غشاء الليسوزومات. كذلك فإن إضافة مشتق الكحول الأثيلي أسيتالدهايد إلى خلايا الكبد لم يؤثر على أنزيمات الليسوزومات. ومع أنه يتم متابعة بناء الحوامض النووية الرايبوزي  والرايبوزى منقوص الأكسجين في هذه الدراسة إلا أن خروج أنزيمي الليسوزومات، اللذين يكسران الأحماض النووية إلى السيتوبلازم (تحت تأثير الكحول الأثيلي) بسبب تحللا في الحوامض النووية وبصورة غير مباشرة فإنه يؤدي إلى نقص  في بناء البروتينات .  
وختاما فإنه يمكن الاستنتاج من نتائج في هذه الدراسة أن النقص في بناء البروتينات نتيجة إضافة الكحول الأثيلي قد يكون أحد العوامل التي تتلف الاتزان في خلايا الكبد وبالتالي فإن هذا يؤدي إلى إتلاف الكبد. وكذلك تبين أن الكحول الأثيلي يؤثر على  خلايا الكبد مباشرة بالإضافة إلى تأثيره عن طريق مشتقه أسيتالدهايد . 

























الجمعة، 25 مايو 2018

الكبد أكبر عضو



موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة
الكبد 

أكبر عضو غدي في الجسم وهو من ملحقات الأنبوب الهضمي يزن حوالي كيلو ونصف، ولونه بني أحمر، ومقسم لأربعة فصوص غير متساوية الحجم. ويقع في الجانب الأيمن من التجويف البطني تحت الحجاب الحاجز. وينقل إليه الدم عبر الشريان الكبدي الذي يحمل الدم والأكسجين من الأبهر. والوريد البابي ينقل إليه الدم حاملا الغذاء المهضوم من الأمعاء الدقيقة.

يلعب الكبد دورا أساسيا في الأيض وعدد من وظائف الجسم مثل نزع السمية كما يعمل كمركز تخزين للغليكوجين ومركز تصنيع لبروتينات المصوّرة (البلازما) الدموية.
أجزاء كبد الإنسان
محتويات 
1 تشريح
2 الوظائف
3 أخطر الأمراض التي قد تصيب الكبد
4 فحوصات الكبد
5 زراعة الكبد
6 يحول النبيذ إلى ماء
تشريح
المنظر الداخلي لموقع الكبد (أحمر) في البطن.
هو أكبر عضو ممتلئ في الجهاز الهضمي. مكانه: يوجد في الجهة اليمنى من البطن أسفل الحجاب الحاجز. مخروطى الشكل، ولونه بني أحمر . ومكانه في الجهة اليمنى من الأعلى في البطن حافته الامامية السفلى تقع خلف حافة القفص الصدري السفلى هناك مكان في اسفله يعتبر باب له ففيه تتدخل الشرايين والاوردة ويخرج منه قناة الصفراء لا يمكن ان نلمس الكبد إذا تفحصنا البطن الا إذا كان قد تضخم بشكل مَرَضي وصار فيه بعض التصلب وهو يقع تحت الحجاب الحاجز ويتحرك معه أثناء التنفس فينزل إلى اسفل مع الشهيق (لذلك نطلب من المريض ان ياخذ نفسا عميقا ونحاول في نفس الوقت ان نحس بالحافة السفلية للكبد). والكبد ليس كتلة واحدة بل مقسم إلى فصوص وهما : الفص الأيسر للكبد والفص الأيمن للكبد. بحيث أن الفص الأيمن يكون أكبر من الايسر. كذلك يحتوي الكبد على فصين صغيرين هما : الفص الذيلي الكبدي والفص المربعي الكبدي.
باب الكبد : في اسفل الكبد يوجد مكان يدخل ويخرج منه الاوعية الدموية وقناة الصفراء واسم هذا المكان باب الكبد. ففيه يدخل الشريان الكبدي وقناه الصفراء الخارجة من الكبد والوريد البابي الاتي من الامعاء ويدخل إلى الكبد. هذه الشريان والاوردة والقناة يمشيان في الحافة الحرة للثرب الصغير وهو طيتين من الغشاء البريتوني يمشي من الكبد إلى المعدة وفي حافته الحرة توجد هذه الشرايين والاوردة. هذه الطبقتين من الغشاء البريتوني تلتصق بالكبد

ومكان التصاقه يسمى الرباط الوريدي وحافته الحرة تلف البوابة الكبدية. الرباط الوريدي يقع في الكبد في مكان عميق وتمتد إلى الوريد الأجوف السفلي. هناك مكان اخر في الكبد فيه رباط اسمه الرباط المدوّر الكبدي وهو يمتد إلى السرة ويسمى مكان الامتداد الرباط المَنجليّ الكبدي.

بعد دخول الشريان الكبدي والوريد البوابي إلى الكبد يختلط الدم مع بعضه ويتم تصفيته من المواد السامة والضارة ثم يذهب الدم عبر الأوردة الكبدية إلى الوريد الكبير الذي يكون خلف الكبد ويصعد إلى الجهة اليمنى من القلب (ومن هناك يضخ الدم إلى الرئتين ثم يعود إلى الجهة اليسرى من القلب ليتم ضخه إلى كل الجسم).

ما سبب وجود هذه الاربطة في الكبد مثل الرباط الوريدي ؟ عندما كنت جنينا في بطن امك كان الدم يرجع من المشيمة إلى جسمك عبر الوريد في الحبل السري حاملا دمًا نقيًا، وهو الآن مكانه هو الرباط المدوّر الكبدي، أما الرباط الوريدي فهو بقايا الـقناة الوريدية.
عندما كنت جنينا كان الدم ياتي إلى جسمك من المشيمة مباشرة إلى الوريد الكبير الذاهب إلى القلب فمعظمه لا يمر بالكبد. هذه الاربطة قد تكون محيرة وصعبة الحفظ. هناك اربطة أخرى مثل الرباط بين المعدة الطحال والرباط بين الطحال والكلية ومثل الرباط الدائري وكل هذه هي طيات من الغشاء البريتوني حيث كان يلف الاحشاء ثم كبرت بعض الاحشاء أو غيرت مكانها فسحبت الرباط معها. يجب أن تعرف ان الاربطة الحقيقية في المفاصل مثل مفصل الفخذ والكاحل وغيرهم تختلف عن هذه الاربطة التي ذكرناها في البطن فتلك التي في المفاصل هي كما نقول اربطة قوية تربط اجزاء المفصل مع بعض وهي لا تشبه الاربطة التي ذكرناها في البطن.

الوريد الكبير الذاهب إلى القلب المعروف باسم الوريد الأجوف السفلي يمر في البطن ويصعد إلى فوق فيكون خلف الكبد، وتصب فيه أوردة الكبد (انتبه : هنا مسار الشريان الكبدي مغاير لمسار الوريد) فأوردة الكبد تصب مباشرة في الوريد الكبير الصاعد إلى القلب والوريد الكبير يقع خلف الغشاء البريتوني (خلف الصِّفاق) ويكون مكانه عميقا في الكبد (الباحة العارية للكبد) بحيث انه يخفي الاوردة الكبدية فلا نراها إذا نظرنا إلى الكبد من الخلف.

الوظائف
التخلص من السموم
تنظيم مستوى السكر في الدم.
تكوين مادة الصفراء (عصارة المرارة).
الكبد هو أكبر مصنع للكميائية في الجسم فالخلايا الكبدية تمثل حوالي 60% من نسيج الكبد وهي التي تقوم بها أى مجموعة خلايا أخرى في الجسم فهي تحول معظم المواد الغذائية التي يتناولها الإنسان إلى شكل يمكن للجسم استخدامه مثل:

تحويل وتخزين السكر لحين الحاجة اليه ومن ثم تنظيم مستواه في الدم.
تكسير الدهون وتحويلها إلى كولسترول.
تكوين البروتينات الممتصة لتجلط الدم.
التخلص من الأمونيا عن طريق تحويلها إلى يوريا من خلال دورة اليوريا.
تكوين الصفراء والتي تقوم بتكسير ما يأكله الإنسان من دهون.
هناك نوع آخر من الخلايا في الكبد غير الكبدية وهي خلايا كوبفر والتي تختص بالآتى:

التخلص من كرات الدم الحمراء القديمة.
تحطيم الميكروبات ونفايات الخلايا.

المنظر علوي للكبد

منظر الكبد من أسفل
نظراً لأن الكبد يقوم بعمليات حيوية كثيرة فان الإنسان قد يموت في خلال 24 ساعة من توقف عمل الكبد.

للتعرف علي وظائف الكبد وما يقوم به نجده يقوم بحوالي 500 عملية وظيفية علي الدم ومكوناته.لهذا نجده ينظم كل عمليات وظائف الجسم من خلال ملايين القرارات التي يعطيها لكل أجهزته.علاوة علي العمليات الكيماوية التي يقوم بها، حيث يقوم باستغلال الطعام وتصنيعه بعد استقباله من الجهاز الهضمي، والتخلص من نفايات وسموم الجسم. كما يقوم بتنظيم كمية السكر بالدم. وما يزيد عن الحاجة يخزنه كنشاء حيواني غليكوجين ليحوله لسكر عند الحاجة. والكبد يفتح الشهية؛لهذا عندما يتليف أو يلتهب نفقد شهيتنا للطعام. ويقوم بصنع العصارة المرارية ويفرزها في الأمعاء لهضم الدهون بها. كما يفرز السموم به.والكبد في حالة الصيام وعوز السكر بالدم يمكنه تخزين البروتينات والدهون والكربوهيدرات وتحويلها إلي سكر أو دهون أو بروتينات عند الحاجة إليها. ومما لا شك أن الجسم يعتمد علي خلايا الكبد للقيام بالعديد من الوظائف الحيوية حيث يقوم بتنظيم وتخليق وإفراز مواد هامة كثيرة كمواد الصفراء، والكولسترول وأنواع البروتينات بالدم كالألبومين (ماعدا الأجسام المضادة). والكبد له أهميته في تخزين مواد مغذية كالنشاء الحيواني غليكوجين بتحويل الجلوكوز بالدم، والفيتامينات والأملاح المعدنية. كما يقوم بتخليص الجسم من السموم ونفاياتها. ويحافظ علي مستوي الجلوكوز والكولسترول بالدم؛ فأمراضه تقلل من كفاءته للقيام بهذه المهام الحيوية للجسم. وأكثر بروتينات مصل (بلازما) الدم الآلبومين. وعندما تصاب وظائف الكبد بخلل تقل كميته في مصل الدم. مما يظهر احتجاز الماء بالأنسجة وتورمها.


نظرة بطنية لكبد فأر
وينتج الكبد معظم بروتينات تجلط الدم. فلو قلت يتعرض المريض للنزيف الدموي. وتنتج خلايا الكبد السائل المراري الأخضر. وتفرزه في القنوات المرارية.ويخزن في الحويصلة المرارية ليفرز في الأمعاء الصغري. ويحتوي السائل المراري علي الكولسترول والدهون الفوسفورية والبيلوروبين الناتج عن تكسير هيموجلوبين كريات الدم الحمراء وأملاح الصفراء التي تذيب الدهون أثناء الهضم بالأمعاء وتساعد علي امتصاصها. وقد يكون السائل المراري حصوات تسد القنوات المرارية. وتمنع إفرازه فلا تهضم الدهون. ويصبح البراز له رائحة. ويظهر اليرقان (مرض الصفراء).ويصنع الكبد البروتينات الشحمية المصنوعة من الكولسترول وثلاثيّ الغليسريد والشحميات الفسفورية والبروتينات.

والكبد يخزن سكر الجلوكوز في شكل نشاء حيواني والفيتامينات التي تذوب في الدهون (فيتامينات K,E,D,A) والفولات وفيتامين ب12 والمعادن كالنحاس والحديد. وكثرة تخزين هذه المواد قد تضر بالكبد الذي يخلص الدم من الأمونيا والسموم ويحولهما لمواد غير ضارة. فيحول الأمونيا ليوريا تفرز بالكلي مع البول. وفي حالة مرض الكبد الشديد تتراكم الأمونيا بالدم. والكبد يلعب دورا كبيرا في توازن الهرمون الذكري تستوستيرون والأنثوي إستروجين. وفي حالة تليف الكبد المزمن نجد أن ثمة خللا يظهر علي المريض ولا سيما مدمن الخمر فتظهر عليه أعراض الأنوثة. والأمراض الثلاثة الشائعة التي تصيب الكبد هي السرطان وتليف الكبد والالتهاب الكبدي. والالتهاب الكبدي قد يكون سببه بعض الأدوية وتناول الخمور لمدة طويلة أو التعرض للكيماويات أو الأدوية بكثرة. وكل الالتهابات الكبدية تتلف خلايا الكبد بصفة دائمة وتجعله متورما ومشدودا من الالتهاب.

أخطر الأمراض التي قد تصيب الكبد
استئصال ورم من الكبد
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: التهاب كبد مناعي ذاتي
الالتهاب الكبدي الوبائي، الذي يُدمر الملايين من خلاياه العاملة بسبب عدم التحصين، وأكثر الفيروسات انتشاراً هي A و B و C، وهم الذي سنتحدث عنهم بالتفصيل.

الفيروسات التي تسبب هذا الالتهاب :

1- Hepatotropic Viruses A التهاب الكبد الوبائي A

وهو أقل الأنواع ضرراً ومن الممكن أن يحدث في أي مكان في العالم، ينتقل عن طريق الفم أي بالطعام أو الشراب الملوث بالفيروس، وتكون أعراضه بداية بضعف ووهن وممكن، يحدث اصفرار بالعين مع ميل للقئ وألم بالبطن، وتغير لون البول وإذا لم يتم العلاج تتطور الحالة إلى التهاب بالكبد، وفترة حضانة المرض تكون من اسبوعين إلى شهر ونصف، ويتم التشخيص عن طريق الفحص الطبي وقياس انزيمات الكبد والتي ترتفع معدلاتها وممكن عن طريق تحديد الأجسام المضاده للفيروس (IgM-IgG) كيفية العلاج والسيطرة علي الفيروس A

الوقايه من المرض: التوعية الصحية حول النظافة الشخصية مثل : غسيل الأيدي قبل الأكل وبعده، والتخلص من المجاري بصورة صحية، لمنع وصولها لأيادي الأطفال، التأكد من سلامة مواسير المياة المستخدمة للشرب، والتأكد من نظافة الطعام وغلي اللبن جيداً والتحكم في الذباب والحشرات الطائرة والتي ممكن ان تنقل المرض.

وأيضا يوجد تطعيم ضد الفيروس A ويعطى للجميع في المناطق الوبائية، إذا انتشر المرض في مكان ما، وأيضاً للذين يعيشون مع أشخاص مصابين بالمرض، وللمسافرين إلى مناطق وبائيه بهذا الفيروس، ويعطى أيضاً للعاملين في المطاعم وجميع المحلات الغذائية وبعض للعاملين في المجال الطبي كالأطباء والممرضات.

العلاج: علاج الاعراض المرضيه كالغثيان والقئ والمغص واصفرار العين وذلك عن طريق طبيب متخصص ويفضل ملازمه الفراش لمده من 3 ايام الي 6 ايام تطهير كامل لجميع ادوات المريض سواء المستخدمة في الطعام أو المنشفه وما خلاف ذلك وبذلك يشفي المريض تماما بعد شهر من بداية الاعراض المرضيه وهذا النوع من الالتهاب الكبدي الوبائي لا يتحول ابدا الي الحالة المزمنه ويشفي المريض منه تماما إذا تم العلاج الصحيح تحت اشراف طبي مناسب

2- Hepatotropic Viruses B الالتهاب الكبدي الوبائي B

وهو أيضا ممكن أن يحدث في أي مكان في العالم والعائل الوحيد له هو الإنسان وينتقل عن طريق نقل الدم والاتصال الجنسي ومن الام لطفلها وغالبا من اي سائل للجسم المصاب بالعدوي وأيضا من امواس الحلاقه وفرش الاسنان والادوات المستخدمة عند طبيب الاسنان.

الفيروس الكبدي الوبائي B له فترة حضانه من شهرين الي ثلاثة شهور واعراضه المرضية تبدا بحممي خفيفه وقله الشهيه للطعام وقئ وغثيان والم بالبطن وبعد ذلك تغيير لون البول ثم بعد ذلك اصفرار بالعين ومن الممكن ان يكون هذا المرض لفترة عارضه ويكون غير خطير وينتهي بامان ولكنه يتحول للصورة المزمنه ولكن كامنه ومن الممكن ان يتطور للمرحلة الخطيرة والتي تؤدي لتليف بالكبد وأخيرا الي سرطان بالكبد ويتم تشخيصه عن طريق الفحص الطبي وأيضا التحليل المعملي لتحديد الحالات المرضيه بالفعل والحالات الحامله للمرض وأيضا الحالات المزمنه وذلك عن طريق تحديد (hepatitis marker) طريقه التحكم بالمرض والعلاج التوعيه الصحية بوسائل انتقال المرض اختبار الدم قبل نقله لاي مريض التعقيم الكامل للادوات الجراحيه والتخلص من سرنجات الحقن اولا باول استخدام القفازات الجراحيه في المعامل والعيادات وأيضا يوجد تطعيم ضد الفيروس B 3 جرعات بين كل جرعة واخري شهر وتحمي من العدوى بنسبة 96% لمده 7 سنوات علي الاقل

ويتم اعطاؤها للعاملين في المجال الطبي والحالات التي تحتاج دائما لنقل الدم والمدمنين للحقن وأيضا للمحيطين باي حاله مرضيه موجوده بالفعل

العلاج في حالة هذا الفيروس تكون بالعزل والتاكد تماما بالعلاج انه لم يصبح ناقلا للعدوي ولكن لا بد للمريض ان يتابع مع متخصص باستمرار لاحتمال نشاط الفيروس الكامن في اي وقت.

3- Hepatotropic Viruses C الالتهاب الكبدي الوبائي C

وهو يتشابه مع الفيروس B في معظم الحالات ولكنه ينتشر بصورة أكبر واقل خطورة من الفيروس B وهو أيضا ممكن ان يحدث في جميع أنحاء العالم والعائل الوحيد لها الإنسان وهو ينتقل عن طريق نقل الدم وغير مقرر حتي الآن انه ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي ابدا وفترة الحضانه للمرض تكون من اسبوعين الي 6 أشهر واعراضه تكون اخف بكثير من اعراض الفيروس B ولكنها متشابهه ونادرا ما تصل الي اخطر المراحل وهي تليف الكبد 20% أو السرطان 5% ويتم التشخيص أيضا عن طريق الفحص الاكلينيكي وعن طريق ارتفاع بانزيمات الكبد وتحديد الاجسام المضاده للفيروس B طرق التحكم بالمرض والعلاج هي المتابعه الدقيقة لنقل الدم لتفادي اي دم ملوث والمتابعه مع الطبيب لكل من يكتشف عنده الفيروس وذلك ليظل بالمرحلة الكامنه ولا يتطور.

وحاليا يوجد احدث تشخيص للالتهاب الكبدي الوبائي بجميع أنواعه وهو P.C.R. وهو يحدد النسبة الكميه للفيروس إضافة الي تحديد وجوده ونتائج هذا التشخيص غالبا تكون 100% صحيحة وذلك لانها تعتمد علي ال تحديد المعلومات الجينيه الموجودة علي الحمض النووي DNA

4- Hepatotropic Viruses D 5- Hepatotropic Viruses E 6- Hepatotropic Viruses G

فحوصات الكبد
يمكن إجراء اختيارات لتشخيص التليف الكبدي سواء الفحص الإكلينيكي أو تاريخ المرض مع إجراء فحوصات للدم للتعرف علي التهاب الكبد ووظائفه وتشخيص أسباب التليف. وهناك فحوصات أخرى لتصوير الكبد والكشف عن أورام به أو انغلاق القنوات المرارية والتعرف علي حجم الكبد وتدفق الدم به من بينها :

أخذ عينات نسيجية لفحصها تحت الميكروسكوب ونتائج هذه العينات مؤكدة لتشخيص التليف.
تحليل الدم بالكبد لإجراء تحليل AST level (SGOT) وتحليل increased ALT level (SGPT) ونازعة هيدروجين اللاكتات (LDH)، وهذه التحاليل تبين إصابة الكبد وموت خلاياه.
تحليل فُسفتاز قلوية (ALP)،تبين الزيادة فيه أن القنوات المرارية بها انسداد.
تحليل (GGT) يبين أن القنوات المرارية بها انسداد بسبب الالتهاب المراري أو بسبب تعاطي أدوية dilantin و Phenobarbital. وقد تزيد نتيجة التحليل بدون وجود التهابات.
وهناك تحاليل للدم:

لقياس بعض المواد الكيماوية التي يفرزها الكبد.
لتحديد قدرة وظيفة الكبد من خلال قياس مستويات الألبومين ومستوى مجمل البروتينات في المصل، حيث أن الآلبومين نوع من البروتين ومرض الكبد يقلل من مستواه في الدم
لقياس زمن تجلط الدم prothrombin timeللتعرف علي عامل التخثر للدم الذي يفرزه الكبد.
لقياس مستوى البيليروبين بالدم الذي يفرزه عندما يتكسر الهيموجلوبين به. وهو المادة الحمراء بخلايا الدم الحمراء والتي تحمل الأكسجين. وتليف الكبد قد ترفع معدله بالدم. وهناك اختيارات للدم للتعرف علي أسباب التليف الكبدي من بينها الأجسام المضادة كاختيار:. ANA, (AMA)، (ASMA). وهناك عينات ميكروسكوبية للتعرف علي تليف الكبد أو الأورام به.
زراعة الكبد
بعض الخلايا في جسم الإنسان لا تنقسم مطلقاً مثل الخلايا العصبية وخلايا الدم الحمراء البالغة، وبعض الخلايا لا تنقسم في الأحوال العادية ولكنها تحتفظ بالقدرة على الانقسام، حيث تنقسم تحت ظروف معينة كخلايا الكبد فمثلاً إذا جرحت الكبد أو قطع جزء منها أو تلف جزء منها حتى ثلثيها فإن الخلايا الباقية تنقسم حتى تعوض الجزء المفقود وعندها تتوقف عن الانقسام. وهذه هي الطريقة المستخدمة في عملية زراعة الكبد.

يحول النبيذ إلى ماء
90% من الكحول يقوم الكبد بتحويلها إلى ماء وأما الباقي فيتخلص منه الجسم عن طريق الكلى والرئتين . كما ينقي الكبد الجسم من سموم أخرى.